Free Web Space | BlueHost Review  

* ابنة عمي لمياء

 

في البداية انا شاب 20 عام من السعوديه وعمي مع ابوي ساكنين في بيت واحد .لما كنا صغار انا و " لمياء " بنت عمي كانوا اخواني واخوانها يطردوننا ، فكنا دايما نلعب لحالنا ماكنا نعرف سوالف الجنس هذي نلعب ببراءة ( الله يرحم ذيك الايام ) المهم بعد ماكبرنا وبالضبط قبل سنتين كنت معجب ببنت عمي بعد كل العشرة ، وهي بعد ماتقدر تخفي اعجابها ، كنت اتهرب منها ما ابي لنقهر لما اشوفها طبعا ماتغطت عني رباية بيت واحد ، الا اني كمان مااقدر اتهرب في كل وقت واذا جلست انواع الاحراااااج ، جسمي من كثر ........ كله حبوب ، فقلت اخليها تشوف صدري وتنحاش عني أو تعافني بالعربي ، مسكت ذاك اليوم الجرأة اللي مابعدها ، الظهر كل اهل البيت منشغلين اللي نايم واللي يدرس واللي ..الخ . قلت لها تعالي ابي اقولك شئ ، ماصدقت خبر اخذتها لغرفتي ( اخرالعنقود ومدلع ) قفلت الباب وبجرأة رفعت الفانيله وشافت صدري ،على بالي انها تعافني بس البنت كأن السالفة عادية عندها قالت انا اعرف وحده بالمدرسة مثلك وحطت كريم او مرهم وراحت الحبوب . عدا اليوم الاول على خير ، ثاني يوم في نفس الوقت مادريت الا هي تقول ابيك في شئ ( انعكست الايه ) لكن بنفس الغرفة ، رحت معها قالت شيل الملابس ولا تخلي الا السروال وبخجل وشوي شوي شلنا الملابس ، طلعت مرهم وقعدت تدهن صدري وظهري الدنيا كلها موليه بعد دقيقة الا ابو الشباب قايم من اللمس الناعم ، على طول انبطحت بس لاحظت كل شئ ، دهنت جسمي وطلعت ، ثاني يوم نفس السالفه وبعدين بدت السالفه FREE  المهم ذاك اليوم بدت تمون البنت وتنزل تحت !!!! انا دجيت ومادريت الا البنت مدخلة يدها تحت وتقول شفيه المسكين كل يوم يوقف ، انا ولا كلمه ، شالت البتاع وصرت لابس من غير هدوم ، قامت تتفرج عليه وتتفحصه الى أن مصته وااااااااه ااااه يوم صار في فمها . بعد عشر دقايق يمكن قالت يالله دورك ومن دون لاأتكلم جلست مكاني وقالت سو لي مثل ماسويت لك ، بعدها فقشت الحيا ونزلت قميصها ولا اللحم البيض المتوسط  قدامي مابيني وبينه الا ......... ، وصلت اللحم واقعد امصمص فيه وهي راحت وطي وبعدها رحت فوق مو تحت وانواع التبويس من وين ماتبي اااااه ياطعم  الشفايف ، وانزل واطلع صدر وشفشفه ، خفت اكمل البنت بكر صعبة ، ووقفت وقلت لها خلاص زعلت مني وراحت ، وبعدها بيوم طلع البيت كله للبر ( يوم الخميس ) قاعده تناظرلي بزعل وتبي تحسسني اني غلطان ، انا اكابر واتدلع عليها . يوم الجمعه اشكل لا تكلمني ولا أكلمها ، السبت الظهر جت على الموعد بالتمام كأننا متفقين ، بديت اشفشفها وامصمصها وهي مثلي لكن لحد الحين بدون  كلام ، وفجأه دفتني وقالت ماعندك غير هالسالفه ، قلت لها ياحيوانة انتي بكر ماأقدر اجيك ، قالت حيوانة يعني تقدر تنيكني من ورا ، انصدمت ؟؟!!!! كأن البنت فتحت عيوني على حاجات واااااااو ، يوم صحصحت لقيت البنت من غير هدوم ، شفت المووووت بعينه ، رقدتني على ظهري وجلست على وجهي زعلت اول شئ لكن الحين ...... أدورها ، الحس لا تلحس يمين يسار وتهتز وتكتم أنفاسي بس لها طعم آآآآآآآآآه واااخ ، بعدين انبطحت على بطني بطنها باااارد قعدت تمص زبي وانا الحس الكس واللي تحته ، تعبنا قامت ودخلت اصبعها بطيزها شوي شوي بعدين ناظرت وقالت تعال دخل الصالون بالكراج ، ويا حبيبي اول مرة اصير ذكي وافهمها ، جلست على ركبها والكراج فوق ( فتحة الطيز ) دخلت راس الصالون قالت ياغشيم لاتصدم الحواف ارجع ودخله زين ، رجعت ودخلته زين قالت شوي شوي لما ينفتح طيزي على قد خبلك ، وشوي شوي دخلته كله قالت خله داخل شوي ، قامت علي قالت ليش ياحيوان تسوي كذا ودفتني على السرير ولا انا على ظهري وبلمح البصر ولا هي جالسة علية واطلعي وانزلي ااااااااااه انا رحت فيها ، قعدت العب بتفاحاتها الين جت ال...... ونزلتها على بطنها وبين التفاحات ، وبعدين راحت وانا اغتسلت ونمت ، بالليل نزلت لأهلي وأهلها كمان ، ولا السندوتشات اللي مسويتها " لمياء " امممممممم ، وطلعت مع الشباب كالعاده ، اليوم اللي بعده جت الحلوة بموعدها صارت عاده يومية ، بعد ما عملنا اللي عملنا مثل أمس قال ابيك تفتحني ( هنا تقع المشكله ) رفضت وقلت خلينا كذا حلوين ، قالت ليه انت اذا كبرت ماتبي تتزوجني الإحرااااااج بكبره عندي ، قلت أكيد قالت طيب افتحني ، كمان رفضت واستمريت انا وهي من ورا بس إلى الصيفية الماضية تقريبا كل أسبوع مرة ، جاها ولد ولد عم ابوي ( خال ابوي يحك......) وافق عمي وزوجها وقطع قلبي وقلبها ، هي الله يوفقها يمكن نستني من اللي عندها لكن انا دجيييييت

 

 

 

* فريال وصاحب البقالة

 

تقول الفتاة أسمي .. فريال..... فتاة جميلة جداً بيضاء وشعري اشقر طويل في الثالثة عشر من عمري في الصف الاول متوسط. والدي عامل راتبه بسيط، ووالدتي في الخامسة والثلاثين منعمرها . نقيم في شقة صغيرة متواضعة وكل يوم اروح لمدرسة مشي لان ابوي ما عنده سيارة وامر كل يوم من جنب بقالة كبيرة ارىالاولادوالبنات يشترون وانا اتفرج واتمنى لو اشتري بس ابوي فقيركل يوم امر واشوف نفس المشهد يوم من الايام لاحظ صاحب القالة ذلك كان في الخمسن من عمره عريض وجسم قويفدعاني للدخول وقال لي ليه ما تشتريني متل الاولاد فاخبرته السبب قام بجمع بعض الحلوى والعصير وكراسة وبعض القرطاسية ومشط بناتي وقال لي هذه هديةفي البداية رفضت ولكن مع الاصرار قبلت وانا مبسوطة جداوقلت في نفسي كم هو كريم هذا ما اعتقدته في البدايةكل يوم وانا رايحة المدرسة يدعوني ويعطيني ما اريد مجانا ويضعه في الشنطةكل يوم وكل يوم حتى اصبحت احب هذا الشي جدا حتى انني اصبحت ادخل كل يوم لعنده وانا واعبي الشنطة هو يبتسم ويقول تحت امرك واروح المدرسةذات يوم وانا رايحة مريت عليه وانا اختار دعاني لان اتي لعنده من الوراءالواجهة حتى بوريجيني نوع جديد من التلوين فلفيت من حول الواجهة وكان تلوين حو كتيروبعدين حسيت بايده تقترت مني حتى ,وضعهاعلى مؤخرتي وبدا يلحمس عليها ويكمشها بايده الكبيرةوبعدين مد ايده الثانية من تحت المريول وبدا يحسس افخاذي استمر هذا لبعض الوقت وبعدين قال لي روحي الى المدرسةرحت وانا افكر انه نوع من حنان ابوي تاني يوم دعاني للاقتراب متل امس ثم اخذ يدعك طيزي ويدخل اصابعه فيها ثم اخذ يمديديهووضعهما على نهدي واخذيداعب نهدي الصغيرين ويعصرهم قليلا وبعدين مدها من تحت المريول وبلش يلحمس فخذي المكتنزين ويرفع ايده شوية شوية حتى وصل للكلسون وباد يحفه شوية شوية لقد كنت اشعر بسعادة ولذة عجيبة لم اعهدها من قبل ثم اخذ بعض اصابعه وادخلها في فمي حتى اختلط لعابي بها وبعدين توقف وقال لي بوكرة تعالي بدري رحت المدرسة وانا افكر عن اللذة التي كنت اشعر بها كانت ممتعة تاني يوم ذهبت صحيت بدري من النوم وبسرعة لبست وفطرت ثم ذهبت الى المحل بسرعة كانت متشوقة لشعور المتعةالذي باء يسري في دمي لما دخلت كان فاتح المحل وناطرني قام وسكرباب المحل ثم امسك بيدي واخذني امامه كنت امامه انقاد يختلجني شعور خوف ورغبة ممتزجين مع بعض قادني الى باب غرفة ملحقة بالمحل من خلف فتح باب الغرفة وادخلني وهو وراي احس بجسدهواسمع تنهيده اغلق باب الغرفة من وراه نظرت فيها كان فيها فرشة في نص الغرفة على الارض وجنبها علبة صغيرة اقترب مني وبدا يمص شفتي ويمد لسانه على لساني ويلحسه ويداعب نهدي ويفركهما ويعصرهما قليلا ويدعك طيزي ويدخل يده داخلها ويحف بيده من تحت المريولكلسوني بروية حتى احسست ان اعصابي قد ارتخت تماما فمد يده من ورا ظهري ومسك سحاب المريول وأنزله شوية شوية ومسك المريول منتحت وشلحني ياه وبعدين مد يده من وراء الصدرية وفكها ورماها بعيد وبلش يلحس نهدي الصغيرين ذات الحلمات الكبيرة وادخل فمه كله في نهدي حتى ابتلعه وهويمص ويرضع ولما يخرج فمه يتوقف عند حلمات نهدي الكبيرة ويمصها وبكل رشاقة نزل لي الكلسون وانزل راسهناحية كسي وبدا يشمه ويلحسه بفمه ويخرج لسانه ويدغدغ به كسي لقد شعرت بلذة كبيرة تعتريني وضحكت قليلا ثم بدات اتاوه من اللذةوتصدر مني اهات وانات لكني لم اكن اعرف السبب ثم شلح كلسونه فنظرت فإذا بعضو كبير قد انتصب مسكه بيده واخذ به يقربه من كسيثم بلش يحفه به امسك بيده الاخرى نهدي وبيد ماسك عضوه الكبير يفرك به كسي وانا اتاوه ويصدر مني انين لقد شعرت بسعاده مع انياتاوه ويصدر مني مثل الانين ثم اخذ يدعك بعضوه شفرات كسي بسرعة اكبر واكبر من دون ان يدخله بعد فترة وهو يدعك ويدعك حتى شعرت بهزة لذيذة جدا تسري في جسدي واخذ سائل مثل الحليبيخرج من عضوه قام بعد ذلك قلبني على بطني وطوبزني كان هناك علبة فيها مادة لزجة متل الكريم لا لون له اخذ منه قليلا ودهن به داخل طيزي ودهن به عضوه وامسك بيد راسي وبيده الاخرى امسك بعضوه المتين وبدأ يدحشه شوية شوية في طيزي واحسست بهذا بعضوه وبضخامته وبدات هذه المرة اتاوه بصوت عالي يشبه الصراخ وهو يدحشه و يدحشه بهدوء ثم بدأ يطلعه شوية شوية وبدأ يفوته ويطلعه اسرع واسرع وانا اقبض بيدي الفرشة واتاوه بصوت مرتفع حتى لما خلص طلعه ومده علىظهري وشعرت بسائل دافي يقذف على ظهري اخذ منديل ومسح به كسي وظهري ثم قبلني من فمي وشكرني وقال لي هل أعجبتك اللعبة قلت لهجدا قال لي ان أجئ كل يوم اصبح اجئ كل يوم ويدخلني الغرفة يلحس كسي ويمص نهدي ويدعك بعضوه كسي وينيكني في طيزي حتى اصبحت مدمنة في هذا واصبحت اشتهيه بشده حتى اصبحت لا اريد اخذ اي شئ من المحل لا اريد سوى مصه ودحشهيوم من الايام لاحظت اختي التغيرات علي كانت اكبر مني عمرها 15 سنة فالحت علي ان اخبرها بما يجري في حياتي او تخبر امنا فاخبرتها كل شئ فطلبت من ان اصطحبها في الصباح معها صباح اليوم التالي اخذتها معي قلت له ان اختي تريدان تلعب معانا ادخلنا الغرفة الخلفية بدأ يداعب أختي حتى شلحها العباية وكل ثيابها قطعة قطعة ثم تعرى واستلقى على الفرشة واخذ يقبلني ثم امسك براسي وقربه من ذكره امسكته بيدي وبدات ادخله في فمي وامصه وقال لاختي ان تقف مفرشخة فوق راسه ووقفت فوق راسه مفرشخة امسك بفخذيها وانزلها مقرفصة نحو فمه وبدا يلحس كسها ويمصه وبدات اسمع اهات وانات اختي بعم ان فرغت من المص قام وجعل اختي مستلقاة واستلقيت جنبها واخذ بعضوه وبدا يدحشه في كسها لولبي ويطلعهويطلع وينزل فوقها بقوة وهي تتاوه وتان وبعد ان فرغ من اختي ناكني بقوةيوم من الايام رجعت من المدرسة بدري وما ان دخلت البيت حتى سمعت صوت من غرفة امي اقتربت من غرفة امي فوجدت أمي عارية تماما وقاعدة فوق ماجد ماجدابن الجيران المراهق ابن ال18 سنة قاعدة فوقه عارية بالكامل قد امسكت بعضوه الضخم تحاول دحشه في كسهاوادخلته كله وبدات تطلع وتنزل فوقه شوية شوية ثم بدات السرعة تزداد لقد اخذت امي تطلع وتنزل فوقه بقوة وعنف حتى انني خفتعلى ماجد وهي ممسكة بصدره وهو بيديه ماسك نهديها الكبيرين يعصرهما ويفرك الحلمات الكبيرة وتصدر منها تنهدات وشهقات وبعد ان فرغت احسست الشهوة تعتري جسدي فدخلت الغرفة عليهما وصرخت امي عندما رأتني اما ماجد فوقف محاولا اخفاء عضوه وانا انظر اليه بدات امي بالبكاء واخبرتني انها غصب عنها وطلبت مني ان اجعله سرا فوافقت بشرط ان تكون رجلي مرفوعتين فهما قصدي وتحت التهديداتباخبار والدي وافقا تمددت على السرير وقعدت امي عند راسي ووضعت يديها على يدي وقبضت على يدي بقوة وقام ماجد برفع رجلي في الهواء ووضعهما على كتفيه وامسك براس عضوه الضخم وقام بادخاله في كسي شوية شوية واخذ بدحشه ودحشه بشكل لولبي حتى اصبح كله بالداخل هل تتصورين هذا العضو الضخم جدا يدخل في كسي بنت ال13 سنة الضيق جدا لقد كان شعور اللذة مع الانين العالي والشهقات والاهات المتتالية وقام بتطليعه ودحشه بسرعة متزايدة واهاتي تزيد وترتفع  واضغط يدي بيدي امي بكل قوة وبعد ان خلص احسست بانشي يرعاني في طيزي بسبب كتر النيك الذي ناكني اياه صاحب البقالة فقمت وقبلت ماجد في فمه ونزلت تحت وبدات امصه حتى اذا انتصباخذني وطوبزني امامه اخذت امي فوطة صغيرة ووضعتها في فمي ووضعت امي يديها بيدي وقبضتهما بقوة اخذ بعضوه امسكه وادخله في طيزيشوية شوية وانا بدات ايييه اييه اه وطلعه شويةشوية وفوته وطلعه اسرع واسرع واقوى واقوى وانا اتاوه بصريخ واعض على الفوطةعرفتليه امي حطت الفوطة في فمي بدونها كنت عضيت لساني واخذ ينيكني بطيزي بسرعة وقوة كبيرتين العجيب في اننا اكتشفنا في النهاية ان ابي كان يضاجع بنت صاحب البقالة وينيكه

 

 

 

* ابن خالتي

     

انا بنت اوووه اقصد كنت بنت حلوة زي القمر ماتعرف اي شيء عن النيك والسكس بصراحه العائله كانت محافظه وماكن في بنت اكبر مني تعلمني او اني اشوف شيءالمهم في يوم من الايام لمن وصل عمري 16 احسست بكل آثار البلوغ دفعه وحده بدون أي مقدمات او ماخرات واللي زاد على اني شفت فيلم ناديه الجندي بقناة ال بي سي وبعدها دخلت غرفتي ورفعت قميصي ونزعت كلسوني وجلست اداعب كسيالى مانزلت بصراحه فرحت بعد التعب القا نتيجه واستمريت على ها الحال يمكن شهروبعد ماصرت خلاص محترفه نويت على ولد بس كيف اجيب الولد قلت في نفسي الولدالوحيد الي اقدر امارس معاه منير ولد خالتي وكان عمره 19 سنه يعني مناسب ليبدات اتودد له كل مايجينا البيت اذاكر مع اخوي واحاول الين يوم جاء عندنا واخويكان نايم فقلت له ادخل المجلس وانا اصحي لك وكان اخوي الكبير في الحمام يستحموالوالد والوالده في السوق لمهم اللي صار ان اخوي قام  من النوم وراحح يغسلوجهه وانا مشيت باسرع سرعه عندي ورحت له المجلس ماني عارفه ايش اسوي المهم رفعتله قميصي وقلت له شوف وارحمني وخرجت من الغرفه بنفس السرعهودخلت غرفتي وانا مبسووووووطه وفرحانه اني قدرت ابلغه باللي في نفسيومرت على هالحدث اسبوع الا ويجي منير وافتح له الباب وابغا اروح انادي اخويطبعا هو سالني وين اخوكي قلت له نايم وسال فياحد بالبيت رديت لا المهم لمن عرفسحبني بوة واخذ فمي وبدا يمصني مص وياخذ لساني وانا مستسلمه له ماودي يفارقنيوفي غمرة المصمصه نسمع صوت باب الغرفه وعلى طول اسرع على غرفتي وبعد ربع ساعهجيت جنب الغرفه وسمعت اخوي يتكلم مع منير على البنات وانهم حلوين ومن الكلامهذا .........وانا خلاص منتهيه ودي ادخل الغرفه وانام جنب منير واخليه يركبنيناداني اخوي وطلب مويه لمنير قمت بسرعه وجبتها لمن دخلت الغرفه لقيت اخوي واقفجنب النافذه ومنير جاس يحك زبه انا ضحكت وهو ضحك على هذا المنظر بس انا كنتجريئه مسكتزبه وضغطه بحركه سريعه ورحت بره الغرفهومرت ايام على هذا الحدث اثاني الى يوم زفاف اخت منير وانا في قمه الشياكهوجاهزة بعد الزفه وراحت العروس بيتها جلسنا بالفندق نرفع الاغراض وفجاءة دخلعلينا منير طبعا انا كنت لابسه شرشف عشان الاهل كانو موجدين وشافني وضحك واناضحكت وطلع فوق هو عند غرفه العروسه ياخذ اشايء اخته اللي نسيتهالمن   شفت الوضعكذا على طول طلعت وراه وانا اجري دخلنا الغرفه مع بعض ونمت على السرير الصعيرالموجود وهو نام فوقي وعلى طل اخذ فمي وجلس يمصه ولسانه وانا ابادلها المصوبسرعه نزعت ملابسي وهو نفس الشيء وطلع فوقي بدون مامص او هو يلحس وركبني واللهكان احسس مو رائع بس خطير حسيت بزبه يداعب كسي بعد دقيتين يمكن انا ارتعشتونزلت قام هو بسرعه لبس ملابسه واانا لبست ملابسي ونزلنا بدون ماحد يشوفناواتفقنا على ترتيب وضعنا عشان ناخذ راحتناانتهى الجزى الأول

 

 

 

* اخت زوجتي نهى

 

هذه القصة و لا في الخيال و انت كنت حاسس ان ناس كتير بيمروا بحاجة زيها على العموم ارجو ان تحوز اعجابكم و هي حقيقية 100 في 100 هاي، انا عمري 32 سنة و زوجتي عمرها 27 انا باعتبر نفسي محظزظ علشان مراتي سكسية جدا لدرجة ما كنتش اتوقعها بعد مده من جوازنا (احنا متجوزين من 5 سنين) كانت دايما تكلمني عن اختها الصغيره عندها دلوقتي 21 سنه و بصراحه اختها نار و كنت باحلم في اليوم اللي حتقضيه عندنا علشان امتع نظري بجسمها و مراتي كانت دايما تقولي ان احلى حاجه في جسم "نهى" هي طيزها انا كنت باضحك و اقولهل بصراحه البنت كلها حلوه، و كانت دايما تكلمني انها كانت بتحب تضربها على طيزها من باب الهظار و احيانا كانت تقلعها الكيلوت و تحسس لها عليها بعد ما تضربها. طبعا انا كنت باروح في دنيا تانيه و هي بتحكي لي الكلام ده، مش حاطول عليكم و حصل اللي كنت باحلم بيه من سنتين تقريبا، كانت حماتي و حماي مسفرين لمدة اسبوع في رحلة عمل لحمايه و اخذ حماتي معاه، و بالطبع كانت نهى حتقيم عندنا طول الاسبوع، اول ليله كانت نهى لابسه قميص نوم اسود طويل بحمالات و له فتحه في الجنب واصله بعد ركبتها و كان تقريبا كل صدرها باين المهم اني لاحظت ان نجلاء مراتي هايجه جدا الليله دي و كانت بتحاول تغريني و تعاكسني و هي نهى معانا بنتفرج على التليفزيون، بصراحه انا جدا هايج جدا شويه من كلام و حركات نجلاء و شويه من جسم نهى و هى ممدده على الكنبه امامي لدرجة اني ما قدرتش استحمل و قلت لنجلاء يالا ننام فردت نهى و قالت لسه بادري يا ابيه الفيلم ده جميل اوي لكن نجلاء ردت عليها و هي بتدفعني مع ضحكة خفيفة و قالت لها احنا عندنا فيلم اجمل بكتير و ضحكت نجلاء و ذهبنا الى حجرة نومنا و بمجرد دخولنا الحجرة و اذا بنجلاء بتقولى ايه  حكايتك مش قادر تشيل عينك عن جسم نهى و انا ملاحظاك و مدت ايدها تمسك زبي اللي كان حينفجر من شدة وقوفه، و قالت لي أوووه انت هيجت على البت و لا ايه؟ و بدات تحسس على زبي و قالت أمال لو شفت طيزها ممكن تتجنن بقى. كل ده و انا مش عارف اقول اي حاجه و بدأت نجلاء في اسقاط حمالات قميص نومها و هي لسه ماسكه زبي و باب الحجرة كان مازال مفتوح فقلت لها انتي اتجننت اقفلي الباب نهى في الخارج، فضحكت و قالتلي انا عارفه سيب الت تتفرج هي عمرها ماشافت فيلم حقيقي. بصراحه انا كان نفسي اسيبه مفتوح لكن ما قدرتش و قمت قفلت الباب و كانت نجلاء خلعت قميص النوم و الكيلوت و نامت على بطنها و قالت لي يالا حبيبي انا عايزه اموت من النيك الليلة دي خليني اشوف انت هجت على نهى اد ايه انا نمت فوقها و زبي على طيازها و بابوس رقبتها و ظهرها و الحس فيها و ايدي ماسكه بزازها و هي نايمه عليهم و كان كلامها الليله دي كله عن نهى و هي بتقولي اوعى تكون فاكر انك بتنيك نهى دلوقتي و انت بتنيكني و كانها بتقرأ افكاري و بدات تهيجني بعد ما قذفت اول مره في كسها و تقولي تخيل ان نهى كانت بتتفرج علينا و احنا بنيك بالشكل ده يا ترى كانت حتعمل ايه و فضلت تتكلم و كأن نهى فعلا كانت معانا لدرجة اني هجت تاني و بدأت هي في مص زبي و تتكلم و كأنها بتفرج اختها على النيك و بعد كده ركبت على و انا نايم على ظهري و قعدت على وشي و بدأت الحس كسها اللي كان غرقان على الآخر و بدأت العب في طيزها بلساني و اصبعي و هي بدأ صوتها يرتفع و كأنها تعني ان تسمع اختها و ده كان بيهيجني اكتر و بدأت تصرخ و تقوللي حطه حطه في طيزي و انا آعد الحس كسها و طيزها لدرجة انها جابت شهوتها المره التانيه في فمي و انا لسه زبي واقف بتمص فيه و قمت و خليتها تنام على الاربع و هي مازلت تتأوه و تقوللي حرام عليك حطه في طيزي نيك طيزي اوي و بدأت ادخل راسه و هي بتتأوه و خفضت صوتها بدأت تقولي يالا انت دلوقتي بتنيك طيز نهى بالراحه عليها انا باتفرج عليك و انت بتنيكها في طيزها اللي باعشقها عشق و كان نفسي اشوفها بتتناك، طبعا اكلام ده خلاني مش قادر لدرجة اني جبتهم بسرعة داخل طيزها و هي جت شهوتها للمره الثالثة الليله دي. و بعد كده نامنا زي ما احنا للصبح و الساعه كانت تقريبا 2 بعد نص الليل و في الصباح اخبرتني انها لن تذهب للعمل اليوم حيث انها تريد ان تجلس مع نهى النهارده مع ابتسامه ذات معنى بالطبع.آسف ان كنت اطلت عليكم و الى لقاء

 

و طبعا تاني يوم رحت شغلي و انا بافكر يا ترى نجلاء بتعمل ايه مع نهى و ده اللي خلاني ارجع البيت حوالي الساعة 11 ظ من غير ما اتصل بهم علشان افاجإهم، و كانت احلى مفاجأه ممكن اتخيلها في حياتي . مجرد ان فتحت الباب بهدوء وجدت الروب بتاع نجلاء مرمي على الارض في مدخل الشقة فتأكدت ان هناك شئ ما في غرفة النوم و بالفعل تسحبت لكي استرق السمع و بحذر شديد و سمعت أحلى اصوات في حياتي سمعت تأوهات نهى و أنينها لدرجة أنني لم استطع مقاومة يدي من إخراج زبي و دعكه و انا سامع نجلاء و هي بتحكي لأختها كل حاجة حصلت بيننا الليلة اللي فاتت و هي بتقولها انها عارفة اني هايج على جسمها و بدأت نجلاء تكلمها و تقولها ان كسها اطعم كس ذاقته في حياتها و كل ده و نهى مش سامع منها غير تأوهات و أنين يقطعوا أحلى زب و كأن نجلاء حست بوجودي فسمعتها بتقول لأختها انتظري لحظة علشان أسك باب الشقة أحسن جوزي ييجي و فوجءت بها امامي و أغلقت باب الغرفة خلفها حتى لا تلاحظ نهى أي شئ . مش عارف كنت أعمل ايه ، كل اللي عملته إني تسمرت مكاني بدون أي حركة و زبي في إيدي و إذا بنجلاء تتظاهر بالنرفزة و تسحبني من يدي إلى غرفة أخرى و مش عارف حتقول ايه و كانت المفاجأة لي عندما قالت لي "إيه اللي بتهببه ده؟ كنت لازم تقولي إنك حتيجي كنت عملت حسابي" قلت لها إزاي؟ قالت لي كنت خليتك تتفرج من غير ما نهى تشوفك على كل حال ممكن تمشي دلوقتي و تيجي بعد ساعة و انا حقول لنهى إنك حتيجي تاخد حاجات و تخرج تاني بس انت مش حتخرج و تختفي خلف شماعة حجرة النوم و تمتع نفسك بشرط ما تعملش اي صوت أو حركة.و فعلا هو ده اللي حصل و تاني يوم تعمدت ان ارجع من المكتب في الساعة 11 لكي أزور نهى و هي لوحدها في البيت علشان نجلاء راحت شغلها تاني يوم و ده طبعا بعد ما تأكدت إن نهى جنسية الى أبعد الحدود و دائما تطلب الجنس بكل أشكاله.و سوف أقص لكم تفاصيل اللي حصل بيني و بين نهى في هذا اليوم و الايام التالية له إلى أن رجعت منزله

 

 

 

* ولد عم زوجتي

 

مرحباً .. أنا أسمي سعيد شاب من أسرة عريقة تسكن في الجزيرة العربية ، متزوج من

فتاة أعشقها إلى أن حدثت لي هذه القصة .

في يوم الاثنين الماضي دعوت لحضور زواج أبن عم زوجتي المتخلف عقلياُ والذي يسكن

في القرية المجاورة لمدينتنا ، والبنت التي تم أخيارها فتاة رائعة الجمال فاتنة

الملامح من أسرة فقيرة اسمها سلوى ، وهي في الربيع الثامن عشر .

منذ وصولي إلى قاعة الحفلات وأنا أبحث عن مكان القي به جثتي المتعبة والمرهقة

من عناء عمل يوم شاق جداً ولكن لحظة وقعت عيناي على عينا سلوى الملتهبة شهوانيا

ظل تفكيري مشغوفاً بها وكيف قبلت بهذا المجنون أن يكون بعلاً لها . وطيلة مدة

الحفلة وأنا أراقب كل شبر بجسدها وأشبع ناضري بطلعة محياها الفتاك ، رائعة تلك

الفتاة بكل المقاييس والأوصاف الدولية والمحلية .

كانت الساعة تشير إلا الثالثة صباحاً عندما علت صوت الأهازيج والطبول معلنة عن

وقت دخول العريسين إلا عش الزوجة المعد من قبل تلك الأسرة الغنية ، في الطابق

العلوي ،

كنت أنظر إلا زوجتي وكان حال نفسي تقول هلي أن أقود تلك السيارة من جديد لنعود

أدراجنا إلا مدينتنا أم سنمكث هنا ، ولكن والد العريس بادرني بالكلام قبل أن

يتلفظ لساني ، بدعوتي إلى قضاء الليلة في الفيلا وفي نفس الدور الذي يسكن به

العريسان ،

أمضيت تلك الساعات المتبقية من الليل وآذاني تنصتان إلى ما يجري في الغرفة

المجاورة ولا يقاطعني في ذلك سوى شخير زوجتي المتعبة من تجوالها طيلة وقت

الحفلة حيث كانت كالجرادة تلتهم كل شيء يقف في وجهها ، كان صوت ذلك المجنون وهو

يتمتم ويهمهم هو ما يثير أعصابي ويجعلني أن أجن فهو ينعم بجسد مثير وأنا أتقزز

بجسد ، عفواً شبه جسد فقد خفت ملامحه وأكاد لا أصدق نفسي وأنا أراه عارياً ،

فقد اختفت التضاريس الأنثوية منه تماماً وأصبح كعجل البحر لا يعرف رأسه من ذيله

.

في ساعات قليلة:

كان لقائي بها عند باب الحمام ، هي وبصحبة ذلك المعتوه ، وعلى رؤوسهم منشفة

وردية اللون ، تقوده من أذنه حتى يستحم بعد أن أغرق نفسه من شرب العصير ، كنت

ألقي لمحات صغيرة نحوها وهي ترتدي ذلك الثوب القصير وقد بدا الجزء الأكبر من

سيقانها البيضاء اللون المرمرية الشكل ، وبروز نصف نهودها هما من جعلاني أبحر

في أعماق تفكيري متخيلاً إياها مستلقية على صدري وهذا الشعر الأسود الكثيف يغطي

كل جزء بجسمي .

لم أتمالك نفسي وأنا أمسك ذلك المعتوه لأساعدها في دخوله الحمام فمددت يدي

لأمسح على عنقها ، لألفت انتباهها بأن هناك من يهيم عشقاً في معاشرتها وهي

فرصتي الذهبية قبل أن تفيق زوجتي الدميمة .

اعترضت أولاً ، وسحبت يدي بعنف في بداية الأمر ولكن عيناي كانتا أشد سحراً

وجاذبية ، فقد تصادم إحساسنا بالواقع المفروض على كلينا وكل منا يريد شيئاً من

الآخر ،

دخلنا الحمام نحن الثلاثة ، وكان قضيبي فعلاً بحاله يرثى لها من شدة انتصابه ،

وكان أملي الوحيد أن استمتع معها ولو لمدة قصيرة متناسياً من حولي ممن يسكنون

هذا المنزل الكبير ، طلبت من زوجها المعتوه أن يجلس على الحوض وسأحضر له قطعة

من الشكولاته لو سمع كلامي ، وفعلاً وبدون أي مجهود ، ثوان فقط وذلك المجنون

عائم في بحر الأحلام ، وشخيره يكاد يعكر صفو المقابلة ، فأغلقت الباب حتى لا

يتسنى لأحد أن يسمع ذلك الصوت المزعج .

بمجرد أن أغلقت الباب ونظرت إليها ، انهارت على الأرض ولمست أقدامي ، كنوع من

الطقوس الغريبة وهي تلمس قضيبي المنتصب ، أمسكت بيدها وأخذتها إلى دكة قريبة في

الحمام وطلبت منها أن تزيل مجوهراتها ، وطلبت مني المساعدة في ذلك ، اغلقت

عيوني وان أحك قضيبي في مؤخرتها الرائعة المنتصبة امامي ، لم استطع إزالة

المجوهرات فقد شغلت بتجريدها من الملابس وكذلك أنا فعلت ،

قبلتها قبلة فرنسية عميقة وأيدينا كانتا تتلمس جميع المناطق في أجسدانا المتاحة

طبعا والغير متاحة ، كانت إيدينا كالتائهة في الصحراء تتخبط ووتتلمس كل شيء

يصادفها .

بدأ الأنين ببطء ولفظ كلمات الحب من شفتانا بدأ فمي في التجوال على رقبتها ،

الأكتاف ، الآباط وأستقر على حلمتا ثديهها الصغيران ، بدأت ألحس والمص وكأني

أشرب شيء مسكر ، فلهما طعم ومذاق لم أعهده بحياتي ، ونزلت قليلاً إلا السره ،

عندها شممت رائحة عبيرها المهيب ، فعلاً تلك الرائحة جميلة والأجمل هو فرجها

البارز الوردي اللون ، فقررت السفر من سرتها إلا مص فرجها الحالم ، زاد الأنين

،

تحول المص إلا لعيق شرس بيني وبينها كالنمور في الغابات .

لم أستطع الإنتظار أكثر من ذلك ، فسألتها أن تقف وتضع يديها على الحائط ،،

وتبرز تلك المؤخرة فأنا لم أستطع الاحتمال ،، ففعلت ذلك دون تردد مددت يدي

لأفلق تلك الأفخاذ أتحسس ذلك الكس الرطب ،،

ألتفتت نحوي ومدت يدها إلى قضيبي بحركة مثيرة ،،وفركته بين أفخاذها بحركة

انسيابية ،، وتلك المؤخرة تتلوى مع حركات يدها ،، ،، وقالت دعنا ننتهي من هذا

بسرعة قبل أن يستيقظ ذلك اللعين أو يكتشف أمرنا في المنزل فمدت يداي إلى ثدياها

وأصابعي على ثدياها وأنا أهمس في إذنها لا تقلقي يا حبيبتي وأنسى كل هذا العالم

ودعينا نعيش لو حظة من السعادة ، لفت وجهها نحوي وهي تقول أمرك حبيبي ولكن

أريده أن يدخل بسرعة فأنا لا أستطيع الإنتظار أكثر من ذلك ،، وأدخلته استجابة

لطلبها ، كان كسها رطباً جداً وساخناً ،، فلم يجد أية عوائق للدخول ،، فتزايدت

بلتواءها وأنينها وهي تهمهم بشويش سعيد بشويش وأنا أتصبب عرقاً وبكل قوتي كنت

أدخله وأخرجه ،، بسرعة لا أطيقها ،، ولكن جاءة المقاجئة فقد أحسستُ بظهري

سينقطم وبحرارة شديدة على رأس قضيبي فأخرجته بسرعة فتصبب حممه مغرقاً تلك

المؤخرة . وأنا أصرخ لا .. لا ..لا يجب أن أحظى بفرصة أخرى .

ونظرت إلي بابتسامة وقالت هامسة ،، حسناً .. حسناً سعيد .. أخفض صوتك ولك ما

تشاء

أحسست بنشوة غريبة داهمتن مرة أخرى وأنا أنظر إلى ذلك الجسد ، فمددتٌ يدي أتحسس

دقات قلبها وهو يرجف كدقات إيقاعات الهندية ،، وأنزلتُ أصابعي على نهدها

متلاعباً بتلك الحلمة الوردية ،، وبتلقائيه طفولية وجدت فمي على صدرها وأنا أمص

تلك الحلمة ،،، لا أعرف ولكنني تخيلت بأنني عدتُ كالطفل ،، ربما أصابعها وهي

تفرك فروة رأسي أعطتني هذا الإحساس ،، وهذا ما شجعني أن أحاول في الثدي الأخر

لعل وعسى أطفئ عطشي أو ربما يجود علي ذلك الثدي ببعض الحليب

بدأ جسدها في التراقص من جديد فخصرها أصبح يتحرك يميناً وشمالاً ،، وثدياها

يرتجان ،، كقطعتي جلي ،، وتلك الفخوذ ،، فعلاً أحسستُ بنفسي في عالم غير هذا

الذي نعيشه

هاهي ،، تمد يدها على قضيبي مرة أخرى ،، دفعتني على ظهري ،، وانتصبت على صدري

،، تلحس كل سم في جسدي ،، فعلاً إنها تلميذة نجيبة ، فلقد بدأت من وراء أذني

اليمنى ،، وحتى وصلت إلى ذلك القضيب ،، بدأت في المص ،، كأنها تريد أن تستيقضه

من غفوته

أدخلت قضيبي النائم في فمها بحركة شيطانية وبكل هدوء ،، وأخذ رأسها يهتز إلى

أعلى وأسفل ويزداد سرعة ،، بعد خمس دقائق تقريباً أحسست بحرارة في قضيبي ،،

وأحسست به يتمدد ويكاد ينفجر ضيقاً في فمها ،، لا ،، لا ،، لا أستطيع الصبر

فشددتُ شعرها بقوة ،، وحال لساني يقول كفى مصاً ، أريد المفيد ،، بقسوة هتلرية

،، ألقيت بذلك الجسد الحالم على الدكه ،، انبطحت على صدرها ،، لم تتفوه بأي

كلمة ،، فالدموع التي رأيتها في عينيها غنية بالتعبير ،، أدخلت قضيبي في كسها

بسرعة ،، ، فأزداد تهيجاً ،، وأدخلتُه بصعوبة في ذلك الكس الرطب ،، نهودها

وحركات خصرها كانت تعطيني شروسة غريبة في إيذاء ذلك الكس ،، بقوة المجاهد كنتُ

أدخل قضيب وعيني على نظراتها ،، وكنتُ أبتسم في داخل نفسي إذا رأيت علامات

التوجع على وجهها ،، وأنا ـذكر تلك اللحظاتن التي رأيتها وهي جالسة في الكوشة

بجانب ذلك المعتوه ،،

كأن قضيبي الخشن الأسمر استطاع أن يفوز على هذا الكس الأبيض الناعم ،، ، هل

تتحسسين شيئاً حبيبتي ،، فقالت

هذه المره أشرس من التي قبلها فأنا أحس بحرارة شديدة حبيبي ،، فزددت عنفاً وأنا

أركل ذلك الكس ، بكل قوتي وأضرب بكفي على تلك الفخوذ المملوءة والملفوفة ،، نعم

جميل جداً أن ترى فتاة تتألم تحتك ،، ولكنني لم أفرح كثيراً ،، أحسست بنشوة

عارمة في القذف ،، ولم أستطع حتى الصبر أن أبتعد عن جسدها فقد أغرقت ثدياها ،

بطنها وحتى كسها لم يسلم من ذلك المخاط اللعين .

قبلتني ، على خدي رغم آلامها وطلبت مني أن أغادر الحمام بسرعة ، ووعدتني بأن

لنا لقاء آخر .

وأنا حتى هذه الآونة انتظر تلك الفتاة على أحر من الجمر حتى تعود من شهر العسل

الذي سافرت من أجله هي وذلك المعتوه

 

 

 

* اليوم الذي فقدت فيه ابنة عمي عذريتها

 

بدأت القصة عندما قرر والداي السفر إلى مدينة الرياض لزيارة عمي وقضاء الإجازة هناك. كنت سعيدا جدا لأنها كانت المرة الأولى التي أسافر إلى هناك. عندما وصلنا وتبادلنا التحية لاحظت بطرف عيني فتاة جميلة كانت واقفة تبتسم كانت في نفس عمري تقريبا فقلت لنفسي هل يمكن أن تكون هذه حصة ابنة عمي؟ إنها هي بالفعل لقد أصبحت جميلة وبدا صدرها شامخا رغم صغرهتقدمت نحوي وصافحتني وعلى الفور أحسست بذكري ينتصب والحمد لله أن أحدا لم يلاحظ ذلك. كانت يدها ناعمة جدا ورقيقة. خططت على الفور أن اقضي معها وقتا جميلا لقد كنا مثل الأصحاب منذ أن كنا أطفالا وكنا نلعب سويا ولكن لم انظر إليها بشهوة من قبل إلا هذه المرةكان لديهم مسبحا وطاولة بلياردو وفي أحد الأيام نزلت لتسبح. أخذت أراقبها من بعيد ولكن كان لدي إحساس أنها تعرف أنى أراقبها لأنها بدأت تقوم بحركات جنسية مثل أن تدعك نهديها أو أن تحول مؤخرتها نحوي. لم استطع أن اقاوم فهربت إلى غرفتي وأخذت أداعب ذكري حتى أنزلت فأحسست براحة كبيرةبعد ذلك نزلت فنادتني وقالت هيا نلعب البلياردو فوافقت. كان القميص الذي تلبسه فضفاضا وعندما كانت تنحني لتضرب الكرة كنت أرى نهديها. يا الهي لقد كانت بدون حمالات وكنت أتعمد أن اقف في الناحية المقابلة لها كلما أرادت ضرب الكرة.في الواقع أحببت لعب البلياردو منذ ذلك اليوموفي اليوم الثالث بدأت تقوم بحركات استفزازية كان تتوقف فجأة أمامي وترمي بنفسها على عبي كي تلامس مؤخرتها قضيبي لقد كانت تنوي إثارتي. وفي تلك الليلة عندما كان الجميع يغطون في سبات عميق كنت أنا أشاهد التلفاز جاءت إلى غرفة الجلوس حيث أنام وخمنت ماذا كانت تريد لأنها كانت تلبس قميص نوم قصير جدا وشفافلم تكن بحاجة إلى أي مكياج لأنها كانت جميلة جدا فشفتاها كانتا ورديتين وفمها كان صغير جدا وشهواني أما خديها فكانا بلون الخوخ وقوامها فارع و جميل لأنها كانت تمارس الرياضة بشكل مستمرالمهم ، وقفت على رأسي ، فقالت ماذا تفعل فقلت كما تربن، أشاهد التلفاز فجلست بالقرب مني وبدأت تشاهد معي فلما أجنبيا . كانت قدماي ممدودتان وفجأة أحسست بشيء ناعم يداعب ساقاي فنظرت ووجدت أنها وضعت أطراف أصابعها على قدمي حتى وصلت إلى بيوضي وبدأت تفركها بإصبع رجلها الأكبر وبدأ ذكري ينتصب كنت اعرف أنها تريد إثارتي فقررت أن أقوم بالمثل فوضعت طرف إصبعي الأكبر على فرجها ثم أزحت القميص، ولدهشتي الشديدة كانت بدون لباس داخليلقد كان فرجها ناعما تماما مثل وجهها بالضبط أحسست أيضا بوجود شعر خفيف على منطقة العانة وكان ناعما هو الآخراستمرينا على هذا الحال لمدة 5 دقائق وفجأة أحسسنا أن أحدا ما قادم فتصرفنا كأن شئ لم يحصل. فتح الباب ودخلت أختها الصغبرة العنود. كانت العنود في العاشرة من عمرهانظرت إلينا العنود، وقالت ماذا تفعلان؟ فأجابت هدى بغيظ إننا نشاهد التلفاز فاذهبي ونامي أن الوقت متأخر ولكن العنود رفضت وقالت أتريد أن أتفرج معكم وجلستبعد ساعة تقريبا بدأت العنود تنعس ولما لاحظت ذلك قمت ووضعت يدي على فرج حصة وبدأت افركه بقوة وفعلت هي نفس الشيء بذكري وبدأ فرجها بإفراز مادة لزجة وكلما فركت اكثر كلما زادت تلك المادة بالإفراز وأصبحت اكثر لزوجة فتوقفتقامت هي وغادرت الغرفة فقلت إلى أين؟ قالت سوف اذهب إلى الحمام لاستحم وخرجت. استلقيت أنا على السرير وفجأة خطر لي خاطر هل كانت تلك دعوة منها لكي الحقها إلى الحمام؟ فقمت على الفور وذهبت إلى الحمام وكان الباب مقفل ففتحته بهدوء ولحسن الحظ لم توصده بالمفتاحكانت تقف في البانيو والستائر مسدولة فذهبت إلى هناك أزحت الستارة بهدوء ودخلت معها تحت الدش، أخذت صابونه وبدأت اغسل جسمها من رأسها حتى أطراف قدميها وبالطبع ركزت اكثر على نهودها ومؤخرتها وفرجهاعندما فرغت أخذت فوطة وجففت نفسها أردت أن اخرج إلا أنها ربتت على كتفي أجلستني على حافة البانيو ثم أخذت قضيبي أدخلته في فمها بدون أي مقدمات أدخلته بالكامليا الهي لقد كنت في حالة ابتهاج غامر لم اشعر به من قبل رغم أنى جلخت كثيرا من قبلهذه المرة كانت مختلفة تماما فقد كان ريقها ساخنا وشفتاها أطبقت على ذكري الضخم أخذت تمص وتلحس بيوضي بقوة واقتدار حوالي 5 دقائق وأنا في حالة هياج ونشوةلقد كانت هذه المرة الأولى التي اجرب أن تمص فتاة ذكري ثم بدأت اشعر أنى على وشك الإنزال أردت أن أخرجه من فمها كي لا تتقزز إلا أنها أصرت أن اقذف داخل فمها وبالفعل هذا ما حصل وبعد ذلك قامت وغسلت فمها ثم غسلت لي ذكري وجففته تماما وقبلتي ثم خرجنا بهدوء أردت أن أعود إلى غرفة الجلوس فقالت إلى أين تظن نفسك ذاهب؟ فقلت إلى غرفتي! فقالت لا سوف تأتي معي إلى غرفة نومي ( بالله كيف لي أن ارفض مثل هذا الأمر؟) وذهبنا سويا إلى غرفتها. كانت غرفة والديها مقابل الغرفة تماما ولكني لم اقلق لانهما كانا نائمين نومة أهل الكهفما أن دخلنا الغرفة حتى أقفلتها بالمفتاح ثم طرحت منشفتها وقلعت أنا ملابسي بسرعة وجذبتها نحوي بقوة وقبلت شفتيها بقوة حتى تغيير لونها من الوردي إلى الأحمر الداكن ثم أخذت أمصمص رقبتها النحيلة بعنف وهي تتأوه بطريقة جعلتني كالحيوان الجريحأخذت هي ذكري في يدها وبدأت تفركه ثم أخذت تلعب في بيوضي بشدة وعنف حتى شعرت بالألم كأنها كانت تنتقم منيتركت شفتاها أخذت نهديها في يدي. كانت نهودها بحجم البرتقال الصغير أما الحلمتان فكان لهما لون وردي فاتح، وضعت نهدها الأيمن في فمي وبدأت ارضع بجنون كأني طفل رضيع لم يتذوق الطعام منذ 3 أيام. لقد كان طعما رائعا جدا ثم أخذت النهد الثاني وعملت نفس الشيء ومن شدة شبقي أدخلت كامل نهدها في فمي وبدأت أعض والوك وبدأت هي تسحب ذكري ناحية كسها كأنها تقول ادخله حتى لم تعد تستطيع الوقوف فأجلستها على حافة السرير وتركتها تلقي بظهرها عليهقالت لي ادخله في كسي أرجوك فقلت لها لم يحن الوقت بعد. وجلست على ركبتي حتى اصبح فرجها مواجها لوجهي تماما ونظرت إلى كسها ويا لروعة ما رأيت. رأيت اجمل منظر في الوجودتخيلوا فرجا صغيرا لم يبلغ الحلم بعد وردي اللون ناعم الملمس شهي الطعم فقبلته 20 قبله خفيفة وأنا الذي لم اقبل رأس والدي من قبل سوى مرة او مرتينثم بدأت امرر طرف لساني عليه، لقد كان ناعما وحساسا جدا لدرجة أنى أحسست أنى ساجرحها بلساني وهي المسكينة تتأوه وتتلوىثم بدأت امرر كامل لساني ثم فتحت بيدي فرجها وبدأت ادخل لساني لقد كانت ضيقة جدا لدرجة أن فرجها كان يقاوم لساني يريد أن يمنعه من الدخول. واخيرا أدخلته بصعوبة بالغة وكانت هي تفرز مادة لم أذق ألذ منها من قبل أخرجت لساني ثم وضعته على البظر بنعومة وبدأت أمصه وهنا شهقت هي شهقة عظيمة وقالت أرجوك ادخله أرجوك أنا محتاجة إليه بشدهلقد أنزلت المسكينة 3 مرات او اربع وأنا لا ارحمها وعادت هي تصر على الادخال فقلت ولكن هل نسيتي انك عذراء؟ فقالت وهل من المفروض أن أبقي عذراء مدى الحياة؟ أليس من حق العذروات أن يستمتعن بالجنس؟أدخله فقط ودعني من الفلسفة الزائدة أكاد أموت من شدة رغبتي. لقد كان منطقها مقنع جداً، خاصة أنى لم أرد أن افوت تلك الفرصة، ولكن كان هناك مشكلة صغيرة، فعندما كنت ادخل لساني في فرجها كان لساني بالكاد يدخل فما بالي بالقضيب؟ وكأنها عرفت بماذا أفكر، فقالت لا مشكلة وفتحت أحد الأدراج أخرجت كريما وقالت خذ، ولم اضييع وقت فوضعت بعض الكريم على رأس قضيبي وبعضا منه على فرجها الشهي ثم وجهت ذكري إلى المنطقة المحظورة وضعت الرأس ثم أدخلت نصف الرأس فصرخت بصوت مكتوم، تتأوه من الألم قلت هل أخرجه؟ فقالت لا ودفعت ذكري قليلا حتى دخل الرأس وتوقفت عن إدخاله أكثر لأنها بدأت تصرخ من الألم ومرة أخرى أردت أن أخرجه ولكنها استوقفتني أمسكت بذكري أخذت تدخله بهدوء وأنا اساعدها بالدفع حتى دخل بالكامل فتوقفت قليلا، فقد أحسست أنها قد أغمى عليها وغابت بعد هنيهة قالت الآن ادخله واخرجه ففعلت ببطء اولا ثم اسرعت العملية وبدأت اشعر ببيوضي ترتطم بقعورها من شدة السرعة . لقد كان احساسا جميلا لا يوازيه أي إحساس في العالم ثم بدأت اشعر برغبة في الإنزال وبالفعل أخرجته من فرجها الضيق وبدأت أفرغ كميات كبيرة من المني الساخن على بطنها ونهودها وبدت هي سعيدةأخذت تدعك المني على صدرها بنشوة بالغة كأنها تضع كريما ثم نمت بجانبها من شدة الإرهاق واستلقينا وجها لوجه وبدأنا نتبادل القبلات الناعمة ثم أخذت لساني في فمها بكامله وبدأت تمصه بقوة حتى أحسست أنها تريد قطعه ثم أدخلت لسانها في فمي وعملت نفس الشيء ولكن برفق ونعومة وكان ريقها ألذ من العسل حتى تخيلت أنى سكرتقالت هذا افضل عمل قمت به في حياتي ثم حضنتها ونمنا على سريرها حتى الصباح والحمد لله أن أحدا لم يلاحظ ذلكغني عن القول اننا استمرينا على هذا المنوال حتى انتهت فترة الإجازة وقد كنت تعيسا جدا لذلك .

 

* مع امي

 

أمّي ... اسمي سامر وحيد والدي ابلغ من العمر الان 18 سنة ،وتبلغ أمي من العمر 38 عاما وهي امرأة جميلة ومثيرة لهاجسم رائع متناسق من كافة الجوانب الصدر كبير نوعا مابيضاء البشرة ذات أرجل طويلة متناسقة ، هي مثيرة في كلشي وكل من يراها لابد ان يشتهيها .. أما أبى فهو رجلأعمال دائم السفر والتنقل بين الدول لمتابعة أعمالهوتجارته، ويوفر لنا كل ما احتاجه وتحتاجه امي عند يقومبرحلاته كما يوفر كافة مستلزمات البيت الضرورية ، حيثنسكن في فيلا كبيرة تحتوي على حمام سباحة وحديقة كبيرةوصالة العاب رياضية. وحتى الان وأنا اكتب قصتي هذه لااعرف لماذا مارست الجنس مع أمي ولماذا فكرت فيها هيبالذات دون غيرها .. من الممكن أن يعرف القارئ ما لماستطع أنا معرفته ؟ بدأت قصتي مع أمي عندما كان عمري 15عاما ووالدتي تبلغ من العمر35 عاما.. استيقظت ذات يوم مننومي صباحا لاجد والدي يستعد للسفر وسيغيب عن البيت مدةاسبوعان واخبرني أن اعتني بأمي وان لا أتسبب في مشاكلوإزعاج لها.. مر ذلك اليوم بشكل عادي لم يجد عليه أي شيءغير عادي . في صباح اليوم الثاني من سفر والدي استيقظتمن النوم وكان الجو حارا.. ذهبت ابحث عن والدتي في أرجاءالبيت ، لأنها ربة بيت وغير ملتزمة في وظيفة ، وبعد بحثطويل في أرجاء البيت الكبير وجدتها في حمام السباحة،وكانت تلبس بيكيني مثير أول مره أراها تلبس هذا النوع منالبيكيني وارى صدرها النافر يطفوا على سطح الماء ،يالهذا المنظر الذي شدني وجعلني أتسمر في مكاني، وبدونأدراك مني وضعت يدي على زبي الذي بداء ينهض من سباته،بسبب ما شاهدت من والدتي .. تنبهت أمي ألي وطلبت منياذهب للإفطار في المطبخ ، وعندما كنت أتناول إفطاري أتتأمي إلى المطبخ وهي مرتدية روب الحمام ، وذهبت مباشرةللاغتسال بعد أن اطمئنت على إفطاري .. وبدون شعور منيذهبت ورائها لكي أشاهدها وهي تستحم في الحمام، وفشلت فيمشاهدتها بسبب إغلاقها باب الحمام داخل غرفة نومها..ذهبت بعدها إلى القاعة في الطابق الأرضي، وصورتها وهي فيحمام السباحة لا تفارق مخيلتي.. أنهت بعدها أمي حمامهاوغيرت ملابسها وجاءت إلى الصالة وجلست بشكل اعتيادي وأنالايفارق جسمها الجميل مخيلتي .. وفي الساعة 11.00 مساء"وأثناء مشاهدتنا للتلفزيون قالت أمي أنها ستذهب إلىغرفتها لتنام ، تمنيت في تلك اللحظة أن تدعوني للنوممعها في غرفتها لاني وحيدها وابلغ من العمر 15 عاما ،وعند صعودها السلالم أخذت عيني تتفحص جسدها الناعموقوامها الرهيب ، مما جعل زبي يتصلب مرة أخرى . وفي12.00 من منتصف الليل قرّرت أن أذهب إلى غرفة نومياستعدادا للنوم وحالة من اليأس قد اصابتني من عدم وجودللتقرب من أمي والاستمتاع بحرارة جسمها العذب.. دخلتسريري لكني لم استطع النوم بسبب حرارة الجو وصورة أميالتي لا تفارق مخيلتي جعلت النوم لا يأتي ، حيث اخذ زبيبالتصلب مرة أخري وأخذت أتخيل حركات أمي وهي في الماءوحركة صدرها وروعته وهو في الماء ، واخذت أحرك يدي علىزبي حتى انتهيت بصب المني على يدي ورجلي ، بعد انتهائيغطيت نفسي استعدادا للنوم إلا أنني شعرت ان زبي لا يزالصلبا ولا اعرف ما افعله لاجعله يرتاح من عذابه انه يريدأمي ، لم أتمالك نفسي خرجت من غرفة نومي وأنا فقطبالشورت ودخلت غرفة نوم أمي، وكان الباب مفتوحا .. كانتنائيمة بثقل ولابسه قميص نوم قصير يظهر رجلها وأفخاذها ،وأنا كنت خايف جدا من أن تتنبه لي وانا في غرفتها وأمامسرير نومها ، وبدون إدراك مني بدأت أدلك زبي من تحتالشورت وأنا أئن وقفت بجانب سريرها اقتربت من أرجلهاوبدون شعور مني انطلق مني المني بدون أن اشعر ليستقر علىفخذيها وسريرها وكنت مفزوعا من أن تستيقظ من النوموتراني وانا في هذا الوضع ، إلا إنني تسللت من غرفتهاالى غرفتي بدون ان تشعر بي وشعرت في تلك اللحظة اننيارتكبت خطاء كبير ، إلا إنني نمت بعدها لاستيقظ فيالصباح وأنا أتوقع أن تقوم أمي بظربي وتوبيخي وشتمي بعدالي عملته لكنها لم تقل أي شيء حول هذا الموضوع ؟ المتلاحظ المني عندما استيقظت .. عندها فرحت وقلت في نفسيإنني لن افعل هذا مرة ثانية لأنها أمي .. وذهب اليوم وهيتتكلم معي بشكل طبيعي وكأن شيئا لم يكن .. وانا اعتقدانها عرفت واحبت ذلك لالالا أنا غير متأكد من هذاالافتراض او ربما جف المني الذي اصابها قبل ان تستيقظ منالنوم كل شيء جائز ..وبعد ليلتين من تلك المخاطرة التيقمت بها رجعت لتسيطر امي على مخيلتي مرة أخرى وكان هذااليوم من اكثر الليالي حرارة بسبب الصيف ، لم استطعالنوم خرجت لاجد غرفة أمي والباب مفتوحا قليلا على غيرعادته ، اعتقدت انها عرفت بما عملت تلك الليلة أرادتنيأن افعله مرة ثانيه ، فتحت الباب بدون صوت ودخلت الغرفةوعندما توسطت الغرفة رأيت أمي نائمة بدون كلسون ولاحمالة الصدر فقط قميص النوم ، وقد ذهلت من جمال جسم أميالعاري ..تصلب زبي امام هذا المنظر الرهيب ، واخذت أدلكهوأنا تقريبا ملاصق لها حتى صبيت المني الدافئ بين رجليهاالمغلقة ، لارجع مباشرة الى غرفتي وكأن شيئا لم يكن . فيصباح اليوم التالي لم تتحدث أمي عن شيء ، وأنا أريدالتأكد إذا كشف أمري أم لا ؟ عندما حل الليل وذهبت أميللنوم قررت أن أدخل غرفتها مرة أخرى ودخلت لاجدها نائمةإلا أنها هذه المرة ترندي كلسونا وحمالة الصدر تحت ملابسالنوم، وتنام على جنبها كيف لي أن أشاهد كسها لالحسهواداعبه بلساني وكيف لي ان المس صدرها الجميل الذي أتمنىأن أمصه كطفل لم يفطم بعد كيف .. أن مجر المحاولة في هذاالأمر يعتبر مخاطرة ، وإذا رأتني سوف تقتلني ، وبعدتفكير لم يطل قررت ان افعل شيئا حيث أحضرت علبة الفازلينمن على التسريحة واخذت منه ووضعته على زبي واخذت أدلكهبعد أن خلعت الشورت حيث قررت أن أدلكه بين فخذي أمي،تقدمت من السرير بحذر وبدأت استلقي خلفها واخذت زبيووضعته بحذر بين فخذيها وبدأت ادفعه ، كنت مفزوعا من انتستيقظ وتراني بهذا الوضع واخذت ادفعه بين رجليها ذهاباوإيابا والإثارة لدي قد وصلت حدها ، ولم يستغرق الامركثيرا حتى صببت المني على فخذيها.. رجعت بعده الى غرفتي.في صباح اليوم التالي لم يبدو على أمي أي انزعاج ولم تقلأي شيء عن ما حدث البارحة ، لكنها من المؤكد إنها عرفتكيف لم تنتبه والفازلين والمني على فخذيها .. في هذهاللحظة قررت أن اختبر أمي وان اعرف هل هي على علم أملا.. وعندما ذهبت أمي للنوم كعادتها انتظرت حتى نامت ثمذهبت الى غرفتها وفعلت بها مثل المرة الماضية حيث أخذتكمية من الفازلين ودلكت به زبي واخلته بين أفخاذ أميواستغرقت في عملية إدخال واخراجه مدة 30 دقيقة بعدهاانزلت المني على أفخاذها ودخلت في الدولاب الخاصبالملابس حتى أرى أمي وهي تصحوا من النوم ماذا ستفعل وفيالساعة السابعة صباحا استيقظت من النوم ، وذهبت إلىالحمام واغتسلت ، وعند ذهابها الى الحمام خرجت منالدولاب وذهبت إلى غرفة نومي ، ثم خرجت بعدها الى المطبخ، ثم أتت أمي لتجهيز الإفطار وتحدثت معي بشكل عادي وهيتغسل الصحون، وبينما هي في المطبخ تسللت إلى حمامها فيغرفتها ووجدت كلسونها وهو مبلل وبه أثار الاشتهاء ..الان اتظحت الصورة لدي أمي بالتأكيد لاحظت مابين أفخاذهامن الفازلين والمني.. أنا الان لا اعرف ماذا افعل وماذايمكن ان افعله ان امي تتكلم معي بشكل طبيعي .. بعدهاغادرت المنزل وبعد 3 ساعات عدت وأنا لا أزال أفكر في أميوما سوف افعله هذه الليلة ؟ جلسنا أنا وامي نشاهدالتلفزيون، قالت أمي بعدها إنها ستذهب إلى النوم ،انتظرت أنا تقريبا ساعتين لاسمح لها أن تنام وذهبتبعدها إلى غرفتها لاجد الغرفة مفتوحة الباب وامي نائمةعلى السرير بشكل مثير وقد أثارني وضعها كثيرا أخذتالفازلين ودلكت به ربي ونمت بجانبها وهي نائمة على بطنهاومبعدة بين أرجلها متغطية من ظهرها إلى ركبتها ، قمتبإزالة الغطاء عنها لاجدها عارية كما ولدتها أمها وهيمباعدة بين رجليها وكسها واضح ويالطيزها الرائع ، انيأرى شفا يف كسها الحمراء ، مددت يدي بحذر كبير ،لمستشفاة كسها بيدي بخفة وحركتها على كسها بالكامل أحسست ببلعليه، تحركت أمي بعدها أحسست انا بخوف الا انها نامت علىجنبها وهي مفردة رجلها اتيت من خلفها ووظعت زبي علىشفايف كسها وبدات احركه بخفه ذهابا وإيابا ، بعدها سمعتامي تائن وكأنها تحلم ، لم استطع ان اوقف نفسي حيث اخذزبي بالتصلب اكثر واخذت اسرع في تحريكه حتى أحسست بانهسيفجر وسحبته بخفة كما ادخلته لينفجر المني على كسهاوافخاذها ، ثم أدارت أمي جسمها بعد ذلك واغلقت أرجلهاليظهر أمامي صدرها الجميل حيث أخذت اتحسسه بلساني وبدأتارشف منه وقد بداء زبي بالتصلب مرة اخرى لينتهي المنيعلى صدره ، قمت بعدها الى غرفتي وانا افكر كيف أمي لمتحس بي هل هذا معقول أم إنها تعمدت ذلك حتى افعل ما أشاءبها وكأنها لا تعرف. في صباح اليوم التالي نزلت أمي إلىالصالة وهي ترتدي قميص نوم خفيف ، حيث يمكن أن أرى حلماتصدرها .. في هذا الصباح لم تتكلم معي عن تلك الليلة ،وكنت أتسائل كيف استطعت أن احصل على كسها وانا خفت اناتحدث معها ، وفي الساعة 11,00مساء قالت لي أنها متعبجدا وتحتاج للنوم ، قالتها وهي تبتسم وقبلتني وهذه أولمرة تقبلني فيها قبل النوم ، ثم قالت لي ليلة سعيدهوذهبت .. بعد مضي الساعة أخذت ملابسي وذهبت الى غرفتهاوكان الباب مفتوحا !! ويا لهول ما رائيت أمي تنام عاريةوبدون غطاء أرجلها مفتوحة وكسها امامي وكانه يدعوني اليه، تحسسته بيدي واخرجت زبي بيدي الأخرى واخذت ادلك به بيناشفارها ويا لذة ذلك وبدات ادخله في كسها قليلا قليلاواخذت ادفعه وهي تائن .. وبدأت تتجاوب معي.. وفجأةسمعتها تقول لي بصوت منخفض اه اه سامر ايه الي بتعمله ؟انا امك .. انا احبك ماما وعاوزك وعاوز كسك .. ثم قالتوهي تائن لكن لاتصب المني داخلي من فضلك سامر لا اريدطفل من ابني ..عندما سمعت كلامها هذا أخذت ادفعه بقوةوهي تقول اكثر ياحبيبي زبك كبير اووووووووووووووو وهيترتعش من تحتي .. امي سوف انتهي سوف اصب المني في كسكداخل .. لا سامر حبيبي ليس داخلي انتهت اقرص منع الحملعندي لا أريد أن احمل منك ، أريد كثيرا زبك دافىء احبهكثيرا اه ه ه ه ه .. بعدها أصبحنا كل يوم نمارس الجنس ،حتى جاء ابي من السفر وبعد ان سافر أبى مرة أخرى أصبحنانمارسه على السرير في غرفة نوم امي ، ثم حملت امي منيلكنها قررت ان تتخلص منه لانها لاتريد ان تحصل على طفلمني .. لكنها سمحت لي ان أمارس معها الجنس كلما سافر ابي.. احب ان امارس الجنس مع امي اكثر من أي امرأة او بنت أخرى .

 

 

 

* ابنة اخي

 

نا اسمي .... من الامارات 37 سنه واخي يسكن في الشقه المقابله وزوجته لبنانيه وعدت من امريكا قبل اسبوعين بعد مدة غياب لا تقل عن 15 سنة المهم  كانت الساعه تشير الى الواحدة والعشرين دقيقة صباحا ، وكنت حينها اتسامر مع الانترنت عندما سمعت صوت انفجار رهيب في نفس الطابق الذي تقع فيه شقتي ويليه جرس انذار الحريق ، توجهت مسرعا الى الباب لاجد ان شقة اخي مفتوحة والدخان يخرج من المطبخ فخرج لى اخي وكان هادئا رغم هول الحالة وقال لي بان الغاز كان يتسرب من البوتجاز وفجأة حدث انفجار وكان هناك بعض الحريق استطاع السيطرة عليه وما هي الا لحظات حتى جاء رجال المطافي وكانت التحقيقات تدور في شقتي التى اسكنها لوحدي . خبرني اخي بانه سينام في شقتي الليلة لقربها من شقته التى لا تطاق من رائحة الحريق ، حيث انه يسكن مع زوجته وابنته ذات الخمسة عشر سنه والتي تدرس فى احدى المدارس الخاصة ، قدمت لهم بعض السندويشات التى تقضلت زوجته باعدادها في مطبخي ثم درج هو وزوجته للنوم في الغرفة الثانيه حيث ان في شقتي غرفتين فقط وتركوا الابنه تراجع دروسها في الصالة ،جلبت لها غطاء وقلت لها بان تاخذ راحتها حتى على جهاز الكمبيوتر وذهبت الى النوم ، وبعد اقل من ساعة من نومي صحوت على صوت انين فقمت لاعرف مصدر الصوت فوجدته خارجا من الغرفة حيث ينام الاخ مع زوجته فقلت يمكن ان الفراش اعجبهم فاخذوا راحتهم ، ثم ذهبت الى الصالة لاجد دينا وهذا اسم ابتة اخي نائمة على بطنها تاركة العنان لطيزها الممتلئ يهتز على حسب اهتزازات يدها مع القلم فانتبهت لى وقالت " ما يستحوا على دمهن.. هيك حالتى معهن كل ليله" على الاقل يقدرون منك شوي ... كانت الرغبات تتدفق فى عروقى قليلا قليلا فسألتها وليش الصوت عالى شوى ؟ ردت يعني ما بتعرف!!! قلت لا قالت ما بألك خايف تفهم غلط قلت انا مش صغير وعندي اولاد وما اظن اني بافهم غلط قالت "ابي بيحب يعمل زى اللى بالافلام الاباحية ... قلت لها ما فهمت قالت " بألك على المكشوف بس اسمحلى...عم بينيكها من طيزها هيك آلتلى هيه ... " بصراحة زبي صار حديد وكان جاه امر عسكري بالوقوف ، وهي لاحظت باني ارتبكت شوي لاني ولا مره جربت النيك من الطيز... وبدون ما احس مسكت زبي من فوق الجلابيه وسمعتها تصرخ فيني شو عم بتساوي ... عيب عمو هيك انا ما بسمحلك تعمل هيك ادامي" اعتذرت وجلست على الانترنت احاول اطير الصوره من خيالي " ينيك طيز زوجته" فجأه نادتني دينا عمو ليش الشباب بحبو اسمحلى ينيكو البنات من ورا قلت ما ادري ولا مره جربت بس الحين عرفت انه شى مشوق قالت ليش قلت حرك فيني احاسيس غريبه وطير عني النوم ، ضحكت دينا شوي وقالت عيرت معك عمو .. تمالكت اعصابي شوي وقلت لها ما بتزعلين لو طلبت منك طلب .. على طول قالت لا قلت بس ابغى منك توقفي ، فزت ووقفت قلت لها دوري شوي دارت وهي تقول عمو شو بدك تشوفني من ورا وكانت لابسه بيجاما بس باين ان طيزها مليان ومنيوك من قبل ، قلت لها ممكن اشوفه .... طبعا مانعت وبعدين قالت بس تشوفه وعليه الكلوت .. اعطتني ظهرها وشلحت شوي والا انه بياض مثل الثلج وقلت يا ويلى ... هي بعد زيدتها شوي ونزلت الكلوت عن طيزها وقالت كافي هيك قلت بس اشوف اللى داخل لحظه وبعدين تلبسين وكان زبي بينفجر ... نزلت جسمها شوى وفتحت طيزها وكان احمر يهبل والتفتت وقالت لى خلاص .. الحين ودي اشوف وش صار لك عمو قبضت زبي من فوق البيجاما وقلت هذا اللى صار لى ودك اتشوفيه قالت بمزح وهى تتحرك رايحة المطبخ " ليش لا ... وحده بوحده" رجعت بعد ما شربت ماى وكنت انا رفعت الثوب وطلعته صحيح مو طويل بس ثخين ومعرج وراسه وارم ..ضحكت وقالت هيك شكلو قلت وش رايك تلمسيه قالت لا انا بنام وروح انت نام ، رحت الغرفه ورجعت بعد شوى لقيتها نايمه او متنايمه المهم جيت عند راسها ومسحت على شعرها ونمت جنبها وهي انقلبت واعطتني ظهرها مسكت بزازها من الخلف شوى وما قالت شى ودخلت يدي ولمستهن ورصيت شوي سمعت بس نفسها يزيد قربت زبي على طيزها ولزتها ورصيتها حتى انه كان بيدخل فيها من تحت الثوب والبيجاما ، نزلت يدي شوي ناحية كسها ولقيته دافي ورطب شوي وحركتا ليجيت على اول سروال البيجاما ونزلته شوي عن طيزها وهي تساعدي وبعدين نامي على بطنها نزلت السروال مع الكلوت حتى ركبتها وشلحت عن زبي وبليته بريقى شوى وفتحت طيزها وبرشت لها سمعتا تقول عمو دخلو شوي بس راسه رفعت طيزها شوي وبللت زبي زين وحطيت راسه مضبوط وضغطت عليه سمعتها تون وقالت بس عم بوجع ، طبعا انا ما التفت لها ضغت عليه شوي وحطيت من ريقى حوليه لحد ما دخل راسه وسمعتها تقول اي عم بوجع كثير ريحت طيزها وانا ادخله شوي شوش لحد ما دخل كله قالت لى دخلته كله عمو بطيزي قلت ايه قالت عم بوجع بس كتير حلو طبعا كلامعا هيجني قلت لها بجيب قالت جيب جوا عبيت طيزها مني ونكتها المشوار الثاني بعد م لحست كسها وبعدين نامت وانا اليوم الثاني ما رحت على الدوام .

 

 

 

 نكت اختي وزوجة اخوي

 

من الرياض اسكن في حي الروضة اسكن مع عائلة مكونة من

والدتي واختي المطلقة عمرها 29 سنة واخي الاكبر يبلغ من العمر 28 سنة وزوجته

التي تبلغ من العمر 27 وقصتي هي مع اختي وزوجة اخي سواء حيث ان اخي يعمل في

السلك العسكري ويأتيه عمل مسائي احيانا او مايسمى مناوبات ليلية المهم في يوم

من الايام دخلت ووجدت غرفة اختي مقفلة وكنت اسمع صوت خفيف وكأنها تتحدث

بالتلفون وسمعت زوجة اخي معها في الغرفة فقلت ربما انهما تتحدثان مع احدى

زميلاتهن ولكن المشهد تكرر كثيرا خاصة حينما يكون اخي في عمل ليلي ولايحدث ذلك

من اختي وزوجة اخي الا بعد الساعة الواحدة ليلا فقررت ان اضع مسجل للتلفون

وبالفعل وضعت مسجل للصوت في غرفتي وفي الليلة الموعودة سمعتهن يتحدثن مع شاب

ويتبادلن السماعة فيما بينهن معه وكل واحدة منهن تحاول ان تبين له انها اجمل من

الاخرى جسما وما الى ذلك فكلكم تعرفون الغزل بالهاتف بين فتاة وشاب المهم اخذت

انتظر ماذا ستسفر عنه هذه المحادثة وبعد ربع ساعة تقريبا بداء الكلام عن الجنس

الى ان احسست انهن بدأن الهيجان معه وهو كذلك فقررت ان امارس معهن الجنس كما هو

يمارسه معهن في الهاتف ولكني قررت ان يكون على الطبيعة وليس بالهاتف وبالفعل

خططت لما اريد وقمت في احد الايام باخذ مفتاح غرفة اختي دون علمها واستخرجت

عليه نسخة وكنت انوي ان ادخل عليهما وهن يمارسن معه وذلك بفتح الغرفة عليهما

وبالفعل جئت في احد الليالي وعندما استمعت اليهن وهن يتحدثن معه بالهاتف انتظرت

حتى بداء الكلام عن الجنس بينهم وسمعت منهن الاستمحان وعرفت ان اختي وزوجة اخي

في اهبة الاستعداد حيث ان احداهن وهي اختي قالت له في الهاتف انها خلعت جميع

ملابسها وانها مستثيررررة جدا وان التي معها ايضا تهيجت الى اقصى حد وانهن الان

كل واحدة تلعب بكس الاخرى وحينها ذهبت الى غرفة اختي دون ان يحس بي احد وفتحت

الغرفة عليهن ويالهول مارايت فقد رأيت اختي عارية تماما وزوجة اخي ليس عليها

سوى بنطلونها فقط وقد انزلته الى فوق ركبتها قليلا وقد خلعت بلوزتها

وسنتياناتها وعندما نظرتا الي وكنت اتصنع انني مستاء وغاضب منهما قلت لهما انني

كنت اعرف كل شيء عنهما وقد سمعت مكالماتهما بالهاتف عن طريق التسجيل وهددتما

اني سوف ابلغ اخي الاكبر وامي عن كل مارايت وسمعت فقامت زوجة اخي على الفور

تلملم نفسها وتلبس بلوزتها وهربت الى غرفتها وهي ترتجف من الخوف وبقيت مع اختي

اتحدث معها بعنف فقامت بتقبيلي والاعتذار لي والتوسل لي بأن استر عليها وعلى

زوجة اخي وانها لن تكرر ماحدث مهما حصل ومن هذا الكلام فقلت لها البسي ملابسك

الان وبعدها يكون لي معك كلام وخرجت من عندها وقلت لها اذا لبستي فتعالي الي

بغرفتي وفعلا جأت الي بعد وقت قليل وهي تبكي وتتحسروعلامات الخوف الشديد تبدو

على وجهها فقلت لها اسمعي انا سوف اكتم الامر ولن افضحكما لكن بشرط ان تطلبي من

...... زوجة اخي ان انام معها وانيكها والا فسوف افضحها وافضحك معها وانتي يجب

ان تقنعيها بذلك وتدبري لي معها موعد وتراقبي لنا ايضا فوافقت بدوووووون تردد

خوفا مني وطمعا في ان لاافضحهما فقلت لها الان اذهبي اليها وتكلمي معها وبعد غد

حينما يذهب اخي زوجها الى عمله ليلا اريد جواب نهائي والا سوف افعل ماقررت فعله

بفضحكما وبالفعل ذهبت اليها وبعد اقل من ساعة جأت الي لتخبرني ان زوجة اخي

موااااافقة بشرط ان اخفي مارأيت وسمعت منهما فقلت لها اذا بعد الغد موعدنا

وفعلا بعد غد طلبت اختي الى غرفتي وقلت لها اذهبي ونادي زوجة اخي الى غرفتي

فذهبت ونادتها وجأت معها فقالت اختي انا سوف اترككما وسوف اراقب لكما حتى

تنتهيا وفعلا بقيت معي زوجة اخي وهي خائفة وخجلانة ايضا ولكني لم ادع لها مجال

للخوف وللخجل فقد اقتربت منها فور خروج اختي وبدأت اقبلها من فمها ونهديها

وخلعت ملابسها وبدأت الحس كل جسمها من الرقبة الى النهدين حتى نزلت لكسها ثم

بعد ذلك واثناء ماكنت انيكها قلت لها بصراحة اريد منك طلبا واتمنى ان توافقي

عليه فقالت ماهو قلت اريد ان انيك اختي ايضا فنظرت لي باستغراب فقلت لها انا

اولى من الغريب الذي تتحثون معه انتي وهي على الهاتف وتتمحنون معه ولا انا

غلطان فضحكت وقالت اوعدك انك تنيكها والان لو تحب اناديها وتنيكه بعدي وفعلا

بعد ان انتهيت منها قلت لها انتي يجب ان تخبريها برغبتي فيها وفعلا ذهبت اليها

بعد ان خرجت من عندي ولكنها قالت لها كلام غير ماقلتها لها فلم تقل لها اني

اريدها بل اخذت اختي تسألها عن ماحدث بيننا فقالت لها زوجة اخي لماذ لم تجلسي

معنا بالغرفة لتشاهدي بنفسك افضل فقالت اختي كنت اتمنى لكني خفت من اخي

فاخبرتها زوجة اخي انني قد طلبت منها ان تكلمها وتخبرها اني اتمنى ان امارس

الجنس معها هي ايضا فلم تصدق اختي ماسمعت فقالت لها تعالي معي الى اخوكي

واستمعي الى كلامه معي من خلف الباب وفعلا وقفت اختي خلف الباب ودخلت زوجة اخي

تخبرني انها لم تستطع ان تفاتحها بان اخوها يريد ان ينيكها حيث قالت لي انه من

الصعب ان تقول لبنت ان اخوها يتمنى ان ينيكها وطلبت مني ان اهلها بعض الوقت

لكني قلت لها صدقيني انها لن تقول شيء ولن تستطيع ان تقول شي فهي تعلم ان

حياتها بيدي لكني لااريد ان انيكها بالقوة او بالتهديد اريد ان انيكها برضاها

فخرجت زوجة اخي من عندي وقالت سوف احاول معها وانتظر انت هنا حتى اعود اليك

وبعد ان خرجت زوجة اخي تكلمت معها قليلا وقالت لها الان هل صدقتي ان اخوكي

يتمنى ينيكك فصدقت ثم جاءت اختي الي ومعها زوجة اخي ومارست الجنس معهما وكانت

اجمل وامتع ليلة جنسية قضيتها بحياتي . وللعلم القصة هذه حدثت معي في شهر 11 من

العام 1423 هـ والان انا كل ماحصلت لي فرصة امارس الجنس مع اختي او زوجة اخي او

معهما جميعا سواء

 

* العائله السعيده

 

الابطال حسب الظهور الاب : سمير 38 سنة الام: نهى 32 سنة الاطفال: طارق 10 سنوات, وليد 16 سنة وهيام 9 سنوات الخادمة: عليا الجد: خليل 59 سنة ? العمة لميس 46 سنة ارملة الجزء الاول كان طارق نائم بينما كان وليد يدرس على طاولة الدراسة وكانت الساعة التاسعة مساءاً, وبعد الانتهاء من الدراسة التفت وليد للتأكد من ان طارق نائم فعلاً ثم اخرج من الجارور مجلة سكس جابها من رفيقة بالصف وبلش يتفرج عليها ويقلب بالصفحات وكل ما قلب صفحة بيبرم لورا ليشوف اذا حدا عم بيشوفوا...وبعدين اخذتة المشاهد المثيرة وصار غرقان بصور النياكة والمص فتهيج وصار يفرك ايرة من فوق البنطلون. وبعدين فتح سحاب البنطلون وطلع ايرة لبره وصار يلعب فية ويحلبه...وكلما تفرج ? الصور اكتر كلما تهيج اكتر ونفسة يسرع اكتر ويحلب ايرة بسرعة اكتر...صار يتاوة من النشوة والهياجان ونزل بنطلونة وصار يمص اصبعه, فتح الجارور وجاب علبة الفازلين وفرك يده ورجع يحلب ايره.. وقلب الصفحة طلعت صورة واحد عم ينيك وحدة بطيزها.. عجبه المنظر حط شوي فازلين ? اصبعة وبلش يحطة بطيزه... صار يفوت ويضهر اصبعة من طيزه ويحلب ايره ومغمض عيونه من الهياجان...وما حس الا بنفس قوي حده.. فتح عيونة لاقى طارق واقف قدامة ? راسة قريب من ايره وعم يطلع فيه كيف عم يحلبه, وقف فجأة وبدون كلام وبتعجب!!! فتح عيونه باستغراب !! وسأله "شو عم تعمل؟" فقال طارق بكل برودة - عم اتفرج عليك انت وعم تلعب بزبرك...وعم تنيك حالك - كنت اظنك نايم... شو الي وعاك؟ - كنت عم احلم حلم حلو... سمعت اهات ما عرفت اذا حلم ولا علم.. فتحت عيوني لاقيتك, عرفت انو الحلم رح يتحقق - وشو كنت عم تحلم؟ - عم احلم انو عم مصلك ايرك وبنفس الوقت كمش اير وليد وحطه بتمه وبلش يمص راسه, بدون مقدمات او استأذان صار يلعبه بايره ويمصمص له اياه..وليد وافق ولا كلمة... صار طارق يلعب بزبره الصغير الوافق تحت البيجاما ويلحس ويمصمص اير وليد. فقال وليد: هيئتك شاطر بامص, وين تعلمت المص هيك؟ بالمدرسة!!... واسرع الى اير وليد كانه لايريد ان يضيع الوقت – صديقي راشد... كل يوم انا وراشد منمص ازبار بعضنا راشد؟؟ ايوه راشد... وكيف بلشت ومتى؟ هلق انت وعم تحط زبرك بطيزي بخبرك.. شلح البيجاما والكيلوت وطوبز على الارض وجسمه على حافة التخت..فتعجب وليد وهو عم يشلح البنطلون وساله: وكمان بنتناك انت وراشد؟ لا هيدي اول مرة... اوقات هو بيحط اصبعه بطيزي واوقات انا ببعصه بطيزه.. بس بدي انت تكون اول واحد يحط ايره بطيزي.. لحظة لجيب الفازلين حط فازلين ? ايدو وفرك اصبعة وحط كمان على طيز طارق وبلش يفوت اصبعة شوي شوي.. وسألة: وكيف بلشت قصتك انت وراشد من 3 شهور تقريباً جاب راشد معو ? المدرسة مجلة سكس ..اه ...كمان... وبالمجلة كان في صورة واحد عم يمص اير شب تاني ويلعب بيبيضاته...آه عم تنوجع شي..؟؟. لآ.. مبسوط حط اصبع تاني قللي اذا عم تنوجع...كمَل.. وبعدين؟؟ - حط فازلين وفوت اصبعة التاني شوي شوي وبعدين تهيجنا ووقف زبري وصرت افركة من فوق البنطلون.. وشوشني راشد تنفوت عالحمام ونلعب بزبرنا..عجبتني الفكرة وفتنا عالحمام ..آه ..كمان بسرعة...وصرنا نلعب بازبارنا نحن وعم نتفرج عالمجلة,, وبعدين اجا راشد وحط ايدو عأيري وصار يلعبلي فية وقللي حتى العبله بأيره.. بكمللك القصة اذا بتحط ايرك هلق بطيزي .. ما بقى فيَ ...!!! قام وليد وركع خلف طارق وحط فازلين على ايره وطيز طارق.. وحط راس ايره على باب طيزه وبلش يفرك.. وبلش يفوت ايره شوي شوي.. قللي اذا بتنوجع...كمل القصة؟؟ ركع راشد قدامي وصار يمص زبري ويلعب بزبره....أأأأي... أأأخ.. وقف وليد بدون حراك بعد ما كان راس ايره(الطنفوش) بطيز طارق موجوع؟؟؟ لآ لآ.. ما تشيله ...خليك متل ما انت... وعدت حالي بأيرك كله بطيزي ومش رح غيَر.. هلق بروق...فوت شوي زغيري...? مهل... صار وليد يدفش ايره شوي شوي حتى صار نصه بطيز طارق.. وهلق؟؟ بعدك موجوع؟؟؟؟ لا .. احسن... بلش فوت وضهر.. شوي.. شوي وبلش وليد ينك بنعومة ويضهر ايره ويفوتة.. للنص وبعدين بلش يزيد ,,, وبسرعة بدفشة وحدة فات كل ايرة بطيز طارق وبلش يجي ضهره... وصرخ طارق من الالم والنشوة معاَ.. يمكن الجيران سمعوا.. وسمع اننين وليد من الرعشة والهيجان هو وعم يجي ضهره,, فسأله بالم... شو صار اجا ضهري بطيزك فنترت (بوَلت) يعني؟ لا المن..بكرا لما بتبلغ بيصير يجي معك اي.. هيدا متل الحليب اللي بالمجلة؟ هيدا هو.. لما بيتهيج كتير .. الشباب بيطلع من ايرهم حليب..اسمة المن.. يعني خلص ما بقى فيك تنيكني كمان؟ اكيد.. لكن لما بيجي ضهري بيبلش ينام ايري.."بيتعب" ولما بيرتاح بيقوم وبينيك مرة تانية وبيجي كمان....مش حاسس انو ايري صار طري؟؟ اكيد بس ارجوك ما تشيلوا.. خلي شوي.. -وصار يشدَ ويرخي عضلات طيزه على اير وليد.. مبسوط؟ اكيد... يا ريت بترجع تنيكني اكتر.. ما استهنيت.. شي انو فات وحسيت فيه للاخر.. اجا ونام... لما سمع وليد الكلام.. قام معه ورجع ينيك طارق.. اكتر..اكتر.. خلي بيضاتك يفوتوا... نيكني اكتر..آه.. شو مبسوط...يا ريت بضللك تنيكني كل الليل.. صار بدون حذر وليد..ينيك طارق بكل قوته يفوت يضهر ايره بسرعة وبقوه.. وطارق تحتة يأن من اللذة والوجع كلما دق بيضات وليد باردافه... وصار وليد يلعب باير طارق وبعدين سحب ايره من طيز طارق وصرخ: اجا ضهري.. اجا ضهري...آه... ونزل منيه على ظهر طارق..وارتمى فوقه... بعد قليل باس رقبة طارق وقاموا عالحمام ليغسلوا,,, رجع طارق ? التخت عم يمشي فرشخة..طيزه عم توجعه..وقال ضاحكا لوليد: اه منك ... الماما لما تشوفني ماشي هيك بتفكر شي... روح نام.. اللي بدو ينتاك ما بيقول هيك.. بدو يستحمل!! وضحك ثم اكمل بكرا لما بتوعى الصبح ما بتعود تحس... هلق لانه بعدك اول مرة... اخذ المجلة من عن التخت وضبها بالجارور مع الفازلين ونام بسريره.. في الصباح.. كانت الساعة تقريباَ سبعة.. استفاق وليد على شي غريب.. رفع لاغطاء واذ بطارق عم يمص له ايره.. صباح الخير... ما كفاك مبارح؟ في احلى من هيك صباح؟؟ واكمل المص... وصار يمص اير وليد بقوة ويشد على شفافة متل الشفاطة .. وكمش بيضات وليد وصار يلعب فيهم .. وبلش وليد يتأوه... اي .. كمان... مص...لحوس.. حط لسانك على راس ايري والعب فيه.. وبلش طارق يتبع الارشادات نزل لسانك على جوانب ايري... حط البيضات بتمك ومصمصهم..... مص بشفافك جوانب ايري... احلب ايري .. خلي تمك ? الطنفوش (راس ايري)... والعب بلسانك مع راس ايري... احلب,,, بسرعة... اشفط راس ايري لتبلعه...آه..كمان...آه,,, رفع وليد رجليه علياَ... الحس طيزي بلسانك...فوت لسانك بخرم طيزي... حط اصبعك بطيزي...بسرعة كان طارق ينفذ بكل سرور...وبلش وليد يتشنج وشد رجلية.. عرف انو رح يجي ضهره...وانقطع نفسه... اجا...اجا...اجا ضهري وبدا الحليب الابيض الساخن يتدفق... وصار طارق يتفرج على المن عم يضهر من فتحة اير وليد..ابتسم واخذ شوي من على بطن وليد ولحسهم...فقال وليد شو...طيبين..كيف طعمتهم؟ يعني.. غريبة...لكنة لذيذ.. مسك راس اير وليد بشفافة وصار يلحس المن ويبلع...وصار وليد يرجف بقوة... بس بليز please..خلاص.. ترك اير وليد وبلش يلحس من على البطن..حتى نظف كل المن اللي نزل..باس راس اير وليد وقال له.."بونجور" وقام عالحمام ليغتسل..وهو وماش سال وليد امتن انا بيصير يجي ضهري متلك؟ قريباَ.. كان عمري 13 لما اول مرة اجا ضهري.. ضحكا الاثنان.. ونزلا لتناول الفطور.... الجزء الثاني عاد طارق من المدرسة بعد الظهر.. تناول العشاء..شاهد مسلسله على التلفزيون وفي كل لحظة كان ينظر الى ساعتة.. ناطر رجوع وليد ... صعد الى غرفتة لاكمال واجباته المدرسية...وانتظار وليد حتى يعيد الكرة رجع وليد من الثانوية.. تناول العشاء.. جلس مع والديه لمشاهدة التلفزيون.. وقف طارق على اعلى الدرج.. وليد...رجعت!!.. ارجوك عند الانتهاء اريدك ان تساعدني في مسالة الرياضيات.!! فقال سمير والد وليد... ارجوك.. اعطى قسطاَ من وقتك لمساعدة طارق..اهتم به فأنت اخوه الكبير حاضر...انا دائما اساعده قام وليد وقبل خد والده.. وقبل امه.. لكن عندما قبلها من خدها وهي تبرم الى الخد التاني طلعت البوسة اسرع من البرمة وطلعت بشفافها..بسرعة ...بعَد وليد وكانه الشي حصل بدون انتباه... ووقف... مستعدا للصعود, اخرجت نهى لسانها ومرقته فوق شفافها وقالت باسمة: طيبة..بوستك.... صعد وليد الى غرفته وفكره بشفايف امة واللي قالته...اوقفته امه وقالت له ... ممكن تحمل وطلع هيام تحطها بتختها.. نامت هي وعالتلفزيون,,وعليا صارت ختيارة ما فيها تحملها... وصرلي ساعة كل ما بوعيها بترجع بتنام... اوكي ماما...انت بتامر يا جميل... وابتسم بكرا بتندم يا جميل... وضحكت... حمل وليد هيام على غرفتها.. حطها بالتخت..باس راسها وراح ? غرفتة..فوجد طارق جالس في السرير يقرا قصة ..وما ان رائه حتى قفز من السرير معانقا اياه... هلق هيدا الدرس...من وين بدنا نبلش؟ من هون... وضع طارق ايدة على زبر وليد وفرك...وانزل سحاب البنطلون واخرج ايره.. اللى كان نص نايم.. كبير لكن طري.. بدأ بمص اير وليد ..ثم اوقف..وقال: شيبك لبيك.. عبدك بين ايديك..انت امر..وانا بنفذ.. شو ما اجا راشد عالمدرسة اليوم....(مبتسماَ) اجا.. لكن ايرك اكبر من زبره واجمل,,,وهون مناخد راحتنا اكتر..اير راشد بحجم ايري..زغير ومنعنع..ولايعطي حليب..وبعدين اليوم كان دور راشد بالمص مصللي ايري عالفرصة..وبسرعة..مااستهنيت بشي...(اخذ مصة كبيره من اير وليد).. وما بيعرف يمص منيح!! ضحكا الاثنان وشلحا تيابهم..طارق كان لابس لبيجاما بدون كيلوت...(قال هيك اسرع)...فتح وليد الجارور واخرج علبة الفازلين..وقبل ما يفتحا صرخ طارق: قوام..وبدون مقدمات...لا..لا..بدي اول شي استمتع بمص الاير وبعدين بتنيكني...بعد ما اشرب الحليب..(مبتسما)... طبيعي لكن هيدي منشان تفوت اصبك بطيزي انت وعم تمصلي ايري..يا حلو... اذا هيك .. ماشي الحال..نام عالتخت..حتى نبلش الشغل... نام وليد على السرير..وبدا طارق يمص له ايره.. فوته كله بتمك...اي.. لحوس راسه وانت وعم تحلبه... العبلي بالطنفوش...العب بلسانك بفتحة ايري...بوسها...مصمصها طارق ينفذ متل الحمل الوديع.. ابرم ونام عليَ.. خليني مصللك ايرك انا كمان...هيدا الوضع بيسموه 69.. برم طارق وانبطح على بطن وليد وصار زبره مقابل وجه وليد.. بداء وليد يعطي التعليمات.ويمص اير طارق..اير طارق زغير وبيفوت كله بتم وليد..فوته عالاخر وصار يدعك فية بلسانه.. اخذ علبة الفازلين وشال منها شوي..حط على طيز طارق,,واعطاه العلبة شيل فازلين وافرك اصابعبك وحطن بطيزي متل ما بدي اعمل فيك اوكي.. صار وليد يلعب بباب طيز طارق..يفرك حول بخش الطيز ..ويفوت اصبعه ..وطارق يعمل متله فوت اصبعك عالاخر واسحبه لبرة وارجع فوته... نيكني باصبعك..فوت...خلي جوا..وقف... ضهره شوي..شوي..وخليك عم تمص الطنفوش..بقوة..متل الشفاط ايوه...هيك..فوت اصبيعين...متلي انا..آه شوي,,شوي,,للاخر...آآآآه بدي نيكك اليوم لخلي ايري يطلع من تمك..آه...بدى وسعلك بخش طيزك..واحفرلك ياها حفر.. بدي فوت ايري للاخر حتى مع البيضات..آآآه فوت اكتر ..بسرعة..رح يجي ضهري بتمك...بدي ياك تبلعهم كلهم وما تخلي ولا نقطة برا.. اجا....اجا..آآآآه وبقوة فوت وليد اصابيعه بطيز طارق للاخر..وبلش يجي ضهره بتم طارق... مصهن كلهن....آآآآه ...ابلعن...آه ما اجملك... وقف عن الحركة وشال اصابيعة من طيز طارق وارتخى...قام طارق عالحمام وقال وهو وماشي: بيجنن...رايح فرشي اسناني وراجع حتى تفرشيلي طيزي بايرك هالحلو ... اوكي..يا حلو.. ارجع قوام ايري بانتظار بخش طيزك الغالي.. (مبتسما) راجعلك يا صاحب احلى اير,,واجمل بخش..ايرك اكبر اير شايفه بحياتي..غير المجلة لا مش اكبر اير..في اكبر من ايري كتر.. اير بابا اكبر..بس انت مش شايف غير اير راشد.. شايف ايور الاولاد هني وعم يشخوا..ومره رامز فرجاني على زبره بالصف.. لكن انت كيف شفت اير البابا؟؟ (وبدا يفرشي اسنانه) شفته كذا مره..بتنقوز عليه من فتحة الباب اوقات وهو وعم ينيك الماما... وليش ما بتقلي؟.. انا بدي اتفرج علية كمان..ايرو كبير؟ اكبر من ايري واضخم..اذا بيفوت بطيزك بشقك نصين!! شفته شي مره عم ينيك الماما من طيزا شي؟ طبيعي ..كلنا بالبيت الهيئه من حب نيك الطيز..بس طيز ماما بتحمل..مش متل طيزك..انت بعدك زغير, بكرا لما بتكبر بقله منشان يصير ينيكك؟ هييي...بيعرف انو انت بتنيكني؟ لا عم امزح معك..بس يا ريت.. يا ريت شو..يا ريت يتحقق حلمي .. انا وعم نيك الماما من طيزها وهو ايره بطيزي...وكلما يفوت ايرو بيدفشني حتى فوت ايري للبيضات بيطز امي... بتحلم انو بدك تنيك الماما؟؟ دايما..اوقات بسرق كيلوتها من الغسيل وبصير شم ريحة طيزها وكسها وحلب ايري وجيب ضهري وانا وعم احلم فيها.. حدا بيعرف ها الشي؟؟؟!!!! لا.. انت اول واحد بقول له..ما كان ولا مرة يخطر ببالي انو نيكك..بس لما قربت مبارح راسك لحد ايري وانا وعم احلبه..ما قلت لآ.. يعني ما كنت تحلم في؟ بصراحة ..لا.. كنت دايما احلم بالبابا عم ينكني واحلم عم نيك الماما..او تلاتنا سوى عم نيك بعض..لكن ولامرة فكرت فيك او بهيام... يعني انت ما بتحب تنيكني وعم تعمل هيدا الشي غصب عنك؟!! لا..لا.. وع سيرة النيك يللا طوبز حتى فوتلك ياه.. وخوف من ما يغير راية وليد.. ركع طارق ? التخت وعلا طيزه ونزل راسة..وقال : طيزي جاهزة...تفضل نيك ...واذا بدك تخايلني الماما..وفرجيني شو بدك تعمل فيها.؟؟ رح خلي ايري يحفر بطيزك جور... حط راس ايره على باب بخش طارق وبدون مقدمات...فوت كل ايره بطيزه بقوة..صرخ طارق صرخة يمكن سمعها كل سكان الحي...لكن كان حاسب هالحساب حط تمه بالمخدة..وطلعت الصرخة بالمخدة..لكن سمعتها هيام..لانه غرفتها ملاصقة لغرفة الشباب..استغربت لهذا الصوت نهضت من السرير واتت لغرفة اخوتها..وما ان فتحت الباب حتى رأت ذاك المنظر الرهيب.. وليد ينيك طارق بقوه وعنف..والاهات تخرج من الاثنين..وقفت قليلاَ وظلت تتفرج..شي جديد يحث امامها...احست برطوبة في كسها..وضعت يدها لاشعوريا تحت كيلوتها لتتحسس كسها وبدات تحس احساس غريب في جسمها... وما هي الا لحظات ووليد يخرج ايره من طيز طارق ويكب لبنه على ظهره..والاهات تعلو الغرفة..احست بانهم سيشعرون بوجودها..خرجت من الغرفة واتجهت نحو غرفة عليا الخادمة..فعليا هي التي ربت هيام منذ صغرها كون امها تعمل طول النهار.. فتحت الباب بسرعه فلم تجد احد بالسرير..لكنها سمعت الدش..دخلت الحمام فوجدت عليا واقفة تحت الدش وتلعب بكسها..(غريب نفس اللحركة التي عملتها لما كانت عم تتفرج ? اخوتها).. اقتربت اكثر فوجدت عليا تتأوه متلما كان وليد, وتفرك بكسها بسرعة مغمضة العينين..وفقت امامها: عليا!!! فتحت عليا عينها بتعجب وارتباك..غطت نفسها بيدها..اغلقت الماء..واقتربت من هيام.. شو حبيبتي..هل تريدي شي...هل انت مريضة اوقلقة.؟؟؟ لا..لكن ماذا تشعري عندما تفركي يديك هناك اخذت عليا المنشفة.. لفتهها عليها وجلست على حافة البانيو..وقالت ببراءة لهيام ماذا تقصدين هناك هناك على عشك (واشارت بيدها الى كس عليا). ارتبكت عليا اكثر..ولم تدري ماذا تقول لهيام..اجلستها على ركبتها وقالت ولماذا تسالين هذا السؤال..? اخبرتها هيام ببراءه بما رأته وكيف شعرت باحساس غريب يسري بجسدها وكيف وضعت يدها على عشها فرأتة مبلول...احمر وجه عليا وارتبكت حيث انها مصدومة لما سمعت عن وليد وطارق,,,ولكن الحاح هيام بالسؤال اجابت عليا بتردد وخوف وتقطع بالحديث بكرا لما بتكبري بتعرفي لحالك شو يعني هيدا الاحساس بس انت كبيرة ? بتعرفي اممم اسالي امك لا اريدك انت ان تشرحي لي كل شيْ اشعر باحساس لذيذ..اذا وحده متلي مش مجوزي وبدها تبسط حالها بتصير تلعب بكسها.. بيجي ضهرها وبتشعر بسعادة.. حاولت عليا اختصار الموضوع واقناع هيام بالذهاب الى غرفتها لكن هيام قالت يعني وليد وطارق كانوا عم بنبسطوا يعني!! انا بدي انت تبسطيني متلهم لكن انت بعدك زغيري وما بيسوى عمري 9 سنوات ومش زغيري وبعرف كل شي عن الرجال والمرا .. ولكن مش هيدا الموضوع..بدي تعمللي متل وليد او بروح عند الماما وبقلها.. لآ ..لا...بس ما بتخبري حدا ابدا بوعدك طيب اشلحي كيلوتك وحطي ايدك على عشك اوكي..(شلحت ونفذت) افركي تحت ما بنزل البول ..في شي متل الدويره.. العبي بها..بس اوعا تفوتي اصبك بكسك ليش لانو بعدك بنت... انا كبيري وبطلت بنت صارت هيام تعمل متل ما علمتها عليا وتعمل متلها..حست احساس النشوة ..بهذا الاثناء كمان عليا تهيجيت وصارت تلعب بكسها..وتفرك بزازها..ورفعت بزها لتما وصارت تمصه ? تتاوه وبدون انتباه سحبت ايد هيام وحطتها على بزها وصارت تشدلها على اصابيعها لتفركلها بزازها..وبعدين صارت هيام تفركهن لوحدها..بدون مساعدة. حطت عليا اصبعها بكسها وفوتت اصبعها وصارت تنيك حالها وهي بقمة الهياجان..مسكت راس هيام وقربته لبزها..واشارت لها بمص بزها..هيام عملت متل ما عم تعلمها عليا..وفوتت اصبعها شوي بعشعا الزغير..مصمصت بزاز عليا..صارت عليا تتأوه.. وتشد ? اجريها..وتمص بزها وهيام تمصلها البز التاني وتلعب بكسها...وقفت عليا وقالت لهيام... شو مبسوطة اي احساس كتير حلو طيب طلعي ? التخت وافتحي اجريكي..ورح العبلك بلساني بكسك..وبعدين انت بتعمليلي اللي.. نامت هيام وفتحت رجليها, وقامت عليا وبلشت تمصمص وتلحوس البظر تبع هيام..وتحرك اصبعها حول عشها الزغير عليا.. فوتي اصبعك بعشي... لا,, ما بيسوا بليز..عليا بدي انبسط اكتر متل وليد وطارق.. لا.. ما بقدر..لكن اذا بدك بحطه بطيزك.. اوكي...بسرعة قامت عليا وفتحت الخزانه وجابت مرهم ( KY-JELLY) ودهنت اصبعهاززوطيز هيامززوبلشت تفوت اصبعها بطيزهيام شوي شوي..وتلعب بلسانها بالبظر وهيام باخر نشوة وبلشت الاهات تطلع من تمها... آآآآه.....شو حلو مبسوطة اي لكن اصبعك بطيزي عم يوجعني.. منشان هيك ما بد حطوا بعشك.. لانو بيوجع بالاول...لكن بعدين بتنبسطي.. يعني انت ما بقى تتوجعي اذا بحط اصبعي بطيزك او بكسك.. لا بالعس بنبسط..انا بحط اصبعين..

واوقات بحط خيارة..وما بنوجع ليش خياره.. لانها متل شكل الاير.. وطالما ما في اير بستعمل الخيارة..اي شي المهم انبسط... وليش ما بتقولي لوليد او البابا ..هني عندهم اير..اير وليد كبير واكبر من الخيارة ما بقدر..انا الخادمة... واذا كان...وليد بينيك طارق..واذا بدك انا بسأله وهو بيحبني وما بيرفضلي طلب... القصة معقدة اكتر من هيك..خليني على الخيارة..بس هلق صار دورك انت تلحسيلي كسي متل ما انا لحست كسك.. اكيد..وبحط اصبعي كمان.. ايوه نامت عليا ورفعت رجليها ونزلت هيام راسها وبلشت تلحس كس عليا وتنفذ التعليمات.. وصارت هيام تحط اصبعها بكس عليا وتنيكها فيه..ومرة تحطه بطيز عليا..حتى اجا ضهر عليا قامت عليا وباست هيام ولبستها تيابها وقالت لها لتروح تنام وما تخبر حدا.. راحت هيام.. وبعد دقائق..فتحت الباب وتأكدت انو ما في حدا.. تسللت الي غرفة الاولاد..رأت طارق نايم ووليد عم يستحم..نزلت ? المطبخ..جابت خيارتين..وصعدت الى غرفتها..اغلقت الباب بسرعة وانارت الضوء.. لاقت هيام ناطرتها بالتخت... انا قلت انو الليلة ما رح تمضى بدون خيارة... ابتسمت عليا.. وليش ما نمت بدي نام عندك اليوم..وبنفس الوقت بساعدك بالسلطة...خيارتين..؟؟ وحدي بكسي والتاني بطيزي.. جيبي المرهم والخيار وتعي.. نفذت عليا الاوامر وركعت وطلبت من هيام تمسك خيارة وتدهمها بالمرهم وتنتظر حتى تقلها امتن تفوتها, جابت الخيارة الاولى وبلشت تحفها بكسها وبعدين فوتتها بكسها وصارت تنيك حالها بالخيارة.. وبعدين طلبت من هيام تحط الخيارة بطيزها...وتفوت وتضهر..حتى اجتها الرعشة وصرخت من الهياجان ,,,, عليا.. انا بدي هيك متلك.. بليز حطيلي الخيارة.. لا.. خلينا اول شي بالاصبع,,وبس تتعودي عليه وما تعودي تنوجعي منه منحط الخيارة.. طفوا الضو وناموا...حتى الصباح في اليوم التالي لما رجع وليد من المدرسة نادته عليا للمطبخ لتناول العشاء مرحبا عليا.. وين الماما تلفنت انو بدها تتأخر بالشغل اليوم عظيم.. مش جوعان اليوم .. وين طارق ..بغرفته؟؟ ايوه..ناطرك حتى تعمله متل مبارح!! متل مبارح؟؟ شو قصدك؟؟ - واحمر وجهه خجلاَ متل مبارح!!!...كان صوت اننين طارق مسموع لغرفتي انت وعم تنيكو.! بلع ريقة وليد..وتلعثم.. بليز عليا ما تقولي لحدا... ما تخاف مش رح قول.. الشباب بعمرك بيضلوا وافق معهم وما بيفوت عليهم شي.. بأي خرم بيحطوه.. عليا اوعا حدا يعرف.. ناطرتك الساعة 12 باليل.. عندي خرمين لآلك..احسن من خرم واحد..واذا ما بدك حدا يعرف..تعا لعندي ..من ميل بتنبسط وبتنيك..ومن ميل تمي بيضلو مسكر وما بقول لحدا شي وقف وليد لحظة..فكر..وقال ابتزاز يعني!!! ابتزاز لتلعب بالبزاز..وتشغل الهزاز... لكن انتبهي ما ينسكر القزاز..الساعة 12... وصعد الي غرفته مبسوط من الداخل لانه بدو ينيك كس لاول مرة...دخل الغرفة وكان طارق بانتظاره طارق حبيبي.. بعتذر اليوم ما في نياكة (باستغراب)..ليش عملت شي يزعلك؟؟؟ لآ بس عندي بكرا امتحان ولازم ادرس.. بكرا بعوض عليك بدل الزب بعملك اثنين..اوكي طيب عندي فكرة.. انت وجالس ? الطاولة عم تدرس بنزل انا تحت الطاولة وبمصلك ايرك..هيك انت بتكون عم تدرس.. وانا بكون فشيت خلقي! شو رأيك؟؟ فكر وليد بالامر ووافق لانه لايريد ان يزعل طارق،وبنفس الوقت عندو سهرة للصبح بدو يصمد قد ما بيقدر. فك ازار البنطلون ونزله وجلس عاكرسي عامل حالو عم يدرس..ونزل طارق تحت الطاولة..وبلش يمصله ايره...حتى اجا ضهر وليد..بلع طارق كل الحليب..وضللوا يمص حتى تأكد من انو ما بقى في ولا نقطة راحت سدى..وصار اير وليد طري وزغير...خرج من تحت الطاولة..باس وليد وشكره..وراح ينام. اكمل وليد القراة حتى تأكد من ان طارق نام..خرج الى القاعة..فتح باب هيام, وجدها نائمة..اقترب من غرفة نوم والديه..وضع اذنه على الباب ليتأكد انهم ناموا.فسمع اهات امة وهي تصرخ..وتقول نيكني اكتر..سمير. فوت ايرك بقوة..لاترحم بخش طيزي قرفص الى فتحة المفتاح..وضع عينه ليتفرج على ابوه ينيك امه بطيزها..ويتعلم شو بدو يعمل بعليا..اعجبه المنظر وهيجه..نسي نفسه فأخرج ايره وبلش يلعب فيه..وما هي الا دقائق حتى شعر بعليا تربت على كتفه هامسه في اذنه قائلة: وانا مين ناطرة بدل ما تضيع الحليب ? الفاضي..كسي موجود...ملهلب وناطر ايرك حتى يطفي ناره.. الحقني حتى فرجيك النياكة ? اصولها..واترك امك تتهنا بأير يبك بكسها بطيزها..عم ينكها بطيزها.. ما كنت عارفي انو مدام نهى بتاكلوا بطيزها على قولك..خليهم يتهنوا..قدامي على غرفتك.. ذهبوا على رؤوس الاصابع الى غرفة عليا..اغلقوا الباب خلفهم وخلعوا ملابسهم وبدأ مص الشفايف والبزاز والقبلات..نزلت عليا الى ايره واخذته كله في فمها..وبدات تمصه وتلعب بيبيضاته...تلحس راسه الى البيض وتعود وتضعه بفمها وكأنها لم تذق طعم الاير منذ سنوات..حتى جاء ضهره بفهمها..بلعتهم الى اخر نقطة...ارتمت على السرير وكمشت بزازها..وقالت: هودي الك ..فرجيني كيف بتمصمص البزاز.. ارتمى وليد على عليا وبدأ يمصمص بزازها..ويلعب بالحلمات باسنانه..ويرضع متل الولد الرضيع..يكمش الحلمات باسنانه ويشدهم الى الاعلى وهي تتأوه من الالم والنشوه..كمشت راسه وانزلته الى بين رجليها..فتحتهم وتركت لوليد العنان حتى يلتهم كسها...بدا باللعب بالبظبر والشفرتين تارة بلسانه وطورا يمسكهما بشايفه..وادخل اصبعه في كسها الملتهب..وبدا يبحث عن  نقطة <?> G-Spot ثم بدا باثارتها ..وضع اصبعة الثاني في فمه..مصه..وادخله بطيزها..وصار ينيكها بأصابعه..يفوت اصبع واصبعين حتى اجا ضهرها شي 4 مرات..قام وادخل ايره بكسها وصار ينيكها بقوة..برمت واخذت وضعية الكلب..وحط ايره بكسها وشي فايت شي ضاهر..حط اصبعه بطيزها وصار يبرم فيه وينكها ...حتى شعر انو بدو يجي..سحب ايره..وجابو على ظهرها... ارتاح قليلا..واعاد الكرة وناكها..مره تانيه..من قدام ومن ورا..نام على السرير وهي جلست على ايرة..حتى غاص في اعماق كسها..وبلشت تطلع وتنزل عليه..بعدها قامت وحطه بطيزها..ونزلت عليه بكل تقلها..فتوارى بأحشائها..وجاء ضهره مرة اخرى...عاودوا الكرة حنى التهب كسها من الحرارة..ووسعت طيزها من النيك..واحمَر ايره من الاحتكاك..تركته يذهب لغرفته منهوك القوة ووعدتة بمفاجأت اخرى لاحقأ. وصل الى غرفته ورمي نفسه على السرير وغرق في نوم عميق..لم يستفيق الا على طارق يمص له ايره.. طارق...!! كم الساعة السابعة..لماذا انت نائم بثيابك..ولماذا طعم ايرك غريب؟ ارجوك طارق خليني غسل والحق المدرسة ولما ارحع بخبرك اوكي..نهارك سعيد ..بانتظارك مساءاَ. الجزء الثالث عاد في المساء وليد وصعد الى غرفته فوراَ..فقد كان بحاجه ان يرضي طارق بأي شي لانه شعر بأن طارق احس بشيء..دخل الغرفة وجد طارق جالس في السرير ويتفرج على مجلة السكس..فك الحزام وقال: يللا طارق ايري بانتظار تمك الدافي وبتخبرني شو صار.. بخبرك..ما في شي كتير مهم..عليا عرفت انو انا عم نيكك..واضطريت سكتها حتى ما تقول شي قدام حدا عليا..نكت عليا الخادمة!.. بكرا موعدي معها ورح اخذك معي حتى نيكها سوى..وساعتها بتعرف انو عليا الخادمة اللي منشفق عليها وما منتعبها كتير..شرموطة وبيدوب ايرك بكسها من كتر النياكة وما بتشبع.. عليا الخادمة..؟؟!!!! عليا..شو بدك تمصه ولا بروح فضيه بكس عليا.. لا..انا مين ناطر..رح اسحبلك الحليب من بيضاتك اليوم... بدأ طارق بمص اير وليد واللعب فيه.بينما اكمل وليد خلع ملابسه..ثم قام وليد ونام على بطنه فقال طارق: شو ما بقى بدك تخليني مصه بدي اعملك مفاجأه ..جيب الفازلين..وادهن ايرك الزغير.. بدك نيكك انا..؟؟!! بدي علمك النياكة حتى تنيك عليا! وابتسم قام طارق وفتح الجارور وجاب الفازلين..دهن ايره وحطه على باب طيز وليد اللي طوبز وكمش فلقات فخديه ليفتح المجال لاير طارق..شاف طارق هالمنظر قرب راسه وبلش يلحس طيز وليد..صار وليد يتهيج: نيكني بلسانك...فوت لسانك بخرم طيزي...آه صار طارق يحاول وينفذ الاوامر..وبعدين حط ايره بطيز وليد وبلش ينيك..اير طارق زغير لكن وليد مبسوط وبدو خيو يكون مبسوط كمان...وهن بها الوضع ما سمعوا الا صوت هيام.. شو قصتك انت وياه..يوم هو بيركبك, ويوم انت بتركبو؟!!..ونحن ما بيطلعلنا دور؟؟ توقف الاثنان وجمد الدم في عروقهم..وفنجرات اعينهم وبصوت واحد وباستغراب: هيام؟!!!!! ثم قال وليد: من امتين وانت هون من وقت ما قلت نيكني بلسانك...فوت لسانك بخرم طيزي وليش مش بغرفتك..شو عم تعملي هون مش عم اقدر اقعد بغرفتي وكل الوقت عارفة انو يا ايرك بطيزه او بتمه..واليوم عرفت انو حبيبي طارق كمان بينيك!! شو عم تقولي..روحي على غرفتك مش رايحة..انا كمان بدي انبسط..يا بتبسطوني تنيناتكم يا بخبر الماما والبابا وكل الجيران لا...لا..فوتي حتى نحكي..انت بعدك زغيري وما بيسوى هيدا الشي. – فقاطعته زغيري وطارق مش زغير..ولا هو بيسوى ينتاك وانا لا؟ لا مش هيك بس انت بنت بعرف انو بنت بس انا عندي طيز وكس..مش بس طيز..خرمين يعني قصدي انو ما بيسوى انت اختنا!!! طارق ابن الجيران يعني..انا بعرف كل شي وعليا علمتني العادة السرية..وحطت اصبعها بطيزي وبكرا بدا تمرني على الخيارة... عليا...؟؟؟!!! يلعن ابوك يا عليا بدي اقتلها هى هى اذا قتلها ..مين بدك تنيك..خبرتني انو نكتها مبارح وقالتي كل شي.. شلحت بنطلونها والقميص..قربت على السرير...شلحت الكيلوت فبان كسها الوردي بدون شعر..وقالت: انا قررت انبسط مين بدو يلحس كسي..ومين بدو يخليني مصللو ايره نامت قربهم على السرير..ونظر طارق الى وليد بدهشة وحيره فقالت: ما تحتاروا ..بعرف اصول اللعبة... نحن العائلة السعيدة.. وهالشي سر بيناتنا... شو قررتوا قام وليد ونزل بين افخادها وبلش يلحس كسها..وطارق وقف فوق راسها ونزل ايره لتمها..وصارت تمصمص راس ايره..وتلحسه متل البومبون..وصار وليد ينكها بلسانه ويلعب ببظرها اللي شي انو مبين..بلسانة واصبعه..كمشت ايد وليد وجرتها ? طيزها حتى يفوت اصبعه بطيزها.. برم جاب الفازلين ومرغ اصبعه وحط اصبعه بطيزها شوي شوي وبعدها بلش ينيكها باصبعه وتمه عم ياكل كسها..طارق صار يتأوه وهيام صارت تأن..قام وليد وركع وحط ايرو على باب كسها..وقفت مص وقالت: حبيبي وليد..انا بحبك كتير وبحب انو تنيكيني..بس ايرك كبير على كسي..ممكن تخلي حبيبي طارق يكون له شرف الافتتاح..ايرو زغير وما بيوجع متل ما بدك حياتي..طارق تعا لقلك شو بدك تعمل طروقه..ما توجعني حبيبي اكيد بدك ها الشى؟ عاجلاَ ام اجلاَ بدي انفتح ..طيب ليش ما بنيسط ? بكير قام طارق وركع قدام هيام..علا رجليها..وحط ايرو على باب كسها وبمساعدة وارشادات وليد بلش يفوت ايره شوي شوي حتى اختفى.. تركه جوا شوي وبعدين سحبه لبرا وبلش ينيك...يفوت ويطلع..وهي تأن من الالم والنشوة لكن مبسوطة انو الطريق انفتحت قدامها.. وصار اي ساعة فيها تنتاك واخوتها كل يوم قدامها...وهي مغمضة عيونها ورايحة بافكارها الجميلة ما حست الا بشى ضخم عم يفوت بكسها..فتحت عيونها لاقت وليد حاطط زبره بكسها وعم ينيكها..غمزته بالموافقة فاكمل المسيرة..لكن حست بانو نفسها رح ينقطع..واير وليد ضخم على كسها..لكن ما حكت ولا كلمة..شدت على حالها واستحملت الوجع..لكن دموعها نزلوا..ناكها وصار يفوت ويطلع ايرو..وبعدين سحبة وجابه على بطنها... اجا طارق ولحس الحليب من بطنها..واخذ اير وليد حتى يلحس المن وجده ملطخ بالدماء..صرخ.. دم نظر وليد الى ايره والى هيام فوجد الدموع تجري على خدودها..لكنها مبتسمة..ابتسم هو ايضا وضمها اليه..وقبلها على راسها ثم انضم لهم طارق وقبلوا بعضهم البعض وقال وليد: مبروك!! صار فيكي تنتاكي ساعة اللي بدك..صرتي مرا هيدا اللي بدي ياه..بدي كل يوم تنيكوني وتبسطوني حاضر..اذا انا ما كنت موجود ..عندك السبع طارق..صار جاهز لممارسة الجنس مع الجنس اللطيف والخشن. وعد...بتوعدوني انو دايما تنيكوني منوعدك طارق حبيبي بدي كمان اتمرن على النيك من الطيز..بسمع الماما دايما بتقول للبابا حتى ينيكها بطيزها..وانو هي بتنيسط من ورا كتير.. اوكي حياتي طارق بيبلش باصبعه..وبعدين بايرو..ولما تصيري جاهزة..ايري بالانتظار.. ضحكوا جميعاَ..واستلقوا على السرير...صمتوا لدقائق ثم قالت هيام..: بتعرفوا شو جاي على بالي كمان؟ شو انو البابا ينيكني!! شوي..شوي خلي احلامك واقعية..اوعا تعملي هيك شي..يمكن بيقتلك..وبعدين ايرو كبير بيفلق نصين.. عم قول جاي على بالي..مش بكرا رايحة لعندو طوبزله وقله تفضل نيك..ها ها ها.. طارق ? سيرة النياكة..قوم حط ايرك بكس هيام ونيكها..وانا بنيكك فكره حلوة..يلا يا حلوه..طوبزيلنا حتى ننيك..وعلى قولة وليد تخايليني البابا ليش شو قال وليد – ركعت وعلت طيزها انا كمان قلت لوليد من مدة انو جاي عبالي انو البابا نيكني..قام قال لي..طويز وتخايلني بيك... قام طارق حط ايره بكس هيام ووليد دهن ايره فازلين وحطه بطيز طارق..وبدأت المعركة..صار وليد ينيك طارق حتى يدق البيضات بطيزه..ويدفش اير طارق بكس هيام..حتى سحب وليد ايره من طيز طارق وجاب ضهره على ضهره..قامت هيام وصارت تلحس المن من على ضهر طارق..وبعدها راحت تغسل وفاتت ? غرفتها تنام. في صباح اليوم التالي, استفاق الجميع للذهاب الى المدرسه والعمل وتهيئت عليا لتنظيف البيت..تناولوا الطعام وشربوا الحليب وخرج الاولاد والاب وبقيت نهى تساعد عليا في ارجاع الاكل الى البراد وقالت لها: عليا اليوم جاي البابا من الضيعة.. لما يوصل اهتمي فيه واطعميه حتى اعود في المساء.. وما تخليه يروح لعند العمة لميس قبل ما نجي..رح نروح كلنا سوى المسا حاضر.. بيحب اعمله شي مخصوص لا..عادي خرجت نهى وبقيت عليا تنظف البيت وتحضر الطعام للمساء..كانت الساعة الحادية عشر عندما دق جرس الباب واذ بالجد خليل يدخل.. مرحبا عليا اهلا جدو..كيفك جدو؟ بعدني شب..ليش شايفتني كل هالقد ختيار – ودخل البيت لا مش القصد بتضلك شيخ الشباب. لكن الاحترام واجب اذا كان الاحترام هيك ..احسن بدونه, الكل راحو وما في حدا؟ كلهم بالشغل والمدارس مدام نهى طلبت مني اهتم فيك ولبيلك طلباتك!! اذا وصتك في وعم تقوليلي جدو..اذا حدا بيسمعك بيقول هيدا ? حفة قبره وبتقطعلينا برزقنا.. ولو يا عمو خليل..هيك احسن..شو اقطعلك رزقتك بدون القاب..بس خليل.. اي شو مفكرا ان عن جد صرت ختيار..لا عيني لا..بعدني بفتش على رزقتي وبيمشي حالي كمان..فهماني قصدي عليا فهمت قصده لكن حبت تستهبل لا عمـ...خليل..شو قصدك؟ قصدي انو بعدني شب ما فهمت!!..-وطوبزت امامه عاملة حالها عم تلم شغله من الارض... يعني بعدني بيقوم معي – ووقف خلفها وكمشها بطيزها – وبقدر نيك!! خليل..!!!..لا ارجوك..بغنج فأنزل سحاب بنطلونه..واخرج ايره..ومسكه وقال لها: ابرمي ودوقي طعم الشباب خليل....!! تعي..شوفي كيف خليل بعدو شب كمشها من يدها ودفعها نحوه وانزلها على ركبتيها لتقابل ايره.. وبدون مقدمات وضعت شفاها حوله وبدأت تمص راسه وتلعب بلسانها.. ثم سحبته الى داخل فمها وبدات تمارس فن المص..بينما كانت يداها تفك ازرار البنطون وانزاله الى ركبته..وخليل كامش راسها ويدفعه الى الامام والوراء..ثم انزل يده الى صدرها.وادخلها تحت الستيان..وبدا يفرك حلمتها ويلعب ببزها..انزلت هي يدها من وسطه الى افخاذة تلامسها وتفركها ثم ادخلت يدها تحت كيلوتها وبدأت تلعب بسكها وهي مستمره في مص ايره..بعدها اوقفها خليل وحملها الى طاولة الطعام ازاح المملحة والصحن وانامها على الطاولة..شلحها كيلوتها ورفع التنوره الى صدرها وارتمى بين شعرات عشها وبدا يلحس ويمصمص..نزل الى كسها واخذ يلعب فيه بلسانه واصبعه ..شرب من سائلها وتعطر من اريج كسها وسكر من نشوة سائلها...ثم غرس وجهه كله في كسها وبدأ يلتهمه التهاما..وهي تأن من النشوة..دقائق مرت وهي في غاية النشوة,,وهو غائر في كسها ثم وقف ورفع رجليها بشكل 7 سبعة ووضع ايره على باب كسها وبدأ ينكه بكل قواه..وهي تصرخ من اللذة : آه..آه ..ببصم بالعشره انو بعدك شب...نيكني..بسرعة ارجوك..خلي ايرك يخزق لبلوب كسي أه منك يا حاميه.. وكسك خلاني سكران..رح نيكو بدون رحمه كمان..وكمان..- رفعت اجريها على كتفه وصارت تفرك بزازها.وهو يزيد من السرعة ويلهث..حتى سحبه وجاب ضهره على بطنها...مرغت المن على كامل بطنها..ثم مسحتهم بالمنشفة..رمتها على الارض بينما كان خليل يرتاح على الكنبة مش هين ابدا خليل... قلتلك بعدني شب ما صدقتي!! ايرك بيجنن..من زمان ما دقت طعم نياكي هيك.. نحن تحت امرك ست عليا.. اذا هيك تفضل ..طيزي ناطرا..حتى تدوق طعمته كمان بتنتاكي من طيزيك؟ نحن هون بالبيت الكل بيحب نيك الطيز – قالت هكذا بدون انتباه شو قصدك بنتي بنتاك من طيزها؟ لا لا ما بعرف شي ..هيك زتيت كلام.. قام خليل وجعلها تطوبز على الطاولة..اخذ قنينة الزيت ووضع قليلاَ على طيزها ويده..فرك ايره بالزيت وبدا بأدخاله شوي شوي..ثم بدأ النياكة..نطرها حتى بدات تأن ثم سالها: مين غير نهى بينتاك من طيزه كمان؟ آه..كلن... مين كلن؟ نهى..آه..وطارق..ووليد..وهيام ? الطريق..آه وانت.شو نسيتي حالك.?!! – عمل حاله انو شي عادي لكن استغرب اه كمان,,فوته لمصاريني...آه اسرع بضراته ثم اوقفه بالاخر وبدأ ياتي ظهره بطيزها.. آه ..ما اجمل نيكة طيزك يا عليا... سحب ايره وصعد الى الحمام للاغتسال بينما هي مشت مشيت المقيد الى غرفتها واضعة يدها تحت طيزها التي تنقط الحليب..اغتسلا وجلسا في المطبخ يتحدثون ويساعدها في تحضير الطعام.. عند الظهر قال لها انه ذاهب لعند لميس..لكن اقنعته بالبقاء حتى يعودوا في المسا ويذهبوا جميعا" بعد العشاء..فهمس باذنها: ما تخبري حدا..رح روح وارجع قبل ما يجوا..ومنروح المسا ليش ما بنتطر وبتروح مره وحده..ليش بدك تقضيها مشاوير؟ بيروح علينا البقلاوة..- وغمزها كمان لميس؟ مش هين ابداَ!!! حرام ارملة وما في حدا يقوم بالواجب؟...كانت موعودي مني اليوم بمرتين..لكن انت اخذتي دورها..انشالله يطلعلها شي!! ضحك وهم بالخروج ووعدها بالعودة بعد ساعتين.ركب السيارة وانطلق لعند لميس..لكن افكاره كلها بما قالته لميا عن العائلة السعيدة...- الكل بينتاك من طيزه --..بدات الافكار تروح وتأتي حتى وصل بيت لميس..قرع الجرس وفتحت له لميس مستقبلتاَ اياه بالقبل ومص الشفايف..دامت القبل طويلا ثم قالت: اشتقت لك خللوً ليش ما جيت بكير وانا اشتقت لك كثير لكن اشغال...كيفك؟ منيحا..ناطرتك من الصبح..خفت تروح لعند سمير ونهى وتجي معهم بالمسا وما يطلعلنا شي لا مرقت شفت عليا..قلت لها انو رايح مشوار وراجع احسن ما ينشغل بالهم علي عظيم وقديش معك وقت؟ شي ساعة تقريباَ.. حضريلنا شي كـأس والحيقني عالاوضة حتى نلحق شي زب قبل ما يمضى الوقت.. دخل الى غرفة النوم فرأى على السرير مجلات سكس وافلام وايوره صناعي..ولحقته لميس بكاس الويسكي..فقال لها: شو عاملة؟ فكرتك مش جاي ..قلت ما الي الا الصناعي.. ولو..بس هيدا كتير زغير – حمل اير صناعي بيده – اي هيدا للطيز..معمل خصوصي منشان الطيز اخذ رشفة من الكأس ووضعه على الطاولة وبدا عناق لميس وتقبيلها ومص شفايفها.زثم نزل الى رقبتها..يقبلها ويلحسها بلسانه..فك ازرار القميص..وانزلها ثم الستيان..وبدا معركته مع البزاز.وبدأ التهام الحلمات يميناَ ويسارأ..مص وتقبيل ولعب بالسان..بدات لميس بالتأوه..اخذ رشفة وسكي اخرى وبدا يفرك بزازها بيده ويقبلها ويعصر عليهم..ثم انزل يده ليلاعب شعرات كسها..بينما هي كانت منهمكة بأخلاعة البنطلون..صار يلعب ببظرها ويدخل اصبعه بكسها وهي تلعب بأيره النائم. تمدد على السرير وقرفصت هي تمص له ايره وهو يبعصها بكسها ويلعب به..ثم اخذ ايراَ صناعياَ وبدأ يدخله بكسها..بدأت تتأوه وتأن وهو يسارع بادخاله بكسها..بقيت تمص له زبه لفترة ولكنه لم يقف..استغربت وقالت له: ليش مش عم يقوم معك؟...شو صرلو...صرلي ساعم بمص فيه وبعدو نايم ... هلق بيقوم..طولي بالك عليه تعبان او شي؟ لا..خلص هلق بدحشلك الصناعي وبنيكك فية؟ ما تخافي ما خاف... ناطرتك من الصبح وعم وسعلك طيزي لتنيكها بايرك مش بالصناعي!! شو القصة؟؟ كس امك يا عليا..كله منها عليا شو خصها؟ تحدتني انو صرت ختيار وانا تحديتا انو بعدني شب ااي وبعدين؟!! وبعدين ..عملتلها زبين..واحد بكسها وواحد بطيزها..والهيئة انقطع حيلي هلق صرلك جمعة تعبي فيهم وانا واعدي حالي بالخيرات. بتقوم بنت الشرموطة بتسحبلك ياهم..بدي نيك اختها..بدي كسرلها اسنانها.. طولي بالك.الحق علي انا صرت بدي شوف حالي انو شب وفرجيها انو بعدني بقدر نيك زبين وتلاتي..ما تزعلي..حطيها بدقني..وطوبزي حتى حط ايري بطيزيك..بركي اذا شم ريحه طيزيك بيقوم.. ركعت لمس وعللت طيزها بالهوا.. ركع هو وراها ودهن اصبهة بالمرهم ودحشوا بطيزها, وصار يحلب ايره بالايد التانية..وبعدن جاب الصناعي الزغير وحطه بطيزها..وصار يفوت ويطلع واوقات يحط اصبعه كمان..وبعدين جاب الصناعي الكبير..وحطه على باب طيزها وبلش يفوته شوي شوي وهي تصرخ من الالم..صار يفوت ويضهر ويفركلها بكسها حتى بلش يحس انو قام معه..شال الصناعي وحط زبه بطيزها وبلش ينيك قلتلك انو رح يقوم ..شفتي عم نيكك بطيزك..وبأيري مش بالصناعي!! آه خللو فوت اكتر خود هيدا الاير وحطللي ياه بكسي كمان اخذ الاير الصناعي وحطو بكسها وصار ينيكها بكسها وبطيزها.. حلو نيك الطيز بيجنن!! شو قصتكم بالعيلي..كلكن بتحبوا نيك الطيز كلنا..مين كلنا انت وخيك والاولاده!! مش مجرب بعد نيك الطيز.. لا من وين ولا يهمك هلق بخيك تجربوا.. هو سمع هيدا الحكي اجا ضهره آه .. اجا ضهري خلي يجي كله بطيزي ظل خليل مكانه حتى نام ايره بطيز لميس بعدها سحبه واستلقى على السرير..منهمك القوة..اخذ رشفو وسكي واغمض عيناه. اخذت لميس الاير الصغير وفركته بالمرهم ثم رفعت رجلي خليل شو عم تعملي بدي فريجيك ليش كلنا من حب نيك الطيز لا لا انا مني شب بقى ..هيدي للشباب شو هلق صرت ختيار..ما بعلمي كنت شايف حالك شب قدام عليا.. طيب بس اذا انوجعت بتشيليه قوام اكيد وضعت مرهم على طيزه وبدأت برسم دوائر حول بخش طيزه ثم بدأت بأدخاله رويدا رويدا وهي تمص له ايره..ظلت على هذه الحال حتى دخل كله بطيزه ثم بدات المشوار وبداأ يتأوه ويتالم لكن بدأ يشعر بلذه غريبة والجميل بالوضوع ان ايره قام من جديد وصار يساعد لميس بادخاله كله لانه بدا يشعر بانة سيكب منيه..سررت لميس وظلت تنيك وتمص حتى جاء ضهره بفمها نسيت الصناعي بطيز خليل والتهت بمص وشرب كل قطرات حليبة.. شو رايك تمام.لكن هيك بدو يضل بطيزي..- ضحك وشاله من طيزه علقليلة ساعدك حتي يجي ضهرك مره رابعة اليوم عظيم بس الكلام بسرك ..ما بقى عندي حيل..اتصلي بعليا وقولي لها انو انا تعبان وبدي نام وعند ما بتجي نهى تلاقيني عندك همو..بدي نام ضبي العده.ولما يجوا وعيني تركته لميس لينام واتصلت بنهى وعليا ثم رتبت الغرفة ودخلت لتستحم. في المساء عادت نهى من العمل.. فقالت لها عليا ان جدو خليل اجا وسبقهم عند عليا..فردت نهى: اي.. اتصلت فيي لميس وقالت انو تعبان شوي وبدو ينام عندها لبينما نجي تعبان.. مريض يعني لا بدو يكون متقلها العيار اليوم..وسنو ما بقى يسمح ما فهمت؟ شو بكي متل الهبلة.. البابا بيزور لميس اخت سمير كل جمعه, شو بيروح يصلي.. هو مقطوع وهي مقطوعة..ما بدها عشرة يختلفوا عليها. بس لميس عاقلة شو عم قول عنها شرموطة؟.. انا عم قول بدل ما تنتاك من حدا غريب.. البابا اولى! وانت ما بتزعلي..? لا ليش بدي ازعل بالعكس .. المهم يكون مبسوط انشالله بدو نيكني الي انا..!! لانو اليوم لما مرق لعندي...- قاطعتها شو عملك زب؟ اثنين... هيدي ياها تعبان... بتكون لميس ما تركتوا حتى يعلمها شي دق..اي انشالله يوعى اليوم.. يعني مش زعلانه انو نام معي ليش بدي ازعل اذا الناس بينبسطوا.. هو انبسط وانت كمان الهيئه طبيعي..ليش لاكذب عليكي.. اي الله يوفق..بس ما تزعلي لميس منك..هيدي مقطوعة وبنتطره مناطره من جمعة لجمعة ما انا كمان مقطوعة! حرام ..بتعرفي شو بكرا رح قول لجارنا موسى بركي بيزبط حاله معك لآ... اذا بتريدي... انا اعتبر من هيدي العيلية..وما بدي روح لبرا طيب ما الك الا وليد..هلق صار شب ومهيج على العالم ..شوفي كيف بدك تطلبي منو انا ما بقدر احكيه.. نام معي مرة ..بس ما بعرف .. اذا بيعيدها... انت وشطارتك؟ هيجتيني على هالاخبار ..عندك مانع تجي تلحسيلي كسي .. بكل سرور.. رفعت نهى تنورتها وازاحت الكيلوت وقرفصت عليا وبدأت تلحس وتلعب بكس نهى .. كسك طعمته طيبه هيدا لسانك..آه.. اسرع شوي مصي شفاتير كسي والعبي بالبظر اخذت عليا تلعب وتمصمص ببظر نهى وبدأت تدخل اصبعها بكس نهى وتنيكه بينما نهى تلعب ببزازها وتفرك الحلمات وتتأوه... ظل الحال هكذا حتى وجدوا سمير وافق في باب المطبخ: يعطيكم العافية؟ سمير..آه جيت بوقتك ..عليا هيجتني عالاخر وما بدي الا ايرك يغوص باعماق كسي حاضر – وهو يخلع بنطلونه وقفت عليا واخذ سمير نهى الى الطاولة..رفع رجليها ووضع ايره على باب كسها وانطلق ينيك فقالت نهى لعليا: شو بكي عم تتفرجي ..تعي مصمصيلي بزازي اقتربت عليا من حلمات نهى واخذت تسحقها باسنانها وتمص رحيق الحياة منها ويدها تفرك البز الثاني بينما سمير ينيك كس نهى بقوة..علت الاهات وسمع الانين واسرعت النبضات..ثم هتف سمير بعليا: اعطيني شوي زيت بدك تحطلها ياه للمدام بطيزها – وهي تجلب قارورة الزيت لا بدي اعمل سندويش زيت وزعتر...اي..حطي شوي على ايدي لا خللي عنك!! وضعت قليل من الزيت على يدها واخذت تفرك ايره بالزيت ثم اقتربت وادخلت راسه بفها وبدأت تمصة بيمنا ادخلت اصبعها بطيز نهى..وبعد قليل رفعت راسها قائلة: ايرك جاهز وطيز المدام صارت جاهزة ادخل سمير ايره بطيز نهى وبدأ بالنيك, اقتربت عليا وبدات تلعب ببظر نهى وهي تمص شفايف سمير وما هي الا دقائق حتى اوقف سمير ايره بطيز نهى صارخا: اجا..اجا.. اجا ضهري بيطيزك حياتو مرسي حبيبو...شكرا عليا.. انا رح اطلع اتحمم والبس قبل ما يجوا الاولاد. شكراَ لانو خليتوني كون معكم.. ولو..بس متل ما بتعرفي اللي جوات العيله بيضل جوات العيله طبعا طبعا صعدت نهى وسمير الى الغرفة وبكل سرور عادت عليا للعمل في المطبخ وكأن كل امنياتها قد تحققت. الجزء الرابع والاخير عادوا الاولاد من المدارس وبقي وليد خارجا بعد ما اتصل وخبر والديه انه في المدرسة ستأخر قليلاَ, قرروا ان يذهبوا جميعا واقتربت نهى من اذن عليا وهمست: هلق لما يجي وليد دبري حالك معو ضحكوا وخرج الجميع لزيارة لميس..بعدها بساعة تقريبا رجع وليد الى المنزل وعندما دخل لم يجد احد فنادى عليا فسمع صوتها من غرفتها تقول له ان يصعد..دخل غرفتها فوجدها تنشف جسمها بعد الحمام وقالت له: بدك تاكل؟ اي شو في اكل؟ عاملة اليوم معكرونة واذا بتحب في كس برز مناكل الكس اول شي بعدين المعكرونة – وبدا خلع ملابسه اما عليا فكانت جاهزة..رفعت المنشفة واستلقت على السرير ..نام فوقها وبدا بمص شفايفا ثم رقبتها الى صدرها يلعب بحملتها ويمصمص ثديها ..نزل الى معدتها يقبلها ويلحسها ثم الى المكان الاكثر دفئاَ غرس رأسه وبدأ يلحس ويمص وهي تتأوه من شدة النشوة ثم اخذ وضعية 69 واخذت أيره بفمها بينما هو يلتهي بعشها ..ثم ركعت امامة واخذ يلحس كسها وطيزها..بعدها وقف وادخل أيره بكسها وبدا ينيك..يدخل ويخرج بقوة وبلطف..بسرعة وببطى ثم سحبه من كسها وادخله بطيزها..واعاد الكرة حتى جاء ضهره بطيزها...استلقى على السرير قربها وقالت له: اذا بتوعدني انو تضلك تنيكني رح اعمللك مفاجأة ما بتخطر على بالك شو هيدي المفاجاة مش رح قللك حتى تزبط؟ ومش رح نيكك حتى تقولي طيب..امك بتعرف انو انت بتنيكني وما عندها مانع، حتى طلبت مني انو اغريك حتى تنيكني وشو المفاجأة؟!! واليوم اشتركت انا وامك وابوك بدور نياكي مصيت كس امك وبزازها وكمان اير ابوك عظيم بس هيدي مش مفاجأة بالنسبه الي ..هيدي مفاجأة بالنسبة الك اكيد كانت مفاجأة الي بس اللى عم قوله .. اللي عم حضرلك ياه هو اللي بتتمناه شو قصدك؟ انو تنيك امك وتحط أيرك بطيزها.... دخيل اجريك.. مش بس بضلني نيكك..شو ما بدك بعمل..بس يتحقق حلمي طيب اتركني زبطلك ياها بمعرفتي بس بدك تطول بالك شوي حتى تزبط الخطة. حاضر.. ومن هلق هيدي بوسه عربون..- واخذ يمص شفايفها بقوة ترك غرفتها ودخل الى غرفته ليستحم ونزل بعدها ليشاهد التلفزيون بانتظار اهله. عاد الجميع ودخلوا المنزل واخذ ينظر الى امه نظرات غريبة..دخلت نهى الى المطبخ فلم تجد عليا..سألته عنها فأشار الى غرفتها..صعدت هي وهيام وبقي طارق وسمير في غرفة الجلوس يشاهدون مبارة كرة القدم..دخلت نهى غرفة عليا وسألتها: شو مشي حالك اليوم مع وليد؟ اي مشي..شكرا دخلك ليش نظراته اليوم غريبه.. عم يتطلع في وكأنة رح ياكلني بعيونه رح قللك وبدون لف ولا دوران..حلمه انو ينام معكي وينيكك من طيزك كمان بس هيك..بسيطه ..هو قللك ها الشي اي وقلت له رح شوف اي طريقة حتى حقق له حلمه.. بسيطة..بكرا منفكر بشي طريقة ورح اعمل حالي ما معي خبر..اصلا حلمه عم احلمه من زمان وناطره اليوم الي رح يتحقق فيه. دخلت غرفتها وبدلت ملابسها ونزلت الى الصالة بينما هيام انتظرت حتى تخرج امها ودخلت غرفة عليا: عليا... بدي انتاك من طيزي ما بقى في انطر..- خلعت كيلوتها وركعت على السرير – حطي اصبعك بطيزي,, وشوفي كيف بدك توسعيلي ياه حتى تساع اير وليد ليش مستعجلة؟ شوي ..شوي انتظري في وقت كتير قدامك ..بكرا رح تشبعي من كتر النيك ما بيهم بدي هلق انا..يللا اخذت عليا المرهم ووضعت قليلاَ على اصبعها وبدأت تدخلة رويداَ رويداَ بطيز هيام ثم بدأت تسرع بلادخال والاخراج وبعدها ادخلت اصبعين واعادات الكرة .وبدأت بيدها الاخرى تلعب بكسها وهي تنيك هيام بأصبعها وعندما تهيجت اصبحت بدون وعي تتخايل ان احد ينيكها واصبحت تنيك هيم بكل قوة وتدخل اصابعها بكسها بقوة حتى اتتها الرعشة..التفت الى هيام فوجدتها مبتسمة والدموع تزل على خدها وجعتك؟ لا.. انا هيك بدي ..باي.. لبس كيلوتها واسرعت الى غرفتها..في اليوم التالي خرج الجميع الى العمل والمدارس وقبل ان تترك هيام قالت لعليا. فكري معي بشي خطة حتى ننفذها..انا حكيت مع سمير وما عنده مانع ابدا، بالعكس شجعني ووعدني يشترك معنا شي مرة هزت برأسها عليا بالايجاب..وعند الظهر اتصلت نهى بعليا: الو عليا..بين معك شي انا مش عم يجيني شغل..كل النهار عم فكر بوليد افكار كتيره لكن احسن فكرة انو اليوم المسا خلي السيد سمير ياخذ طارق وهيام لعند الماكدونالد بحجة انا مش عاملة اكل وانا بفوت على غرفة وليد وبخليه نيكني وببتكرله طريقة انو نيكني هو ومعصب عيونه وبعدين انت بتفوتي وبخليه يركبك وهو ونايم معك بس بدو يجي ضهره بشيل العصبه عن عيونه..شو رأيك فكرة جهنمية..والك مني 10000 ليرة هدية على هالفكره.. اليوم المسا..باي باي عادوا الجميع مساءاَ وكما اتفقت هيام مع عليا طلبت من سمير ان يأخذ طارق وهيام لعند الماكدونالد وغمزته فانتبه للموضوع وخرجوا فقالت لوليد انها في غرفتها لديها اعمل مهمة.. وهمست عليا بأذن وليد ان يصعد لغرفته تهيئا للمفاجاه..فلم يصدق اذنية وبسرعة البرق الى غرفته ..طرقت عليا باب نهى ثلاث مرات لتعطيها الاشارة وذهبت لغرفة وليد فوجدته عاري وبأنتظار وصولها ..خلعت ملابسها واستلقت بجانبه وقالت: بلش مص بزازي ورح خبرك شو رح بيصير.. حاضر.. وبدا بمص حلماتها وهو يسمع لها.. هلق بعد ما تركبني ويجي ضهرك كله بكسي.. رح اعصبلك عينيك على اساس انو بدك تنيكني من طيزي انت ومغمض..امك رح تجي وتركع محلي وانا رح اوقف وراك..بتعمل حالك انو عم تنيكني الي,,وبس تحس انو رح يجي ضهرك..بتصرخ... بشيل انا العصبة عن عيونك وبتشوف انو امك..اوعا تخليها تشتلق انو انت عرفان عض وليد حلمة عليا من كتر السرور..فصرخت بأعلى صوتها..فاعتذر وركع خلفها لينيكها..وضع راس زبره على باب كسها وبدفعة واحدة الى البيضات ثم بدا نياكتها..في هذه الاثناء كانت نهى خلف الباب تنتظر الاشارة..وتلعب بطيزها وتدهن المرهم حتى تستقبل اير وليد..اجا ضهر وليد وكما الاتفاق في كس عليا..فقالت عليا: اوكي وليد هلق رح اعملك مفاجأة بدي ياك تنيكني من طيزي بس انت ومعصب عيونك (وغمزته) اوكي..فكرة حلوي كتير..هيدا المنديل .اربطيلي عيوني شايف شي..- بعد ما ربطت المنديل لا..وينك هلق انت انا هون وبسرعة فتحت الباب ودخلت نهى وركعت على السرير..فقالت عليا: قرب شوي..بعد شوي..اوكي انا قدامك حطيت فيزلين وطيزي بانتظار ايرك حتى يلعب فيها – ورفعت المنديل عن عيونه ليرى وغمزته واعادت المنديل – فوتلي ياه كله وضع ايره على طيز امه وبدأ يدخله بهدوء وكان يرتجف..فمسكته عليا من كتفه ودفعته..ثم بدا بالدخول والخروج ببطئ حتى استقرت وضعيته وبدا يشعر بالراحة عندها اشتد ساعده وبدأت ضرباته تسرع وتقوى وامه تأن من تحته ولم تسعها الدنيا من الفرح..اخذت عليا تلعب بحلمات نهى وتفرك بظرها..ووليد يزيد من قوته وسرعة ضرباته..حتى صرخ: رح يجي ضهري..طيزيك بتجنن عليا..رح يجي ضهري بطيزك وما كان من عليا الا ووضعت اصبعها بقوة بطيز وليد..دفعت الحليب الى داخل طيز نهى آآه ...اجا..اجا... رفعت العصبه عن عيون وليد كما كان الاتفاق..ومثل انه مستعجب ماما..هيدا انت..عم قول هيدي الطيز بتجنن استلقى على امه واخذ يقبلها ويمصمصها وبعد قليل سالته نهى: عجبتك المفاجأة؟؟؟ احلى مفاجأه بحياتي..من سنين وانا احلم انو اركبك..واعصر حليب ايري فيكي وتحقق حلمك؟ آه ..اجمل حلم بطل حلم صار علم والله يرضى على عليا..اي ساعة اللي بدك.. طيزي وكسي تحت امرك..انا مين عندي اغلى منك – وقبلته لكن صار الحلم الكبير قريب التحقيق شو هو حلمك الكبير بحلم انا وعم نيكك بطيزك يجي البابا ويحط ايرو بطيزي ويصير كلما دفش يفوت ايري بطيزك ويجي ضهرنا سوى بسيطة احب على قلب بيك نيك الطيز..واذا طيزك بتلبي ..على قلبو احلى من العسل بعد انتهاء كلام الاحلام عاودوا الثلاثة معا معركة جنسية حامية تخللها جميع اشكال وانواع القبل والمص والحلب والبعص والنياكة..ثم خرجت نهى واتصلت بسمير واخبرته بانتهاء المهمة ودخل وليد ليستحم وخرجت عليا الى غرفتها لتغتسل عاد سمير الى البيت وصعد الى غرفته، وذهبت هيام وطارق الى غرفة هيام..نامت على السرير واستلقى هو بقربها وبدا يقبلها على وجهها الهيئة وليد مشي فيلمه مع الماما بتظن هيك، انا حسيت هالشي ولما فتحت عليا الباب انتبهت انو مبتسمة وكأنها منتصره بشي معركة انشالله الكل بيكون مبسوط ثم بدأ يقترب بقبلاته الى شفايفها..واخذ شفتها السفله بين شفتيه واخذ يمصمصها..ثم اخرجت لسانها واخذ يمصه وكأنه حلوى وتنابوا الادوار وبدأت معركة بالقبل شارك فيها شفايفهما ولسانهما..مد يده الى صدرها المحدودب وصار يلاعب حلماتها بينما هي فكت ازرار البنطلون وانزلته بصعوبه حيث انها كانت منهمكه في التقبيل والمص. ثم شلحت كيلوتها الصغير..وبدأت بفك ازرار طارق. اوقفته عن التقبيل ليخلعا ثيابهما وقالت له: اذا وليد انبسط مع الماما انا بدي خليك تنبسط اليوم كمان شو بدك اعمل انا تحت امرك وانا بدي ابسطك كمان بلش بحلمات بزازي الصغار وانزل على مهلك على عشعوشي واقتحم وضع طارق يده على بزها اليمين واخذ حلمتها اليسار بفمه وبدأ يفرك ويمص ويلعب بلسانه وهي تتأوه وتأن، ثم نزل الى بطنها فألي عشها الوردي الناعم ثم اخذ يبوس شفايف كسها قبل خفيفه ويمصها ويلعب برأس لسانه بنعومة حول البظر وهي تأن من النشوة..وقالت: آه ..حبيبي طارق ..بتجنن..اعطيني ايرك لمصه ركع طارق مقابل راسها واقترب لتتمكن من ادخله بفمها واخذت تلحسه وتقبله..من رأسه حتى البيضات وبعدها ادخلته بفمها وبدأت تمصه وتفرشي اسنانها به..تلعب وتلهو فيه حتى اصبح كالحديده.. شو جاهزه انا وكسي جاهزين يا عمري اقترب الى بين فخديها وادخل زبره بباب عشها وبدا رحلته بالنيك على مهل حتى تبلل ايره من مائها واخذ يزيد سرعته وهي تصرخ... احبك ..حبيبي طاروقه..كمان..كمان.. وبعدها سالته ان يستلقى على ظهره لتجرب مشهد رأته..فنام على ظهره وركبت هي عليه وبدأت بالصعود والهبوط..فوق..تحت...ثم ركعت وقالت له: هلق من ورا ركع خلفها وادخله بعشها للاخر ثم بدأ الادخال والخروج..ثم سحبه من كسها وادخله بطيزها..استقبلته بحرارة وبشوق..اخذ وقته حتى اصبح كاملا بالداخل لكنه استمتع في معركته مع بخش طيزها ..بدأ ينيكها بسرعة..ويزيد من الدفعات..حتى تعب وانسحب الى مواقعه واستلقى بقربها..يقبلها ويلهث..بينما هما على هذا الوضع دخل وليد..: انا قلت مش بالغرفة ولا عم تحضر تلفزيون..يعني عند هيام، شو خلصتوا اي كتير كان حلو اليوم..وانت كيف كان نهارك بيجنن..صرت انا والماما اصحاب وكانت اليوم احلى واجمل نيكي بحياتي نيالك يا عم .. السبت بدها تعملي مفاجاة... نهار الجمعة كان اطول نهار بحياة الاسره كلها..الكل بأنتظار الويك اند حتى يشوفوا المفاجأة..سهروا ليل الجمعة على التلفزيون وطلعوا على غرفهم يناموا.. وما ان اشرقت شمس السبت حتى كان وليد جالسا بسريره بأنتظار مفاجأته..عند الساعة التاسعه فتحت نهى باب غرفته ووقفت على الباب لابسه قميص نوم شفاف وبدون سوتيان او كيلوت..نهض بسرعة وليد من تخته..فقالت له : بونجور حبيبوا...خليك بتختك بونجور ماما.. صرلك زمان واعي؟ ليش نمت.!! ها ها ..- اقتربت من سريره وجلست على حافته- كيفك اليوم؟ انا منيح اقتربت منه وبدأت تقبيله..واستجاب لها ثم اوقف وقال وطارق؟؟ انسى انه موجود.. هلق بيكون واعي..بس عامل حالو نايم هيدا جزء من المفاجأة وتابعت التقبل والمص وبدأت يداه تتسلل الي صدرها وتفرك حلماتها..بدأت تأن وتتأوه..مسكت يده وشدتها على بزها ..فهم ما تريد وصار يفرك حلماتها بقوه..ازاحت الشرشف وخلعت قميص النوم واستلقت بقربه..وبدأت المعركه..من قبل ومص وفرك وحلمسه وعصر..اخذ ينهش صدرها نهش ويعصر حلماتها بقوه وهي تأن وتصرخ واخذت ايره بفمها وبدأت تمصه وتلعقه وكانها تريد استخراج امعاؤه من راس ايره..وهو يصرخ..قامت وركبت على ايره وبدات تصعد وتهبط..بقوه وبعنف..ثم صرخت بطارق: قوم حبيبي..بعدك عامل حالك نايم .قوم مص بزاز الماما..متل ماكنت تمل انت وزغير فتح عينيه طارق، وسحب عنه الغطاء..وقام يدنو من امه بونجور ماما بونج..ور..حبي..بو.. وضع فمه على بزها واخذ يمص ويتبع حركتها طلوع نزول..مسكت ايره من فوق الكيلوت وبدأت تحفه..ثم اشارت له ان ينام بقرب وليد وانحنت تمص ايره..اخذ وليد يدفع بها الى فوق وهي تعتمد على قوة الجاذبية لتنزل..ثم ركعت واكملت مص اير طارق بينما وليد اخذ موقعة الجديد خلفها وبدا يهزها بقوه..ثم اشارت له ان يعتلي الفتحة الاخرى..فاخرج المرهم ووضع قليلا على زبره وفرك طيزها ثم بدأ بأدخاله بطيزها..اصبح ينيكها بقوه وهي تمص زبر طارق وتصرخ..وما هي الا لحظات حتى شعر بأصبع في طيزه.. حاول الالتفات فلم يقدر لان يداَ برمت له رأسه..اكمل عمله...بعدها شعر بأصابع تتحرك داخل طيزه..تنمى ان يكون حلمه هو المفاجأه فلم يستدر بل اكمل مشواره..بعد قليل شعر بفراغ ثم بأير غليظ بطيزه ...ابتسم وارخى نفسه وبدأ حلمه يتحقق فكان ابوه سمير يدفع بأيره داخل طيزة وقوة الدفعه تجعل ايره بطيز امه.. حتى صرخ.. اجا..اجا..اجا ضهري.. ادخل بقوة شعر ان بيضاته دخلت معه وكب منيه بطيز امه..ما انتهى حتى سحب سمير ايره وجاب ضهره على ظهر نهى.. انحنى وليد وطارق واخذوا يلحسوا المن وينظفوا ظهر امهم..وقف الجميع وقال سمير.. اليوم سنحتفل بعيد الشكر.. الجميع ينزل الى غرفة الطعام..عليا حضرت الترويقة...لكن ممنوع يكون حدا لابس شي ضحك الجميع..ونزلوا عراة..وجدوا عليا عارية مع هيام يتبادلوا القبل..جلسوا حول الطاولة ومسكوا ايدي بعضهم وقال سمير: نحن العائلة السعيدة....كل شي مباح طالما بين افراد العائلة... ضحك الجميع وبدأو طعامهم

 

* الرسامه وابن عمها

 

زمان لما كان عمري 14 سنه وانا من محبي الرسم والتلوين كان جالس عندنا ولد عمي واسمه فهد هوه كبير بالجامعه وبحكم إن عمي مسافر هو وزوجته للعلاج تركوا فهد عندنا فكنت مره جايه من المدرسه وجلست ألون جاني فهد وجلس معي شوي وجلس يشوف رسمي ويمدحه انا كنت جالسه مثل الساجده على الأرض ومتحمسه ألون وما فيه غيري في البيت أنا وهو أمي طالعه وابوي راح دوامه العصر وهو كان جالس على السرير حقي يتأمل رسمي ويشجعني بعدها بدأ ينزل معي للأرض وجلس مقابلي وقتها كنت لابسه بنطلون استرتش ماسك يعني كسي مورم تحته وتيشرت موضتها كانت تجي واسعه مررررره وصدرها كبير وانا ساجده مبين عاد يومها ما كان علي سنتيان فلاحظت فهد عيونه اتجهت لصدري فمررره استحيت حاولت ألهيه أعطيته ورقه وقلم وقلتله إرسم قالي طيب وراح وراي بالضبط وجلس يرسم وأتاريه الأخ عيونه ما فارقتني بالذات إن طيزي بارز في وجهه من ورى لاحظته يبصبص فدرت وجهي بحركه سريعه وقتها كنت خايفه ومبسوطه ان فهد يـتأملني هو كان لابس شورت وتيشرت عادي لبس بيت يعني لما درت عليه قلتله ما يصلح كذا هات أوريك كيف الرسم قالي لأ انا برسم وتضاربنا على القلم ولا شعوريا واحنا نتضارب طخيت الي بين فخوذه بيدي وتألم وقلتله آسفه قالي ما ينفع قلت كيف قالي مو البيبي لو تعور نبوس مكان ما يألمه عشان يطيب يلا انت سوي نفس الشيئ قلت طيب وانزل بين فخوذه ببوس قالي لالالالالالالا استني ويقوم يقفل الباب هالممحون ويطلع زبه ووااااااو روعه كان ويطلعه من الجنب وقالي بوسيه ترددت وبوسته على خفيف وهو بدأ يعرق ويشتد ويقولي اكثر بوسي وانا خايفه بس جاني احساس غريب وبديت اهيج..قالي لحظه انت طخيتي الكورتين الي تحت بوسيهم طلعت كل الزب من تحت الشورت وجلست ابوس فيه والأخ صللللللب وكبر وبديت أبوس في الخصاوي كان ممتع وبدأ فهد يتأوه يتأوه وانا يدي لا شعوريا بدت تمسك كسي هوه لاحظني سحبني لعنده وبدأ يبوس نهودي ويترنح من نهد اليمين لليسار والعكس بعدين دخل يده واصابعه في كسي لقاه رطب وبدأ يحوم فيه وأنا ما تحملت بديت اذوب مره مره وأتعصر ألم وهو رجعني لزبه أبوسه وقالي مصي مثل الآيسكريم وبديت أمص وأمص ذبحته مص لما نزل وكت وشفت شيء أبيض خفت وقالي إ لحسيه هذا بقايا الآيسكريم لحسته وكان روعه روعه ونام زبه ودخله لأن الوالده جت وقالي لا تعلمين أحد أبدا قـلـتله أكيد وكانت بعدها فيه محاولات لكن خفيفه إلين جاء اليوم الي طلعنا فيه البر بمناسبة عودة أهله وبدينا نسوق وحده وحده وهو يعلمنا وبعدين قال كل وحده لوحدها آخذها بعدها آخذ إخت من خواته ومشاها وبعدها مدري مين لما جاء دوري قال يلا دور ندى وأركض أركب عاد أنا قلتله ما أعرف أدوس مكان الرجول إنت دوس وانا أحرك بس الدركسون قالي عز الطلب تعالي هنا ويجلسني بحضنه وانطلقنا ورحنا بعيييييد وكل مالي أحس شيئ تحت طيزي يكبر وينتفخ قالي ندوي تذكرين قلت أكيد أبي أتذوقه وأنزل عن رجوله وهو يسوق وأصير بين رجوله وأبوس وامص عاد وقتها كنت تمرست بعد الأفلام وأبيه يدخل وجلست أمص وهو يسوق ويقولي يا مجنونه حنصدم وبعدها بدأ يسوق على خفيف لما وصلنا مكان هادي ما صبرت وكان واقف وروعه رفعت تنورتي وشلت كلوتي وقلـتله بوس طيزي ويبوس ويبوس بديت أشيل من ماء كسي وأحط بطيزي وجلست على زبه وآآآآآآآآآآآآآآه على القعده وفوق وتحت وآه وإيه وتأوهات وهو يده في كسي تفرك فيه وشفايفه في رقبتي لما حسيت بحراره وكب ونزلت أنا وطول الطريق واحنا راجعين للمخيم وأنا أمصله وقف مرتين وفضى مرتين بس الحين فهد ما يجينا كثيرمشغول بدراسته لكني أطفي محنتي معه أحيان بالتلفون كل ماشب كسي وولع طيزي

 

* اخت زوجتي

 

منذ زواجي واخت زوجتي المطلقه تتجسس علينا انا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما

زارتنا في مدينتنا وهي الاكبر من زوجتي بسنتين وعندما احسست بها اخفيت الموضوع عن

زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد

عندما تكون موجوده وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي

لكي تسمع الاخت وتحترق ولكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها

الاخير وامر الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولاده واختها جالسه في البيت من

دون عمل او دراسه وبما ان والدتي كبيره في السن فقد تطوعت هي ان تاتي وتقضي الشهر

الاخير مع اختها وتعتني بها وبعد اسبوع محروم من النيك بدات انظر الى الاخت برغبه

لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقه لكي يبين الطيز بشكل بارز

واحيانا بنطلون او بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش اذا نامت

اختها وقد كانت طويله وانا اعشق الطويلات ليس لاني قصير بل لاني احب ان انيك واحده

طويله على الواقف .....بدات انا بالاستعراض ايضا فقد كنت احيانا في الليل اخرج من

غرفتي الى المطبخ بالسروال القصير لاني اعرف انها مستيقظه وتراقبني واثناء النهار

اقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل ان تنظر اليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر

كسها بيدها وتطفئ مابه من نار وتعود بعد عدة ايام في تالي الليل تركت هي باب

غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ ناركسها بيدها(تجلخ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت اتردد الف

مره ان ادخل وانا

عريان وادخل في الموضوع على طول(الكس) وكنت اقول لو انها لاتتجاوب معي وتصرخ وتصحى

زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتاذى هي والجنين وتكتشف

زوجها الخائن مع اختها.......لكم ان تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر وادخلني

الغرفه بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الاضاءه خافته وكنت ارى الكس وهو مكشوف

واثنين من اصابعها من يدها اليمنى من اعلى الكس حول الفتحه واصبعها الاوسط من اليد

اليسرى من اسفل طيزها في الفتحه ,,,,,لم اكن مجنونا ومهووسا او مشتاقا للكس بل

لذلك الطول الفارع بالنسبه لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على

طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزنا كنت قد دخلت عليها بسروال

قصير فقط وزبي يريد ان يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما احست

هي(تظاهرت) بوجودي حاولت ان تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي "ايش تبغى مني

جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وانت زوج اختي" وقلت لها "اسف بس اعتقدت ان هذا

البرنامج المفتوح وحبيت ان اشارك " عندي مشاركه ممكن اشارك " قلت هذا لانها من

محبي برامج التلفزيون المباشره وهي كثيرة المشاركه نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان

ذلك كلامها للمذيعات فنظرت الي وهي تنظر الى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقه

اغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا ثم احسست

انها لن تتردد بمشاركتي المتواضعه ثم نظرت الى الباب وافهمت منها ان تقول لي اغلقه

بسرعه لكي نتنايك ثم اغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير

من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى اصابع

رجليها كانت مكشوفه ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في

الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة اضعاف طول زبي من كسها ثنت هي

ركبتيها الى اعلى ثم التفت على جنبها

الايمن وطيزها على مراى مني ومن ثم بدات بلمس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي

ترتعش من الحلاوه ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي الى مابين الفخذين واذهب

باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول يالله خلصني ونيك كسي

شب علي ولكن لا الى ان وصلت الى طيزها وامسح على جبليها لكي يزيد من اهتياجها الى

ان ازحت الغطاء عنها ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها

الى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها اليه وادخلت اصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي

الى ان وصلت الى كسها وانا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقه اثارتني وهيجتني

 

مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها الى اعلى ووضعتها في شبه هيئة السجود

وباعدت بين ركبيتها لكي اعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها

على زبي بدات ادلك راسه بلطف على فتحت الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كانه صوت سيارة

سوبربان 450 .... ادخلت راسه الى ان اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ

الى ان دخل بكامله وبمجرد دخوله كله احسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت

السوبربان كصوت الرعد وكانه في سباق سرعه 100 كم ضد الساعه وعلمت انها انزلت اول

واحد فقط من اول ادخال وقد كان واحدا من 8 مرات تنزل في تلك الليله وبعد ثاني مره

انزال اعدتها على ظهرها وادخلته مرة اخرى وانا انظر الى وجهها ولونه يتقلب مثل

الوان الطيف وكل مرة تنزل هي امص حلمتيها الى ان يصبحا احمرين ثم اسحب لسانها

وامصه حتى كدت اقتلعه لكي يزيد اشتعالها وثم اعود الى النيك وفي كل سحب ودفع تشهق

وتزفر وكنت انيك بلا رحمه ولا هواده ثم ارادت ان تراني انزل فقلت لا استطيع ان

انزل في كسها الا في مكان واحد ,,,,, عرفت هي قصدي فترددت وقالت لقد داهمنا الوقت

وانتهى وقت البرنامج في حلقه اخرى احسن فقلت ان حلقة اليوم عن حلقتين نظرا لانتهاء

الدوره التلفزيونيه الحاليه ووافقت مكرهه لاني كنت فوقها الى ان اعدتها على بطنها

واخذت علبة الكريم الذي تدهن به جسمها قبل النوم وقد كان بجانب السرير ثم وضعت

المخده الاولى تحت بطنها لكي يرتفع طيزها والاخرى على فمها لكي تكتم الصراخ وبدات

ادهن الفتحه باصبعي واكثر من الكريم فيه الى ان توسع ثم ادخلت اثنين من اصابعي

واعمل به على شكل دوائر لكي يتسع لزبي وقمت بدهن زبي جيدا وقد بدات بادخاله شيئا

شيئا وهي تصرخ يشده وكنت احاول تهداتها ان الالم فقط عند الادخال فقط ثم يختفي

قليل,,,, لم اجد في حياتي لذه في النيك مثل نيكة الطيز وضيقه يحلي النيكه الى

انزلت كل مافي في طيزها وازدادت حلاوته بعد ان انزلت ثم انهرت على ظهرها وخرجت بعد

فتره من عندها الى الدش ثم نمت وبعدها بايام حققت حلمي و نكتها وقافي وكنت استمتع

به كثيرا لكنه يهد حيل الركب والى ان ادخلت زوجتي المستشفى حتى الولاده بدات

انيكها على طاولة الطعام وفي كل مكان في البيت صارحتني انها لم تناك في زواجها مثل

ماكنت انيكها وان زوجها زبه كبير ولكنه سريع القذف وينزل قبلها ثم ينام ويتركها

تتعذب انتهت المتعه الى ان طلبت منها امها المغادره لانه لايجوز لها ان تقيم مع

زوج اختها وهي مطلقه عشان كلام الناس

 

 

 

* نكت حبيبتي وبنت عمها

 

عدت إلى البيت ذات مساء .. كان الجو هادئاً والليل ساكناً يدعوا للأسترخاء .. صعدت إلى غرفتي وأستلقيت على سريري الدافئ .. لحظتها رن رنين الهاتف .. سمعت صوتها الشجي عبر أثير الهاتف .. صوتها الدافئ الحنون دغدغ مسمعي وحرك أشجاني .. صوتها الذي حول ليلتي فرحاً وسروراً .. سألتني عن حالي وأحوالي .. لم تعلم أن حالي بعد سماع صوتها كحال سجين أطلق من معقله وأصبح حراً طليقاً .. لم تعلم أن أحوالي كأحوال البلابل وهي تطير بجناحيها حرة تغرد بكل شيء جميل .. ولكن !!! سمعت صوتها وقد تغيرت لكنته ولهجته .. سألتها ( ماذا أصابك ؟ ) أنكرت وأخفت عني السبب الذي أحرق دمي وأضلعي لمعرفته ولم أعرفه .. فحين أصريت عليها .. أعترفت بأنها مريضة وبوعكة صحية خفيفة .. وأن إتصالها كان مجرد إعتذار عن موعدنا المقرر غداً .. تضايقت كثيراً فقد ذبحني الشوق لهذا الموعد وكنت أستعد له من أيام وليالي لاتخلو من التفكير والسهر فيه .. أحست بضيقتي وبما جرى لي .. قالت لا تخف ياحبيبي فموعدنا قائم ولكن ببعض التغيير .. إعتلاني نظرة إستغراب فما هو التغيير ياترى ؟ عندها قالت سآتي للموعد ولكن لن أكون لوحدي فأني مريضة بعض الشيء ولا أستطيع المجيء وحيدة .. قلت ومن سيأتي معك ؟؟ قالت إبنة عمي وستعجبك فهي خفيفة ظل ومرحة وستطرب الجو بالفرح والضحك معاً .. ولكن ياحبيبتي كيف لي أن آخذ راحتي معك وهي معنا ؟ قالت لاتخف ستعجبك بل ستجعلك أكثر جرأة مني وسترى .. من كلامها عنها إشتقت لرؤية تلك الانسانة المرحة ..

أصبح الصباح وجاء موعد اللقاء .. إتصلت بي حبيبتي وقالت تعال لبيتنا فأهلي غير موجودين وسنكون أنا وإبنة عمي بإنتظارك .. ذهبت أسابق الريح ووصلت لبيتهم الكبير ذو الحديقة الكبيرة الفارهه .. دخلت البيت من الباب الخلفي ووجدت حبيبتي بإنتظاري ووجهها الشاحب من مرضها فصرخت فيها وأنبتها .. كيف لك أن تلبسي مثل هذه الملابس وتخرجي بهذا الجو البارد وأنتي بهذه الحالة .. فقد كانت لابسة ثوباً خفيفا شفافاً وقصيراً يصل إلى نصف فخذها ومن شفافيته ترى ملابسها الداخلية الشفافة هي أيضاً .. ردت بأنها لم تخرج هكذا طول الأمس واليوم إلا بهذه اللحظة لرؤيتي وإستقبالي وستعود لغرفتها وأنا معها .. وفعلاً صعدت إلى غرفتها ودخلت ورائها وحضنتها بقوة وهي تضحك بوجهي .. ما يضحكك ياحبيبتي .. أشارت من وراء ظهري فرأيت مالم تراه عيناي .. فتاة فارعة الطول ذات شعر أسود من سواد الليل وطويل وناعم ساقط على أكتافها كشلال يسري بين أمتانها .. جسمها الممشوق وبنيتها المتوسطة .. كانت لابسة الجينز الضيق والتي شيرت كانت رائعة الجمال والوصف .. خجلت منها وألقيت التحية لها .. ورحبت بي ترحيباً حاراً كأنها تعرفني من فترة طويلة .. وفعلاً كانت تعرفني من كلام حبيبتي لها عني .. رأت مني الحياء فلم أستطع الحديث لأول مرة .. بدأت بالحديث هي وبدأنا بتبادل الأحاديث والكلام الجميل والضحك والمرح وأنا جالس على كنبة الغرفه وحبيبتي في حضني وذراعاها ملتفة حولي رقبتي وأنا ممسك بخصرها .. بادرتني إبنة عمة حبيبتي بسؤال لم أتوقعه ابداً .. كيف رأيت حبيبتك ؟؟ هل تريحك جنسياً أم لا ؟ تفاجأة منها ورأت حبيبتي المفاجأة بمعالم وجهي وضحكت وقالت .. ألم أقل لك أنها ستجعلك جريئاً أكثر مني ؟ .. إبتسمت وقلت .. حسناً بما أن الأمر كذلك سأقول لك ماهي حبيبتي .. فشرحت لها ما حصل بيني وبينها من أول لقاء .. وأنا أتحدث وهي بشيء من الحماس الجاد يرسم وجهها وبدأت عيناها تزوغان وكأنها ستدوخ من شيء ما .. قلت ما بك ؟ هل أنتي متعبه ؟ .. قالت نعم فكلامك حرك فيني أشياء لم أكن أحلم يوماً بها .. علمت من نغمة كلامها أنها في شهوة .. وهمست بأذني حبيبتي وقالت .. أنها تريدك وأنا لا أمانع بذلك فأنا متعبة اليوم ولن أستطيع أن أريحك يا حبيبي .. إذهب لها فهي محتاجة لك ..

إقتربت منها وهمست بأذنها .. هل تريدين أن تعيشي بعالم حبيبتي ؟؟ قالت وبدون تردد نعم أرجوك نعم .. وبسرعة خاطفة لم أتوقعها حضنتني وبدأت بتقبيلي على شفتاي ومص شفتاي مصاً عنيفاً .. حملتها بين ذراعاي وذهبت بها إلى فراش حبيبتي .. وألقيتها على ظهرها وأخذت بخلع ملابسها منها الخارجية والداخلية .. وخلعت ملابسي وأرتميت عليها .. كان جسمها رائعاً .. نهداها البارزان وحَلم نهداها واقفان .. بطنها الصغير .. فخذاها المليئان الملتصقان .. أخذت بتقبيلها بين أعينها .. ونزلت بحركة خفيفة إلى خدها .. وصلت إلى أذنهاوبدأت بلحسها ومصها بلساني الدافئ الرطب .. وبحركة خفيفة بدأت بتقبيل شفتاها الكبيران وأخذت أمص شفتها السفلية مصاً عنيفاً ويداي تجول على تضاريس جسمها الناعم الدافئ وتضغط على نهداها وتتلمس كل جزء من جسمها .. ألقيت نظرة سريعه إلى حبيبتي وإذا بي أراها بدون ملابس وبدأت تستمع بمشاهدتنا وهي تتلمس نهداها وتحك كسها بأطراف أصابعها .. أخذت أقبل إبنة العم تقبلاً حاراً قوياً وهي تحتضنني بشدة نحوها وكادت أظافرها تغرس ظهري من قوة الشوهة لديها .. نزلت بلساني إلى صدرها وقبلتها بين نهداها وأخذت أمص نهداها وألحس حَلم نهديها بلساني الرطب المتعطش وهي تتأوه بشدة .. نزلت بلساني على بطنها ثم إلى فخذاها وبدأت بتقبيل ساقها وفخذاها ولحسهما ومصهما .. وهي تصرخ وتتأوه وتقول أريده .. أريد ذكرك .. أريده .. أرجوك أريده .. فأستلقيت فوقها بوجه مقلوب حيث لساني بدأ يمص كسها النظر العذب الحار الرطب المتعطش .. وهي بدورها أخذته بيدها وبدأت تمص ذكري مصاً عنيفاً وكأنها جائعة .. وأخذنا كل بدوره يمص الأخر من موقعه .. وحبيبتي فوق الكنبة بدأت تتعرق وتتأوه وتصرخ فأشرت عليها أن تأتي فأتت مستسلمة .. قمت من إبنة العم ورفعت فخذاها على ركبتي وهي تتأوه وبدأت بحك رأس ذكري على كسها الوردي النظر وحبيبتي جلست على رأس إبنة العم وبدأت الأخرى تلحس كسها الرطب الحار .. أخذت بحك ذكري على الكس الوردي وفجأة أوقفتني وقالت لا تدخله فأنا عذراء !! قلت لها إذن استلقي على بطنك وإرفعي خصرك ناحيتي فلا أستطيع أن أقاوم ويجب أن أنتهي .. وفعلاً لم تعارض الأمر وأتسلقت على بطنها وبدأت بحك رأس ذكري على مؤخرتها وأخذت أدخله في مؤخرتها بصورة بطيئة وهي مازالت تصرخ وتتأوه وتلحس كس حبيبتي بعد أن إستلقت على ظهرها .. أخذت أدخله قليلا قليلا إلى أن أستقر كله بداخل فرجها وصرخت صرخة عظيمة كلها شهوة ورغبة ولذة .. بدأت أدخله وأخرجه مرة بصورة بطيئة ومرات بصورة سريعه .. كانت أفخاذي تصادم أردافها الطرية .. استمريت بأدخاله وإخراجه وبحركة خفيفة وسريعه إنقلبت على ظهري وجعلتها فوقي ظهرها ناحيتي وبدأت هي بإدخاله وإخراجه بدورها .. وحبيبتي أعطتني كسها المتعطش الملئ بالرطوبة وأخذت بلحسه ومصه .. بدأت صرخاتنا تعلو .. بدأت حرارة أجسامنا تزيد وكأننا خارجين من واحة مليئين بالماء من العرق .. بدأت إبنة العم تزيد بسرعتها وهي تدخله وتخرجه بدأت بالإرتجاف وشعرت برجفة رهيبة مما دعا لحبيبتي وإبنة عمها أن تتوقفان وتسرعان إلى ذكري لمصه ولحسه إلى أن أفرغت السائل المني بوجه كل منهما وهما يلحسانه ......... فلما أنتهينا جلسنا فوق الفراش برهة من الزمن صامتين فلقد كنا بعالم آخر فعلاً .. قمت من الفراش مسرعاً فلقد إقترب موعد أهل حبيبتي بالوصول .. ولكن إستوقفتني إبنة العم وقالت لي بأنها ستراني مع حبيبتي عن قريب فلقد أحبت هذا العالم الجميل والمتعة الشيقة .. وكانت حبيبتي وعدتها بذلك قبلي .. فوعدتها بذلك ... وفعلاً رأيتها مرة أخرى وثالثة ورابعة مع حبيبتي وكنا نعيش عالمنا وحيدين .. وبعد كل لقاء كانت إبنة العم تهدي لي (وردة جوري ) فقد أرحتها ومتعتها متعة لم تكن تحلم بها .....

 

 

 

* انا وعمتي

 

اقدم نفسي انا خالد من الرياض ابلغ من العمر 20 عاماً طالب في جامعه الملك سعود كليه العلوم قسم كيمياء نسكن في البيت ابي وامي وانا وثلاثه اخوان واختان وتسكن معنا ايضاً عمتي الحبيبه عمتي والتي سأقول لكم قصتي معها تبلغ من العمر 35 عاماً خاضت تجربه الزواج 4 مرات ولم تستقر مع رجل ولم يعرف احد السبب الا انا وسأقول لكم السبب في بطن القصه أعتاد أهلي على الخروج من المنزل في يومي الاربعاء والخميس من كل اسبوع وفي بعض الاحيان تخرج عمتي الحبيبه معهم وفي بعض الايام لاتخرج معهم والآآآآآآن مع بدايه القصه.......يوم الخميس الساعه ال10 مساءً كالعاده لم يكن أهلي موجودون في المنزل كنت في منزل احد الزملاء وكنا نشاهد احدث فلم ياباني نزززل إلى سوق الفيديو السكسي أنتهى الفلم وأنتابتني حاله من الهستيريا الجنسيه كنت اريد افراغ مافي ظهري ولو كان في زميلي قلت لزميلي أأذن لي سأذهب إلى المنزل وذلك لأنني تعبت من مشاهده الفلم وأريد ال.._(التجليخ)_.. ثم الاستحمام ثم النوم  ....ذهبت إلى البيت ولم أكن أعلم بأذن عمتي موجوده فيه لأنها نادراً ماتجلس في المنزل وأهلي خارجه صعدت إلى الدور العلوي وذكري يسبقني إليه كنت أرتدي الزي السعودي وكان من عادتي ان لا البس سروال السنه ..... كانت عمتي في الحمام.._((اكرمكم الله))_.. وعلى مااظن لم تكن تعلم بأني عدت إلى المنزل في هذا الوقت وانا ايضاً لم اكن اعلم بأنها موجوده شلحت ماعلي من ملابس وأدرت جهاز الكمبيوتر على فلم عربي .._(سكس)_.. املكه وههمت بمشاهدته وانا اشاهد بأن عيني المذي يتطاير من ذكري لم اشعر بنفسي الا وعمتي تشاهدني وعندما علمت بأني انتبهت  لها دخلت إلى غرفتها كانت لاترتدي سوى الشلحه وكان جسدها مغرياً إلى درجه الخيال تلخبطت اوراقي وصفقتني ام الركب على قولتهم قلت عز الله فضحتني عن ابوي  اني اشوف فلم سكس واني اجلخ في الغرفه والباب مفتووح والكثير من المصائب سكرت الكمبيوتر ونزلت للصاله جلست الين ماجاء اهلي من برى ويوم شفت  الاهل داخلين للبيت ضاق صدري قلت حانت ساعه موتك ياخالد نزلت عمتي والابتسامه شاقه وجهها وسلمت على اهلى وقالت لهم وين رحتو وين جيتو والاسئله المعهوده وكانت كل فتره معينه ترمقني بنظرات الاستهزاء مرت الليله بسلام ومشى الاسبوع من اروع مايكون وتوقعت انا انه عمتي نست السالفه لأنها متزوجه من قبل وتعرف الرجال اذا اشتدت عليه الشهوه وش يسوي يوم جاء الخميس اللي بعده كمااان عمتي ماطلعت مع اهلي وكانت قاعده بغرفتها ومسكره الباب عليها جمدت قلبي ودخلت عليها الغرفه وقلت لها عمتي ترى الي سويته غصب عني انا مره كنت مولع  والكلام اللي نقوووله اذا كنا متوهقين في شغله معينه ...... تتوقعون عمتي وش قالت :ياخالد ورني زبك قلت لها عمتي وش فيك قالت لي انا تزوجت 4رجاجيل وماشفت زب مثل زبك بس يمكن اختلط علي شكله لأني شفته من بعيد شوووي لاشعورياً انتصب زبي شوووووي قالت لي طاقتك الجنسيه قووويه قلت لها معذبتني لو اشوف صوره سكس انتهي واجلخ من مرتين ألين 4 مرات الين يطيح الي في راسي من شهوه قالت لي طلع لي زبك قلت لها استحي قالت لي تعال  اقعد جنبي قعدت جنبها ودخلت يدهل من تحت ثوبي .._(ثوب نوم)_.. ومسكت زبي قالت يااااالله كبير قلت لها كل من شاف زبي ياعمتي قال انت عندك رجل ثالثه قالت لي طلعه طلعه وقعدت تقلب فيه يمين يسااار فووووق تحت قالت لي لو اني متزوجه رجال عنده زي زبك مافرطت فيه قلت لها عمتي ليه انتي دايم تتطلقين ضحكت ضحكه حسيت معها انه الدفقه تبي تطلع مع اذني قالت لي كل اللي تززجتهم ينيكوني مرتين في الشهر قلت لها عادي كل الازواج كذا قالت لي انا ابي زوج ينيكني في الاسبوع مرتين مو في الشهر قلت لها اجل انتي مثلي طاقتك عاليه وكل الحديث هذا وزبي في يد عمتي فجأه حسيت انه زبي صار رطب ويوم فتحت عيوني زززين لقيته في فم عمتي مصته تقريباً ربع دقيقه وعبيت فراشها مني قالت كل هذا طالع منك يالعصقوول قلت لها آسف بس ماقدرت امسك نفسي قالت لي عندك طاقه تنيكني قلت لها عندي ونص بعد ..... قعدت تقريباً ثلث ساعه الحس في كسها والمذي يطلع من زبي بكثره يوم حسيت انه عمتي ذابت من كثر المحنه قلت لها وش رايك ادخل زبي الحين في مكوتك قالت لي مجنون انت والله اموت اذا دخلته في مكوتي على ماكسي يتعود على الرجل هذي ساعتها يصير خير كانت هذي اول مره في حياتي امارس الجنس مع حرمه وللمفاجأه كانت مع عمتي جلست افرش زبي على كسها بعدين قالت لي يلعن .._(......)_.. دخله دخلته كله صرخت عمتي صرخه هزت البيت وقالت لي طلع نصه ياخلودي طلعت نصه وبعدين صرت ادخل نصه واطلعه وعلى هذي الحاله الين ماجتني هزت الجماع ودفقت على بطنها قالت لي طيب مع ليش خلودي لحس كسي الين ادفق قلت لها ليه طفشتي من زبي قالت لي تقدر تكمل قلت لها اقدر ونص بعد جلست ادخل زبي فيها الين مادفقت بعدين قالت لي وش رايك كل اسبوع نتنايك  زي كذا قلت لها عمتي مع ليش بس انا للحين ماطيحت الي في راسي قالت لي من جدك خلودي قلت لها والله للحين قالت لي انا خلاص انتهيت ماعندي شيء اعطيه لك قلت لها طيب تمصين زبي قالت لي وفر نشاطك للأسبوع الجاااي وصرت كل اسبوع انيك في عمتي نيك قوووي حتى  صارت هي ماتتحمل زبي وصرت اطيح اللي في  راسها كله وصارت كل اسبوعين تناك مررره وحده وشوي شوي صارت كل شهر تناك مره وحده ودايم كنت انا اقوم من فوقها ولسه ماشبعت..... بعدين يوم عرفت عمتي قوووه شهوتي صارت تعزم صديقاتها على زبي وصرت مثل المتزوج في الشهر ياحبايبي انيك 4 حريم عمتي وثلاث من صديقاتها وبعدها صرت اشبع رغبتي الجنسيه وهذي حالتي من 3 سنيين نييك *نييك

 

 

 

* ابنة خالتي

 

سافرت للسعودية للعمل وبقيت على حالي بالرزانة والأدب لكن في أحد ايام العطلة اتصل بي شخص عرف نفسه بأنه زوج ابنة خالتي ويريد أن يعزمني على العشاء ، حاولت أن أعتذر له لكنه أصر وقال أنه يريد أن يراني هو وزوجته خاصة أنه لا يعرفونني بشكل جيد حيث أنني قابلته مرة واحدة وبسرعة في الاردن ، اما زوجته فلم أرها يوما لأنه كانت تقطن في منطقة بعيدة وتزوجت وهي صغيرة وذهبت الى السعودية برفقة زوجها  ،  وافقت على مضض كوني لا احب العزائم والتعرف على الاخرين والجلوس والتكلم مع أي بنت كانت .ذهبت للعشاء وجلسنا وتكلمنا ولم يكن هناك شيء غريب لكنني احسست أن ابنة خالتي سلمى أعجبت في بعض أفكاري لغرابتها.ومضى على هذه الحادثة اسبوعين ، وفي يوم الخميس تحديدا اتصلت بي وقالت لي انها تريد ني أن اتي لها فقلت لها بقلق ما الذي حصل فقالت لا تقلق فقط احببت أن اراك على انفراد لنتكلم في امور العائلة وقالت انها لا تريد ان يعرف زوجها اسرار عائلتنا أنا وهي ،لم أحس بأي شيء واعتبرت الموضوع عاديا  وذهبت لبيتها حيث انني لا أعمل يوم الخميس أما زوجها فإنه يعملعندما وصلت فتحت لي الباب ودخلت ، كانت تلبس لباسا شفافا الا حد ما وليس كالمرة السابقة حيث كانت محتشمة ولم أرى الا وجهها انذاكبدأت بالحديث عن ذكريات العائلة وكيف أنني لا اعرفها بسبب بعد المسافة وإلى غير ذلك ، وسألتني هل صحيح انني لا أقيم علاقات مع أي من الفتيات ، فقلت لها نعم ، فسألتني بجراة أكبر وكيف تستطيع أت تحتمل ذلك ، فقلت لها ما قصدك ، فقالت لي وبجرأة أكبر كيف تستطيع احتمال ان لا تمارس الجنس ، عندها شعرت بقليل من الخجل وأحسست بإحساس غريب وتحركت شهواتي الجنسية ، لكنني امسكت نفسي وقلت لها أن الجنس اخر شيء ممكن أفكر فيه وليس مهما بالنسبة لي ( وكم كنت مخطأ) واستأذنت للخروج ، فقالت ازعلت مني فقلت لها لا لم ازعل فأخذت مني وعداً ان أقوم بزيراتها مرة أخرى ، وعدت الى البيت.ظلت كلماتها ترن في أذني ، وقلت في نفسي ماذا كانت تريد ، وقلت هل من المعقول انه كانت تريدني ، لا يا ياسر ما هذه الافكار الشيطانية ، انها لا تقصد ، وكان مجرد سؤال .وجاء الخميس الذي يليه واتصلت في وطلبت مني الحضور ، وجئت عندهم وجلسنا نتحدث وبدأت بتقليب القنوات على الدش وبينما هي تقلب قامت وقالت انها نسيت الشاي على النار ورمت من يدها الريموت  وأسرعت للمطبخ ، وفوجئت أن الدش قد استقر على قناة تبث الأفلام الجنسية  وأصبح وجهي يحمر وخفت أن تعتقد انني من فعل ذك وخصوصا أن لا يوجد عندنا دش ول اعرف كيف يتم تقليب القنوات به ، وبعد 3 دقائق قدمت لي ورات الفيلم وعاجلتها بالقول أنني لم أفعل ذلك ، فضحكت وقالت تنها هي التي فعلت ذلك عن طريق الخطا ، وسألتني إن كنت اريد أن أبقي عليه ، وقتها كان زبي قد قام بشكل فظيع وبصراحة لم أشاهد فيلما جنسيا واحدا في حياتي ،فقلت لها من الافضل ان تغير القناة ، فقالت زي ما بدك يا كبير ، واكملنا الجلسة بكلم عادي وبين الحين والاخر تقوم بسؤالي سؤالا جنسيا معينا واجاوب بكل بلاهة وكانني في امتحان واريد ان احصل على الامتياز في الادب ، وودعتها وذهبت للبيت  ولن شكي بدأ يزداد وقلت هل من المعقول أنها اخطأت بقناة الدش .في الخميس الذي يليه ذهبت اليها كالعادة ، وكانت تلبس ملابس فاضحة للغاية ، وبدات بالتحدث عن زوجها وكيف انها سيء ولا يعاملها معاملية جيدة وقالت أيضا وبجرأة غريبة أن يمارس مع الحنس مثل الحيوانات وبدوت كلمات جميلة وبدون أية قبلات قبل المعاشرة ، لم أعرف ماذا أرد لكنها اكملت وقالت أنه ينيكني بطريقة حيوانية وعندما ينزل منيه يقوم عني مباشرة ، عندها قلت لها وبصراحة لماذا تقولين لي ذلك ، فقالت صحيح انك قفل ، يا حمار انا بدي اياك انت ، لم اسمع كلمة يا حمار نهائيا ولو أن احدا قالها لكانت مشكلة كبيرة ، فقط ركزت على بدي اياك انت ، ولأول مرة لم اتمالك نفسي وقلت لها أتريدين ان انيكك ، فقالت لي بلهجة ساخرة : يدري عليك انك فهمت أخيرا .عندها قلت ممكن ان يأتي أحد ، فقالت لا تخاف ، ثم قالت لي تعال إقترب ، فإقتربت منها وقالت لي ما بدي أحكيلك شو تعمل ، إعمل كل شي من حالك ، وفعلا بدأت بتبويسها وقلت لها يجب ان تقولي ماذا افعل كوني غشيم ، فبدأت بالشرح لي ماذا يجب أن افعل ، ونفذت ما قالت وبدأت أقبلها بشلك جنوني من شفايفها ومن رقبتها ومن صدرها وقامت بخلع الجزء العلوي من ملابسها ثم قامت بخلع الستيانة ، وهممت بمص نهودها وتقول لي : شايفك مو غشيم ، فقلت لها : أنا أنفذ ما تقولين ، وبدأت بالتأوه وقالت لي إنزل تحت ، وقمت بالنزول إلى أسفل وخلعت لها اخر قطعة ملابس لها ، وقالت لي قم باللحس ، استغربت الامر ولكني كنت مطيعا لها فقم بلحس كسها وهي تتأوه وتقول كمان كمان كمان ، ثم قامت بخلع ملابسي وبدأت بإلتهام زبي وعندما أحس أنني سأنزل تبتعد عني ثم تعود ، وبقينا على هذه الحالة ثم طلبت مني أن أضع زبي بين نهديها فقمت بذلك وأحسست بقمة النشوى ، ثم جاء الامتحان الصعب ، وقامت بفتح رجليها وقالت لي قم بتحريكه على شفرة كسي فقمت بذلك وبعد عدة حركات قالت لي أرجوك دخله ، لكنني أحسست أنني يجب أن لا أدخله وطنشت فقالت لي يا رجل دخله ، ياسر دخله مش قادرة استحمل ، ثم قمت بادخال الرأس ومن ثم بدأت بادخاله ببطأ حتى دخل بالكامل واسمريت على هذه الحالة ثم شعرت بأنني سأقذف فقلت لها ماذا أفعل فقالت خليك ، ثم أحسست أن بركانا بدأ يتفجر وأنزلت كمية كبيرة وقالت لي انني أنزلت أكثر بأضعاف مما ينزل زوجها ، وبقيت فوقها ولم أرد الذهاب وصرت أقبلها واستغربت ذلك وقالت انت مش معقول ، وبقيت فوقها حتى طلبت هي أن أقوم ، ثم اغتسلنا أنا وهي ، وقالت لي أنها أفضل مرة تمارس بها الجنس وتحس بأنها فتاة لها مشاعر مثلها مثل الرجل ولكنها جرحتني بقولها أن زب زوجها أكبر لكنني وكما قالت أفضل من زوجها ، وأصبح الخميس هو أجمل يوم لي اسبوعيا واستمريما على هذه الحالة الا ان قام زوجها بتغيير عمله والانتقال الى مدينة اخرى ، والان أنا أبحث عن زوجة وعندي خبرة  جيدة ولا أدري كيف كنت سأتزوج على حالتي الأولى

****

* بنت خالتي مها

 

هذه قصتي وهي بالفعل مغامرة ليّ وأنا أبنُ 16 سنة وهي كما قلت مغامرة لطيفة جداً فيها المتعة والإثارة للغريزة الجنسية التي موُدعةٌ في الإنسان ومعلوم أنا الغريزة لا تتفجر أو تقوم إلا بمشاهدة فلم جنسي بحت أو مشاهدة الحيوانات وهي تمارس الجنس الطيف .

قصتي يا أخواني وأحبائي هي أنني وأنا أبن 15 سنة كنت أجلس في غرفتي الجميلة التي لطالما أقضي وقتي فيها بمشاهدة الأفلام السنمائية … كان عندي أفلام مصرية يعني ليست فيها جنس بحت لكن فيها بعض التقبيل والإثارة التي تجعل الشخص يلتهب وتجعل قضيبه ينتصب دائماً ومحمراً وكذلك أفلام هندية وأفلام أمريكية وأفلام صنية وأفلام فرانسية وغيرها الكثير وكنت أتابع الأفلام الرومانسية البحتة التي تثير الغريزة الكامنة في الجسم ، وكنت أشاهد الأفلام وأنا على سريري الذي تقريباً يتسع إلى فردين وكنت مستلقي على السرير عاري الجسم ما على قضيبي غير شورت قصير جداً وجسمي ليس بالنحيف ولا بالسمين جداً يعني معتدلاً وكانت العضلات بارزة من شدة التمارين الذي أقوم بها كل يوم عند الصباح كنت لا أعرف الجنس ولا كنت عارف ايش المغازلة ولا ايش النيك ولا كنت أعرف كيف تكون صداقة مع بنت أبداً إلا عن طريق الأفلام الرومانسية وكان لي أبن خالتي يعرف الكثير من القصص الجنسية فبدأ يحكي لي منها وما حصل له وكنت أرغب باالأستماع ليه وهو يحكي وفي يوم من الأيام قدم إلينا وقال يا فهد أريد أن تراء هذا الفلم وكنت خاف جداً من أمي وأبي أن يعلموا بذلك وبعد منتصف الليل وبعدما أخذ الجميع يغطون في سبات عميق من النوم تسللت إلى أدراج غرفتي وأخذت الشريط وقومت بإدخاله إلى جهاز الفيديو وقمت بالضغط على بداية الفلم و استلقيت على ظهري في سريري كالعادة ما على قضيبي غير الكلسيون الصغير وبدأت أشاهد الفلم كانت قصة جميلة وبعد تقريباً نصف ساعة ظهر مشهد جميل فيه من التقبيل والمص ومسك الثدي وبدأ الرجل الذي في الفلم يمص كس البنت مصاً شديداً حتى بدأت تصرخ وبدأ ينيكها حتى خرج منيه الأبيض اللزج والبنت لا زلت تريد المزيد من النيك سقط الرجل من فوقها وبدأ يقبل عنقها ويمسك بحلمة نهدها أو ثديها الجميل والغريب أن البنت صغيرة ممكن عمرها 19 سنة فيها مازلت صغير قامت البنت ونظرت إلى قضيب الرجل فوجدته نائم مرة ، وبدأت تمصه وتمسك به في يدها حتى أنتصب وصار محمراً ومن ثم جلست عليه حتى دخل في كسها الصغير وبدأت تتحرك وتقوم وتنزل حتى انتهت وسقطت من فوقه المشهد طويل جداً زمنه تقريباً أكثر من نصف ساعة وزمن الفلم أكثر من ساعتين ،

طبعاً المشهد أثر في قمت أنا ونمت على صدري وبدأت أتحرك على سريري ومع الأيام بدأت أشاهده في الأسبوع مرة وهو فلم للممثلة الأمريكية مادونا الجميلة ومن ذلك اليوم وأنا أحب وأريد أن أكون صداقة رومانسية مع أي بنت بدأت أفكر حتى دخلت السنة الجديدة وأنا مازلت أفكر كثيراً أريد أي بنت جميلة حلوة صغيرة نفس البنت التي في الفلم الجميل لم أجد أبداً والعام المقبل وبالتحديد سنة 1996 إذا ما كنت فكر قدمت إلينا خالتي ومعها بناتها الحلوات الجميلات وبدأت أدقق النظر فيهن ووقعت عيني على أحدهن وبدأت قصة حب ورومانسية بحتة معها كانت بالفعل تنظر إليّ وأقرأ في عينيها الزرقاوتين تدل أن ما قلبها شئٌ تكنه لي ومع الأيام بدأت أرسل لها مع أخيها الصغير أنذاك رسائل جميلة عنوانهن الحب الصداقة ومع الرسالة الأولى أرسلتها لها مع أخيها الصغير فتحت الرسالة وقرأتها كلها وبعد ذلك قلبت الورقة وكتبت أبيات جميلة تدل على أنها تحبني وتريد ملاقتي في أي مكان كان وكنت حينئذاً حريصاً أن لا أخاسرها أبداً كتبت لها عدة رسائل وأبيات الشعر الجميل وكان من بين رسائلها رسالة طلبت فيها أن نلتقي وأصرت بالفعل أن نلتقي ، بدأت أرتعد خوفاً من اللقاء نظراً لعدم الخبرة في ذلك وهي أول مرة لي أقابل فتاة في الزهور من عمرها كان عمرها 15 سنة وكان عمري أنا 17 سنة ،،، فقلت لها أين يمكن اللقاء …قالت أترك الأمر ليّ فقلت لها طيب ممكن أعرف قالت … أقول لك أترك الأمر لي … أنتم سوف تستغربون من فعلها وأنا أشد منكم … وبعد أيام ليست بالكثيرة قدمت خالتي إلينا ومعها بناتها الحلوات الجميلات ومعها الأهم صديقتي الغالية … أنا كنت أتابع الفلم في غرفتي … طرق الباب قلت نعم … كانت أختي قالت … أفتح الباب … قلت طيب … فتحت الباب بعد أن أخذت معطفي ولبسته قالت لي… إن خالتي قدمت وسوف تنام قلت … أكيد وعلى وجهي أثر السعادة في ذلك قلت … هل تنام مها … وهذا أسمها …؟! قالت نعم … أنا يبدوا أن أخذتني السرعة والفرحة ونسيت أن أختي أمامي … بدأت أخبئ معالم وجهي عنها … قلت ليّ شكراً لكِ … بدأت أفكر وأفكر مرراً وتكرراً … قلت لعله في اليوم الثاني ألتقي بها … نزعت معطفي وضعته على سريري المريح الناعم …

 

أقترب الليل وأخفت الشمس خيوطها وأرخى الليل سدوله … الكل نائم لا تسمع أحداً أبداً بدأت أتابع الفلم وبعد منتصف الليل … طرق الباب كان باب غرفتي مفتوح … كان أصوات الفلم يعلو ثم يهبط … أنا كنت نائماً … نعم كنت نائماً لا أدري عن شيء .وأنا على سريري وكالعادة … وكنت نائماً في ذلك الوقت على صدري …أحسست بشيء كأن شيء يصعد فوق ظهري … طال هذا الشيء … تحركت قليلاً وغيرت وجهتي …لم يذهب ذلك الشيء … فتحت عيني لأجد أمامي كبدراً أضاء سماءه … قد يسال البعض كيف تدخل البنت ما تخجل.؟! أقول له أنها متعودة يوم كنا صغار .

قالت … مساء الخير … قلت لها … مساء الفل الياسمين … بعد أن تحركت وكنت على ظهري وكان صدري يغطيه الشعر ليس بالكثيف مرة يعني متوسط كانت الغرفة تلك الليلة باردة وجوها لطيف جداً وكان فراشي بارد يريح كل من يستلقي عليه تماماً … قالت وعينها الزقاوتين تغمرني بالحب والوفاء … كيف الحال ..؟! قلت لها … طيب وزين … نهضت رأسي لأراى الباب هل هو مقفول فوجدته كذلك …نظرت إلى الشاشة … وجدتها مغلقة … ما بقي إلا ضوء صغير يدخل من النافذة ويسكوا الغرفة بل السرير ومن هنا أتمكن من روية البدر الذي في غرفتي ، … بادرتها بالسؤال كيف دخلتي إلى هنا قالت … المحبين ليس بينهم أبواب أبداً متى استطاعوا أن يدخلوا … يدخلوا وبكل يسر وسهولة … لازمني الصمت قليلاً بعد وضعت يداها على صدري بدأت تتحسس صدري حتى وصلت إلى فمي وأدخلت إصبعها فيه وأخرجته … ومن ثم نزلت إلى يداها إلى بطني وهو مكشوفاً تماماً وشعر عانتي خارجة بعض الشيء وصلت بإصبعها إلى منطقة السر حتى أبعدت رجلاي عن بعضها وأنا ممدداً على سريري … نظرت أنا إلى صدرها يبدوا عليه الصغر بعض الشيء لكنه حلو مرة وكان تلبس قميصاً مفتوح حتى أن أرى ثديها … وضعت أنا يدي على فخذها الأيسر قبضته قبضة ليست عنيفة … أنزلت يدي حتى وصلت منتهى فستانها الجميل رفعته قليلاً حتى أوصلته إلى ركبتها أضات النور الذي عند سريري وهو ونور ليس بالساطع فهو خافت ومعد لغرفة النوم فقط نظرت ووجدت فخذاً أبيضاً جميلاً لا يوجد فيه ولا شعره بداً قضيبي يرتفع شيئاً فشيئاً ثم ذهبت إلى ثوبها ورفعته حتى أوصلته إلى ما بعد وسط فخذها … خرج الفخذين جمعياً وضعت يدي على فخذها وبدأت تدور وتدور … نظرت إلى وجها وإذا بها فتحه فمها وضعت إصبعها فيه وهي تمصه بشدة … أدخلت يدي إلى كسها لكي المسه كان عليه كلسون خفيفاً شفافاً وصل أحد أصابعي إلى كسها والمسه صرخة صرخة صغيرة … قمت من سريري وأزلت قميصها الذي عليها بعد أن أنتصب القضيب وصار محمراً وكنت جالساً على روكبتي … وكان قضيبي حينما أنتصب أزح كلسوني وظهر وسط قضيبي وهي تنظر إليه … أزحت السنتيال وظهر ثديها الصغير جداً … وبدأت أمصه ومص عنقها … قامت مها بعد أن احتضنتها بإخراج قضيبي وبدأت تمصه وتمصه أخذتني القشعريرة وسقطت على السرير وهي لا زلت تمصه جداً حتى أحمر … مها هاجت وانفجرت شهواتها … قمت وألقتها على السرير وبدأت أمص حلمت ثديها وهي في قمة الهيجان ورفعت سيقانها وهي محتضنتني بشدة وبدأت ألحس وأمص أفخذاها حتى وصلت إلى كسها ونزعت كلسونها الصغير الذي لا يغطي سوى كسها وبدأت أمصه وأمص بظرها الصغير ولما رأيت التبلل ظهر من كسها نمت عليها تماماً ملتصقاً بها ولم أدخل زبي أو قضيبي بها وقمت بمص حلمت ثديها وفمها وقمت من فوقها ومسكت قضيبي وبدأت أحكه بكسها وأحك بظرها حتى بدأت تتلوى من شدة الشهوة الهيجان ، وقبل أن أقو حاولت أن تمسك بقضيبي حتى تتدخله بكسها لكن الضغط عليها حال دون ذلك ،

مها بدأت هنا تترجئ أن أدخله … فقلت فرضت نظراً أني خايف من أن أقذف في رحمها المني وبعد ذلك تحمل وبعد إلحاح منها حاولت أن أدخل رأس قضيبي فقط … فوفقت وفعلاً أدخلته ومع الحركة دخل كله ما بقي غير الخصيان وبدأت أتحرك وجهداً كبيراً ولما وصل نزول المني وقربت الرعشة أخرجت قضيبي من كسها وقذفته على صدرها … قمت بعد ذلك إلى الحمام واستحمت وخرجت وهي لا زلت مستلقية على سريري وكان علي معطفي فقط ونمت بجانبها وبدأنا نتبادل القبلات الحارة … ومن ثم قامت ومصت قضيبي مرة أخرى محاولة أن ينتصب مرة أخرى … وفعلاً أنتصب وقامت بسرعة وجلست وعلى قضيبي بطريقة يغلب عليها الهدوء في تدخيله وبدأت محاولة إخراج شهوتها وبعد جهد خرجت شهوتها الكبرى وسقطت على صدري لا تشعر بشيء .

وبعد ذلك ذهبت إلى الحمام للاستحمام وبعد الاستحمام خرجت وقدمت إلى غرفتي وأخذت ملابسها وضعت معطفي الناعم في مكانه وأخذت مني قبلة الوداع وهي حارة بالطبع …. وقالت لي في المرة القادمة .

......... يا حبيبي فهد يا أبن خالتي لا تحضر افلام السكس والباب مفتوح لاني انا واختك كنا حاضرين معاك الفلم من اوله واختك تعرف اني انا معاك الحين

وابتسمت وخرجت وتركتني كالمجنون

 

 

 

* صد يقتى مشاعل وبنت خالتها واختها

 

المهم انها لمن كانت تكلمنى كانت لابسه ملابس جدا خفيفه وهى عباره

عن تى شيرت طويل ومافى تحته اى شى من الملابس الداخليه

واكيد وهى بتكلمنى كانت تحرك يدها على كسها واللى انا اعتقده ان

بنت خالتها انتبهت للى حاصل ومركز عليها لمن اتهيجت وصارت تفكر فى

كيفيه انها تشاركها اللى بيحصل من بعيد لبعيد حتى انها لاحظت انها

صارت ما تقلب فى دفاترها مثل العاده وصارت نايمه على جنبها وحاطه

يدها تحت خدها تتفرج لكن صديقتى مستمره فى حركاتها على كسها وشايفه

بنت خالتها بدت تتاثر وكانت توصفلى اللى بيحصلها وكانى معاهم

فى الغرفه وكيف ان بنت خالتها فسخت الكلوت وصارت هى كمان تلعب فى

كسها مثل ما صديقتى تلعب فى كسها وبدت تقرب اكثر واكثر من

صديقتى لمن صارت قريب من السرير اللى نايمه عليه صديقتى وصار وجهها

قريب بالمره من فخوذ وكس مشاعل صديقتى وهم الاثنين متهيجين

وانا اكثر منهم لانى كنت اتخيل اللى بيحصل من وصف مشاعل لبنت

خالتها وفجاءه سمعتها وهى تتاؤه وتقول بشويش يا حنان بصوت مبحوح

ولمن سالتها ايش هو اللى بشويش قالت لان حنان بتلحس كسى وتمص

زنبورى بقوه ........... انا طبعا كنت فى قمة هيجانى وقلت وهى

الحين

ايش بتسوى ؟

قالت ماسكه رجولى ورافعتها على فوق وفاشخه كسى وبتلحسه وتلعب

بلسانها فى فيه وتمص زنبورى وكانت تتكلم وتتاؤوه

فقلت ايوه وبعدين ....

قالت وهى الحين بتدخل اصباعها فى كسى وتخرجه بسرعه وبقوه

وفضلت توصفلى اللى بيحصل لمن فضت وقامت بنت خالتها وطلعت جنبها

على السرير ونامت على ظهرها وطلبت من مشاعل انها تريحها وتلعب فى

كسها مثل ما هى ريحتها ولعبت فى كسها وكل هذا وانا على الخط

اسمع واشوف بخيالى اللى بيحصل من البنتين فقامت مشاعل ورفعت رجول

بنت خالتها حنان ولعبت فى كسها وكان صوت حنان عالى لدرجة

انى سامع كل تنهيداتها وأهاتها وكانى معاهم فى الغرفه وفى نفس

الوقت سمعتها وهى تقول لمشاعل وتطلب منها انها تفتح درج الكومودينو

و

تطلع الفرشه تبعت الميك اب الكبيره والغليظه وهذى بصراحه كانت اول

مره اسمع واعرف ان البنات بيستعملوا ادوات مثل ادوات التجميل

فى اغراض مثل هذى

المهم فتحت مشاعل الدرج وخرجت الفرشه اللى قالت عنها حنان ولمن

جابتها انقلبت حنان على بطنها وطلبت من مشاعل انها تنيكها فى طيزها

وانا اسمع ايش تقول وايش تطلب وكمان طلبت منها انها تحط من الكريم

اللى تستعمله مشاعل على الفرشه عشان تسهل عمليه دخول الفرشه

فى طيزها وبدات مشاعل فى نيك بنت خالتها حنان وانا اسمع وكنت

تقريبا فضيت اكثر من مره بصراحه لان اللى باسمعه شى يخلى الزب بده

ينفجر

من الشهوة والاثاره والرغبه فى المشاركه للى بيحصل فى غرفة صديقتى

واستمر الوضع وانا اسمع صوت حنان وهى تطلب من مشاعل انها تنيك بقوه

وتدخل الفرشه كلها مره وحده وكيف كانت تستلذ وهى بتتناك من بنت

خالتها وتقولها لحظه خلينى اجى على ركبى ويدنى وانا بصراحه اتعدمت

من المحنه والشهوة وكنت متابع اللى بيحصل بكل تركيز اكثر من لو

انى معاهم وفعلا جات على ركبها وصارت مشاعل تنيكها بقوه وتلعب فى

كسها

 

هى كمان

وكانت مشاعل تتاؤوه من اللى بتعمله فى بنت خالتها

ولكن اللى ما اتوقعت انه يحصل هو ان كل هذا بيحصل واخت صديقتى

الصغيره ايمان اللى كانت نايمه على السرير المقابل صحيت وكانت

بتتفرج على اللى بيحصل من اختها الكبيره وبنت خالتها حنان

وفعلا اتحركت وقالتلى مشاعل انها تظن ان ايمان صاحيه وشافت اللى

حصل وكانت تبغى توقف عن اللى بتعمله فى حنان لانها تخاف من اختها

لا تروح تشتكى لامهم عن اللى شافته

لكن الحيوانه حنان قامت وقالت انا اوريكى الحين فيها

قامت حنان وهى عريانه وجلست جنب ايمان على سريرها ورفعت اللحاف

ودخلت تحته جنب ايمان وضمتها لصدرها

وصديقتى توصفلى اللى بيحصل منهم وقالت انهم بداوا يبوسوا بعض وان

حنان رفعت اللحاف عنهم وكشفته ورفعت قميص الصغيره ايمان

ودخلت ايدها فى كلوتها وصارت تلعب فى كسها

وقالت شوفى الممحونه كيف كسها معدوم من المحنه اترها من اول صاحيه

وعامله نفسها نايمه لمن كسها

غرق من كثر ما فضت

وفى هذا الوقت ايمان عملت نفسها انها صحيت ومتفاجاءه من اللى صار

لكن بنت خالتها ما خلتها تكمل التمثيليه هذى وقامت وفسختلها

الكلوت وهى ساكته

وعلى ما وصفت اختها مشاعل اللى هى صديقتى :

انها مستسلمه لحنان وكمان لمن حنان سحبت الكلوت على تحت انها رفعت

اطيازها عن السرير عشان تسهل

عملية التفسيخ وبعد ما فسخت الكلوت اللى على ايمان الصغيره فشختلها

رجولها وحطت راسها بين فخوذها وصارت تلحس فى كسها بشراهه وبقوه

لدرجة انى سمعت صوت ايمان وهى تقول بشويش وتصرخ صرخات مكتومه

وممحونه فى نفس الوقت

وانا عنجد اتهلكت من شدة الاثاره اللى كنت فيها فقلت لمشاعل ايش

اللى بيحصل الحين انا فى ذاك الوقت كنت مثل الاعمى اللى يبغى احد

ياخد بيده او يدله على اللى بيحصل ويوصفله بالضبط تطورات الاحداث

وقصدى انى كثرت من الاسئله على صديقتى عشان اعرف ايش

بيحصل بالضبط وكانت هى التانيه توصف ادق التفاصيل عشان تهيجنى وعلى

فكره طلبت منى انى اروحلها البيت بس بصراحه كنت خايف انى

لو فكرت اروح رح اتاخرو يكون كل شى انتهى وكل واحد راح فى حال

سبيله ففضلت انى احضر النيكات هذى على التيليفون ولايف فى نفس

الوقت

المهم ناكت حنان ايمان الصغيره وانا ومشاعل فضينا على التيليفون

وقامت ايمان وراحت على الحمام تتشطف ورجعت ونامت وهى ساكته

وبعدها راحت بنت خالتها حنان ورجعت لمت كتبها وراحت تنام فى

الغرفه الثانيه مع اخت صديقتى الكبيره لانها ساكنه عندهم فى البيت

اما انا ومشاعل فكملنا اللى بديناه من التمحن على التيليفون بينما

تقريبا نام الجميع

بعد ليله جنسيه وناريه فى نفس الوقت للجميع حتى للى كان على

التيليفون واللى هو انا .

وبكده ابتداء مسلسل النيكات الجماعيه فى غرفة نوم صديقتى مشاعل

واختها الصغيره ايمان واللى عمرها على فكره ما

يتجاوز الاربعه عشر سنه يعنى لسه صغيره فى المرحله المتوسطه وعمر

صديقتى فى هذاك الوقت كان يا دوب فى التسعة عشر سنه يعنى لمن كانت

سنه اولى جامعه

وعلى فكره القصه الجيه رح اكتبلكم عن نيكة حنان ومشاعل من اخو

مشاعل الصغير

اللى عمره سبعة عشر سنه واللى له حكايه هو الثانى

وحكايه مختلفه لانه يتناك من اصحابه فى الحاره

 

 

 

* الجزء الثاني مع اخوها

 

 

 

بعد كم يوم من الايام اللى صرنا نقضيها مع بعض انا اكثر المرات على

التيليفون وهم مع بعضهم يتنايكو الثلاثه ومرات الاثنين لان البنت الصغيره

كانت مش دائما تفضل صاحيه لمن يناموا اللى فى البيت ويبداء فلم السكس

الليلى

 

فى يوم كان بعد المغرب كنت اكلم صد يقتى مشاعل وهى لوحدها فى البيت لان

امها كانت خرجت عند الجيران وطبعا ما ترجع الا بعد العشاء او قبله يعنى

فى وقت كفايه لعمل اى شى حتى لو كنت ابغى اروح البيت عند صد يقتى لانهم

على فكره ساكنين جنبنا

 

المهم لمن كانت مشاعل تلعب فى كسها وهى نايمه على ظهرها على سريرها

وكانت الفرشه معاها وصارت تد خلها فى طيزها وتتمحن وتتاؤوه وانا معاها

على التيليفون

 

فجأه د خل اخوها عبدالرحمن اللى اصغر منها وشافها و هى على هذا الحال

وطبعا لانها كانت مولعه على الاخر لمن شافته ما غيرت وضعها او غطت جسمها

او لمت رجليها ....لا بالعكس استمرت على ماهى عليه بس سكتت وقالت اظن

عبدالرحمن شافنى وانا مد خله الفرشه فى طيزى

 

انا سكت طبعا لمن اشوف ايش اخر المستجدات وهى فضلت نايمه على ظهرها

وركبتينها منتصبه ومفشوخه على الاخر والفرشه لسه فى يدها بتد خلها

وتخرجها

 

قام اخوها لمن شاف المنظر جلس على الارض بعد ما بداء يتهيج من المنظر

اللى شافه وصار يراقب اللى بيحصل

 

لان الوضع شويه غريب فهى تتكلم فى التيليفون وتلعب فى كسها ومد خله

الفرشه فى طيزها يعنى بصراحه المنظر يبغاله وقت للاستيعاب

 

المهم بعد د قائق قالت اظن عبدالرحمن بيلعب فى زبه لانى شايفه انه ماسك

على زبه وهو كان د وبه طالع من الحمام لانه لعب كوره ورجع البيت عشان

يستحمى وما لبس هد ومه لسه يعنى جاهز

 

شويه وهى بتلعب فى كسها وكانت طلعت الفرشه من طيزها وبتوصفلى عن اللى

بيحصل من اخوها عبدالرحمن وانه فك المنشفه اللى كانت حول وسطه وبان زبه

واقف وقالت ان زبه مش كبير مره بس راسه عريض

 

وقالت انه شاف كسها وهى كمان فتحت رجولها عشان توريه كسها مضبوط وكانت

تلعب فى زنبورها بقوه وهى تتاؤه

 

قرب منها عبدالرحمن وانا د قات قلبى كانت اسرع من د قات الساعه لانى كنت

فى قمة الاثاره من الوصف الد قيق اللى كانت توصفه صد يقتى مشاعل عن اللى

بيحصل عندها

 

المهم شويه وقالت

 

ااااااااه

 

اااااااااه

 

بشويش يا عبدالرحمن

 

وانا بينى وبينكم كنت باسمع صوتها وكلى زب يعنى حاسس انى صرت كلى زب

 

فقلتلها ايش صار ؟؟؟

 

: فقالت

 

عبدالرحمن بينيكنى

 

ود خل زبه كله فيه مره وحد ه ولان راس زبه كبير عورنى

 

وبداء عبدالرحمن فى النيك وهو رافع رجولها وفاشخها بقوه لكنه فضى بسرعه

وهى كانت لسه ما فضت بس برضه عبدالرحمن استمر فى النيك لمن تقول انها

حاسه ان خرق طيزها صار مفتوح من قوة وكثر النيك ولد رجة انها تقول ان

المني اللى نزله عبدالرحمن صار بينزل مابين اطيازها وعلى السرير وهنا

هى كمان بدأت تلعب فى زنبورها وعبدالرحمن بينيك

 

لمن فضت اكثر من مره وانا كمان ولكن العجيب فى الموضوع هو ان اثناء ما

كان عبدالرحمن بينيك فى مشاعل انا قلتلها تساله عن انه متى اخر مره

اتناك فيها لانها قالتلى انه قبل كده قالواان ولد الجيران وكثيرين ناكوه

وانا اسمع السؤال والجواب من عبدالرحمن واللى كان

 

الاسبوع اللى فات ومن صاحبه احمد

 

فقلتلها تساله مره ثانيه كيف ومتى وفين

 

فجاوب على سؤالها وهو بينيكها

 

انه فى بيت صاحبه احمد لمن راح له قبل ما يروحوا ويلعبوا كوره وقال انه

ينيكه تقريبا كل يوم قبل ما يروحوا على الملعب تبع الكوره ولمن سالته

وكيف ينيكك قال

 

انه ينيكه بنفس الطريقه اللى هو بينيك اخته بيها يعنى وهو على ظهره

ورافع رجوله

 

وكمان قال وانا سمعته ان صاحبه احمد كان ينيك بقوه ويدخله كله مره وحده

وكمان يقول انه هو اللى يريحه فى النيك

 

فهنا انا قلتلها تساله ليش هو فى واحد ثانى ينيكه غير صاحبه احمد ؟؟؟؟

 

فجاوب وقال ان كثير شباب ناكووه ومرات يكونوا اكثر من واحد يعنى سرى

عليه

 

فسالته مشاعل وكم واحد ناكك فى نفس الوقت ؟؟؟

 

قال انهم كثير واكثرمن مره ناكوه خمسه اولاد من اصحابه وقال انه فى

واحد منهم كان زبه كبير مره

 

وانه اتعور من زبه الكبير لمن جاء يد خله فى طيز عبدالرحمن مع ان طيزه

كانت اتناكت ومن كم واحد ورى بعض

 

لكنه اتعور من زبه وانه كمان حس ان خرق طيزه اتفتح وانه اتشق شويه من

نيكة صاحبه وانهم كلهم فضوافى الخرق جوه وخلو طيزه تسيل من كثرة المني

اللى نزله فيه وقال كمان انه يحب يفضى لمن يكون احمد ينيكه وهو يلعب فى

زبه

 

قامت مشاعل قالت له تبغانى انيكك الحين ؟؟؟

 

فقال بعد ما يخلص من نيكها تقد ر تنيكه

 

وفعلا استمر ينيك فيها وانا اسمعه لمن فضى فيها

 

وبعد ما راحت للحمام ورجعت وانا على شوق لتكملة هذه المغامره

 

رجعت سمعتها تقول لعبدالرحمن

 

يالله نام على بطنك فقام قللها لاء انا احب اكون على ظهرى وفعلا نام على

ظهره وقامت مشاعل وجابت الفرشه وحطت كريم عليها ودخلتها فى طيز

عبدالرحمن وصارت تنيكه وهو يلعب فى زبه وبعد ين هى صارت تلعب فى زبه

وتنيكه فى نفس الوقت لمن فضى على يدها وعلى بطنه

 

وانا معاهم على التيليفون وهى توصفلى اللى بيحصل بالتفصيل الممل

 

المهم هذى القصه الثانيه وباختصار شد يد وفى المره القاد مه رح اكتبلكم

عن قصة مشاعل وبنت خالتها واخوها مع بعض

 

وكيف كانت النيكه هذى واللى صارت تقريبا كل يوم برضه لمن صحتى اتعد مت

 

 

 

* عامر واخته هناء

 

أروى هذا الحدث الذي غير مسرى علاقتي بأخي حين كنت في الـ 18 من عمري.

أعيش في أحد عواصم الخليج مع عائلتي المعروفة بين الأوساط التجارية. حدث

ذات مرة أن احتجت لإزالة شعر العانة بعد نهاية دورتي الشهرية ولم يكن

بحوزتي الكريمات الخاصة لذلك أو الحلاوة المعدة عادة لمثل هذا الغرض.

خطر في بالي فجأة استعمال شفرة الحلاقة الخاصة بأخي عامر الذي يكبرني بسنتين ، عمره كان 20 سنة. وقد كانت غرفنا مجاورة للبعض ولها حمامها الخاص. خرجت من غرفتي وتأكّدت بأنّ عامر ليس موجودا بالبيت. فتخفّفت في مشيي وذهبت إلى حمّام غرفته و استعرت شفرة

الحلاقة مع الجيليت وركضت مسرعة إلى غرفتي. دخلت جمام الغرفة وبعد خلع

ملابسي بدءت في دهن منطقة الشعر بالجيليت وكنت حريصة أن لا يمسّ البظر

الصغير في قمّة فرجيي الوردي.إلتقطت الشفرة وبدأت بإزالة شعري بعناية.

وما هي إلا لحظات وأسمع خطوات أخي تقترب من الغرفة ولم أتذكر أني لم

أقفل الباب بالمفتاح حتى دخل عليّ الحمام مصرخا: يعني أنتي اللي أخذتي

أغراضي من الحمام !! وش هاللقافة !! لم أرد جوابا ووقفت مذهولة فقد

عامر في قمة غضبه لما فعلت. وقف أمامي بعد صراخه ولمحته يدقق النظر في

ثديي الصغير ،عندها أدركت تعرّيي، وبسرعةإمتدّت يدي إلى المنشفة وغطّيت

جسمي. وكل ما قلته له " زين يبه ، اطلع الحين والا باعلم أمي " رد علي

وقال "أنا اللي باعلمها انك تبوقين شفرتي وتحلقين فيها !!! " ترجيته

وقلت له "زين واللي يخليك .أنا أختك وما المفروض تشوفني عريانه" قال

لي " طيب .. بس بشرط." سالته مستغربه "وشوا ؟ " قال "تكونين وياي صريحة

وتسولفيلي عن نفسك وتسمعين منّي ،يعني تكونين مثل صديقتي."

رديت "موافقة. بس اطلع الحين قبل لا يجي أحد يدور علينا." خرج وهو يقول

لي "أشوفك الليلة." انصرف عامر من الغرفة وقد لاحظت بروز صغير من ملابسه

الداخلية. فقدت بع ذلك الموقف تركيزي طوال اليوم فقد كان شعورا غير

عاديا أن يراني أحد وأنا عارية.. على طاولة العشاء لاحظت أيضا بأنّ عامر

كان شارد الذهن ولاحظ أبانا ذلك وسأل "عامر. متهاوش مع اختك هناء اليوم

بعد ؟ "رد عامر" لا .. أبد ". فسأل والدي "طيب ليش ما تتكلمون مع بعض"

وسألني نفس السؤال.أجبته "أوه يبا أنا تعبانه، ما نمت زين اليوم وأبي

أنام بدري الليلة .. هذي السالفة بس ." رد الوالد "زين ، الليلة السبت،

وراكم جامعة بكره.. بعد العشا اثنينكم روحوا غرفكم وناموا.. تصبحون على

خير." وذهب الجميع إلى غرفهم بعد أن انتهينا من تنظيف الصحون أنا

ووالدتي. وبعد تقريبا ساعة من دخولي الغرفة سمعت طرقا على الباب مع بعض

الإرتجاف، كان عامر واقفا بملابس النوم يسالني "ممكن أدخل ؟!!

سألته "متأكّد أنت من اللي تقوله

 

؟! لم يرد بل دخل معي الغرفة وأطفأ الإنارة عدا أولئك على منضدة جانب

السرير. سألته "وش عندك !؟ "رد "شوفي، شوي شوي الحين أهلنا يحسبوننا

نايميين !!" جلسنا على السريرنا نحدّق في بعضنا البعض. وسالته "وش تبي

تعرف ؟! " "نظر عامر غلي وقال " أنا أخّوك وما ممكن أسوي شي يضايقك، فما

في داعي تكونين خايفة .. ثم دقق النظر في فستان النوم وقال . "شكلك

أحلى بفستان النوم " رديت عليه. "مشكور، وانت بعد حلو، ويا هالبجامه

اللي كنك عريان وانت لابسها .. وضحكنا. سألني "مكن أسأل أسئلة خاصة

شوي ." أومأت برأسي بالإيجاب . رد قال "وش مقاس ستيانتك ؟!" رديت "34

بي " عاد وسأل "ولون حلماتك؟ " قلت له "شفتهم اليوم، بعد ليش تسال ؟

قال " ايه بس أنتي غطّيتي نفسك بسرعة وانا ما شفتهم مضبوط، أنتي لابسه

ستيانه الحين ؟! "لا. أنا ما ألبس وحدة عند النوم." ابتسم وقال "أقدر

المس ديودك ؟!." "أكيد لا، اغسل ايدك ." رد يترجاني .. قلت له

بعدين "موافقة. أنا راح اوريك واحد بس وبعدين انت لازم تجاوب أسئلتي بعد

وتوعدني أنك ما تضحك علي .. قال " وعد " فرفعت قميص النوم ببطئ وأخذت

الثدي الأيسر و عامر ينظر إليه بعناية. أذكر أنه رأى بعض الأمهات في صغره

وهن يرضعن أطفالهن .لكن هذا كان شيء جديد. سألته بصوت مثير "عجبك ؟ قال

بصوت عميق " ولا أحلى من هذا بعد … واللي يعافيك، خليني

ألمسّهم، ". "موافقة. لكن بس تلمسه.".. مدّد يدّه ومسّه.وتدرج بيده نحو

الحلمة. فأعطيت أنينا صغيرا. وقلت له "لا. يعافيك .. لا تشيل يدك ..

واااو." واستمر لحظات حنى رمى قميصي وأصبحت أمامه عارية الصدر. فزعت

وقلت له "وعدتني ما تسوي شيء، " قال مرتجفا "أنا أبي أشوفهم اثنينهن بس

،آسف لو زعلتك ." ثم هم ودفع فمّه للتقارب إليهم وأخذ حلمة اليسار في

فمّه. دفعته في البداية ثم تأوهت بضحكات " شوي شوي تراك دلدغتني. بس

بالعدال وانت تمصّهم ّ." بدأ باليسار أولا ثمّ على اليمين إلى أن أحسّ برعشة

وحرارة في جسمي وبأنين طفيف أنا أتأوه.كانت الرعشة الأولى من حياتي وأنا

إعتقدت بأنّني تبوّلت في الكلوت. عامر أدرك ما حدث وسألني "وش هذا .. لا

يكون نزلتي !! نظر أسفل الكلوت ورأى رقعة رطبة كبيرة. "إعتقدت بأنّني

تبوّلت." "لا، نزلتي بالتأكيد. اتبسطتي؟! ""إيه "قلتها باستحياء.

 

"أبي أشوف طيزك " ووضع عامر يدّا من فوق قميق النوم على أفخاذي وسحبه

ببطئ حتى أصبحت عارية تماما أمامه وبدأ يدقق النظر ثم وقف أمامي على

ركبتيه وأدخل يديه بين

 

أفخاذي وقال لي "طيزك ناعم .. أقدر ادخل صبعي" "لا .0 عامر ما ابي .. ما

يصير." لكنه لم يبعد يده فقلت "موافقة، يس توعدني توريني اللي داخل

هافك وتجاوبني لو سألتك .و أنا أضحك" قال " طيب ..وواصل يجول بإصبعه

بين أفخاذي ثم قطعت أنا هذا الصمت بسؤالي " كم طول سلاحك ؟" "أي

سلاح !! " رد عامر "انت تدري وش أقصد " قلتها وأنا أ ضحك. " إيه .. يعني

تقريبا 15 سانتي، تبين تشوفينه؟ " "بصراحه، إيه "قلتها باستحياء. فنزّل

عامر بيجاماه وبرز أمامي ذاك العضو المنتصب وقد أذهلني حجمه منه. سمعت

 

صديقاتي يصفن ذاك العضو بأوصاف لم أفمها من قبل و لكن ما رأيت كان أجمل

من وصوفهم. سألني عامر " شوفيه، حلو ؟! ! " وأردت مسّه لكنّي أنتظرت عامر

يسألني. رد عامر ثانية وأنا احدق النظر في ذال العضو "شكله عجبك ؟!."

وهو يبتسم "ما ادري" "هناء، انتي أول مرة تشوفين زب؟! " "لا يا شيخ ،

تحسبني قحبه؟ " "لا. بس قلت يمكن شفتي صور، تبين تلمسينه؟ لم أرد جوابا

حيث كنت انتظر سؤاله ومددت يدي ببطئ نحو قضيبه وقد كان حار وحريري جدا.

يدّي الصغيرة كانت ترتجف بينما كنت أتحسس طوله. كانت المرة الأولى أيضا

بالنسبة لعامر أن يمس أحد قضيبه. كان بشدّه بيده نحوي ويكثر من الأنات ..

شككت لحظتها أنه قد يقذف منيه بينما كنت استكشف تفاصيل قضيبه "هذه

بيضاتك؟ " سألت وأنا ممسكه بهما "باضبط .. هذول هم .وطلب مني أن اواصل

فرك قضيبه بيدي سألته "وش ممكن يصير لو فركته؟ " "أنزل مثل ما صار لك."

فبدأت الفرك بشدّة إلى أن أحسّ عامر باقتراب قذفه و بعد ثوان عرفت بأنّه

بدا مستعدا للقذف. وكان يقول لي "بسرعه، تراني قربت شدّدت فرك يدي وفجأة

هبطت حمولة من المني الحار منفجرة من قضيبه على صدري. لم أعرف ما العمل

لكني واصلت الفرك بينما كان عامريتنهد وقذفه قد توقّف عن

الإنفجار. "تسلمين هناء، مشكورة" قالها وقبلني علىخدودي. "أنا وش أسوي

الحين بهالفوضى على صدري؟ " سألته ممتعضه بعض الشيء نظر عامر للأسفل

ورأى منيه على صدري ثم لبدا بتنظيفه بالمنديل الذي كان مجاورا لنا ومسح

صدري وقضيبه. لمحت

 

قضيبه وهو جاف بعض الشي وعليه ملمسا زلقا بعض الشيء .. فكأنما قرأ عامر

رسالة في عيني ففتح فمّي وأخذ رأس قضيبه وقربه نحوه. لم أشعر إلا وأنا

اتناول قضيبه في فمي أمصه

 

مثل مصاصة الأطفال." لمحت أن عامر كان سعيدا بما عملت فواصلت عمل ذلك

وبدأت أشعر أن قضيبه يزداد حجما في فمّي. إنسحبت بعدها وأنا متعبه بعد

هذه التجربة الأولى ومضيت أغادر السرير نحو الحمام ببطئ. عامر كان بأفضل

حال مني وسألني "كثير عليك اليوم .. بس توعديني نكمل مرة ثانية."

إبتسمت. "نظرة، وقلت " أنا ودي بس مو قادرة أتخيل إنا سوينا هذا وأنا

اختك." "لا يهمك .. ما حد بيدري " ومضى إلى غرفته .. وأنا كلي أفكار

فيما صنعت غير مصدقة لما حدث.

 

 

 

* أول دفقه

 

وأؤكد لكم أن كل اقصص التي سأحكيها لكم حقيقية مائه بالمائه وسوف ابدا

من البداية اول مرة عرفت فيها معنى الجنس ومعنى الممارسات الجنسية

عندما كان عندي 12 سنة كنت أقيم مع جدتي في منزلها حيث كانت تعيش وحدها

بالمنزل وكنت لا اعرف أي شئ عن الجنس المهم في أحد أيام الصيف جائت إحدى

قريبات جدتي لتقيم معها عدة أيام فقد كانت غاضبة من زجها وكان معها

ولدا وبنتا وكانت البنت تكبرني بثلاثة أعوام والولد يكبرني بعام واحد

تقريبا البنت كان شعرها اصفر وكانت بيضاء جدا لكن هذا لم يغير بي شيئ

المهم عندما حان ميعاد النوم كانت الغرفة التي أنام بها فيها سريران

فنمت أنا أخوها على سرير ونامت الفتاة مع أمها على السرير الأخر وبعد

مرور فترة كبيرة من الليل لم أعرف ان أنام لأني لم أتعود على وجود أحد

بجواري على السرير المهم بعد أن نام الجميع ( علمت بعد ذلك ان السيدة

تأخذ حبوب منومة لكي تنام ) قامت الفتاة من سريرها وجائت لتوقظ أخيها

وتنام بجواره ( بيني وبينه ) لم اعتقد بأن شيئا سيحدث لكن بدأ الأخوان

في تقبيل بعضهما البعض قبلات كثيرة جعلتني أهيج من حرارتهما وبأت القبلات

تزيد وبدأو يتقلبون على السرير بجواري كنت أتظاهر بالنوم لكي لا يتوقفوا

وفي لحظة قررت أن اشاركهما فوضعت يدي عليها وانا اتقلب فكانت المفاجأة

أخذت الفتاة يدي ووضعتها على بطنها من أسفل البيجاما التي ترتديها كانت

اول مرة المس فيها جسد فتاة كان جسمها ساخنا جدا وناعما جدا جدا وبدأت

تحرك يدي على جسها الحريري لا استطيع ان اصف لكم مدى سعادتي واحسست

بحرارة تجري في جسدي كلة حتى وصلت الى زبي ان منتصبا من الاول ولكنه

ازداد في الانتصاب اكثر واكثر وبدأت اشارك فعليا حيث بدأت أقبلها من

الخلف فاستدارت وضحكت لي وقالت ممكن تشارك معانا ؟ فقلتلها ياريت

التفتت بجسدها ناحيتي وبدأت بتقبيلي في جميع أنحاء وجهي ثم راحت تمص

شفتاي وقبلتها واخرجت لساني ليقابل لسانها كما فعلت لا أخفي عليكم سرا

كنت افعل مثل ما هي تفعل فقد كانت هي البادئة وانا التابع لها في هذه

الحظات كان اخوها يفك ازرار البيجاما ويخرج ثدييها من تحت الحمالات ياه

كان ثديها مثل حب الرمان كانت حلماتها بارزة جدا وساخنة ثم راح أخوها

يمص حلماتها ويقبلهما ونزل رويدا رويدا الى صرتها ثم فتح ازرار

البنطلون وشده بعنف فلمحت الكلوت كان ابيضا ولكن كان بياضها هي اقوى

بدا اخوها في تقبيل الكلوت من الخارج ثم فكه من على جسدها فكانت أول

مرة أشاهد فيها كسا في حياتي كان أول وأجمل كس كان لونه احمر وردي وكان

مغطى بقليل من الشعر الأصفر كنت انظر الى اخوها المحترف بينما كانت هي

تقبل جسدي وتمد يدها ناحية زبري كان اخوها يمص كسها وشفراته ويلحسهم

كأنه يلحس أيس كريم اخرجت الفتاة زبي من البنطلون وأخذت تدعكه لي دعكا

شديدا ثم وضعته في فمها ومصته لي كان شعوري ساعتها لا يوصف اول مرة

اشاهدفيها كس وتقوم فتاة جميلة جدا بمص زبي . تجرد ثلاثتنا من ملابسهم

ومكثت أنا عند رأسها تمصلي زبي وأخوها يلحس ل لها كسها كانت تئن وتتأوه

وتكتم صوتها بمص زبي ثم طلب مني أخوها أن نتبادل الاماكن فرحت الى كسها

الحسه والحسه كأني كنت الحس أشهى أيس كريم قربت من كسها وشممت رائحته

وكانت مميزة وجميلة الغريب أنني كنت الحس كسها كأنني كنت ألحس هذا الكس

من قبل مئات المرات ثم كانت المفاجأة طلبت مني أن أدخل زبي فيها. كيف

هذا ؟ رددت عليها . قالت : أدخله فأنا مفتوحة . اندهشت أولا لطلبها

ثانيا لأنها صغيرة ومفتوحة ( اعتقدت انني في حلم بوس ونيك مرة واحدة ومن

اول مرة ) وضعت زبي الذي يكاد ينفجر على اول شفرات كسها وكانت تئن كلما

ازداد دخول زبي فيها كان ضيقا وحارا جدا كان مليئ بالافرازات الكثيرة

التي جعلتني احس بلذه خطيرة وكنت ادخله وابقى لكنها أشارت عليا بأن

أدخله وأخرجه بسرعة وعلى طول ثم احسست بأن شيئا سينزل مني فقلت لها سوف

اتبول فقالت أخرجه بسرعة فأخرجته فنزل مني ماء ابيض رقيق (علمت بعدها

أن اول مرات خروج المني تكون عبارة عن مياه رقيقة ) فضحك أخوها على

منظري ثم قال لي ابعد انت واخذ يدخل زبه الكبير نسبيا في كسها وقالت لي

تعالى قبلني فأخذت أقبلها وتقبلني ثم نزلت على نهديها امصهم فقد كنت

تعلمت من أخوها وكان اخوها يزيد من سرعته احيانا ويقلل منها وكانت

تنتفض تحته كأن بها حمى ثم فجأة أخرج أخوها زبه ونطر منيه على بطنها

وعندها عرفت لماذا كان يضحك عليا ارتحنا بعدها قليلا ثم عدنا لتكرار

المحاولة مرة اخرى وبعدها عاد كل واحد منا الى مكانه وتكررت بعد ذلك

مقابلاتنا وهي لم تتزوج حتى الان واصبحت من أشهر الفتيات في هذا المجال (

كنت مندهشا من أن يسمح شخص لي بأن أنيك أخته لكن علمت انه كان ينيكها

هو وأصدقاؤه من قبل أن أقابلهما وبعدها مقابل بعض المال حيث أنه كان

يشرب السجاير والبانجو

 

 

 

* قصتي مع اخت زوج اختي

 

 

 

كنت في سن ال15 عندما انتقلت للعيش في منزل اختي الي تكبرني ب4

اعوام وزوجها بسبب انتقالي الى مدرسة داخل المدينة ولأنه اهلي كانو

يعيشون في قرية صغيرة

وكانت حياتي طبيعية الى ان اصبح عمري 18 عاما و الى ان جاءت اخت

زوج اختي لقضاء العطلة معنا وهنا تغيرت حياتي رأسا على عقب

لقد كان جسمي جميلا جدا فثدياي منتصبان وفخذاي بارزان وجسمي طويل

وممشوق وشعري يصل الى مؤخرتي فكانت ترمقني بنظرات لم افهمها وعند

اللعب معي تتعمد وضع يدها على الاماكن الحساسة

مع العلم انها تكبرني ب 3 سنوات وكانت هية ايضا تحمل جسما غير

معقول ولا يمكن وصفه

وفي احد الايام كنت خارجة مع اصدقائي وعندما عدت الى البيت كان اخي

واختي خارج المنزل فسمعت اهات خفيفة فتوجهت بهدوء لأشاهدها وهي

تشاهد فلما خليعا وتدخل شيء في كسها وعندما اتبهت لي تغير وجهها

ولكنها لم تغط جسمها بل اخذت تركض ورائي وهي عارية وترجوني ان

لااخبر احدا ولا سيقتلها اخوها فقلت لها بأني سأفكر وتركتها وتوجهت

الى غرفتي

وعندما ذهب الجميع الى فراشه بالليل اخذت انا افكر بما كانت تفعله

ولماذا تفعل ذلك وكيف لفتاة ان تفعل ذلك فقطع عني افكاري صوت احد

يدق باب غرفتي فاذا بها هي تدخل علي وجلست على السرير واخذت تطلب

مني ان لا اخبر احدا بما جرى فوافقت ولكن بشرط فقالت ماذا؟؟ فقلت

ان تشرحي لي كل ما كنتي تفعلين فضحكت ضحكة غريبة وقالت حسنا

ثم قالت لي بأنها تمارس الجنس مع الفتيات وانها كانت تصبر نفسها

بسبب بعدها عن صديقاتها ,فقلت لها وكيف تمارسين الجنس مع الفتيات

فأخذت تخبرني بما يفعلنه الفتيات عندما يمارسن الجنس فأحسست بشعور

غريب جدا في داخلي وأحسست بقسعريرة شديدة فقالت لي في النهاية انا

مستعدة لأنه اعلمكي حتى تصبحي خبيرة فيه لكني لم استطع الكلام من

المحنة التي اصابتني

فقلت لها سأفكر بالامر

فتركتني وذهبت لتنام ولكني لم استطع النوم وبقيت افكر بما قالته لي

ولكني احسست انه جميل من الشعور الذي اصابني عندما كانت تتكلم

فذهبت اليها بالصباح وقلت لما اني اريد ان تفعل معي ما تفعله مع

الفتيات فقالت لي انا قلت بعلمك ما بعمل معك فهددتها اني سوف اخبر

عنها فوافقت عندما ذهب الجميع لينامو طلبت مني ان الحق بها الى

غرفتها فذهبت واغلقت باب الغرفة علينا ثم بدأت تنزل الملابس عني

حتى اصبحت كما ولدتني امي واخذت تقبلني وتمص لساني وانا لما امانع

في ان ابادلها القبلات اللي احسست بلذة وانا ابادلها اياها ومن ثم

نزلت الى صدري المشدود واخذت تمصه وترضع منه وتشد لي حلماتي وانا

احس بشهوة عارمة في داخلي ثم انقلت الى ثديي الاخر لتفعل به ما

فعلت بالاول ثم نزلت واخذت تدخل لسانها في سرتي ثم طلبت مني ان

استلقي على السرير ففعلت ونزلت الى كسي اللي تبلل واخذت تلحسه

وتلحسه وانا لم اتحمل وصرت اصرخ اااه مم وظلت تلحس لأكثر من نصف

ساعة ثم قامت

وبعدها قالت لي ان اريها طيزي ففعلت واخذت تلحسها ثم تدخل اصابعها

فيها ااه وانا اتأوه بقوة وهي تدخل اصابعها وتضربني على افخادي ثم

طلبت مني ان افعل معها مثلما فعلت بي فقبلتها ومصصت صدرها ولحست

كسها وادخلت اصابعي في طيزهاا

وبعد ان انتهيت قالت لي انتي هيك اتعلمتي بس باقيلك شوي بكرة رح

اعلمك اياها فتركتها وذهبت الى غرفتي اتحممت ونمت وانا فرحانة ولدي

شعور رائع

وفي اليوم الثاني اخذتني معها الى شاليه ع البحر وقالت لي انا قلت

لأخوي انه انا ببيت اليلة هون انا وانتي يعني ما حد رح يزعجنا

حكيتلها ليش امبارح مين ازعجنا حكت ما حد بس اليوم غير مبارح لأنه

رح يكون فيه صراخ

انا خفت وسألتها من شو الصراخ قامت فتحت شنطتها وطلعت منها شغلة

هيك سالتها عنه حكتلي اسمه strap on dildo

سألتها شو يعني حكتلي زب ابو حزام واليوم رح يدخل طيزك

انا خفت وحكيت اخاف ما بدي خلينا متل امس احلى حكتلي هيك احلى بس

لا تخافي بعدين نزلنا في بعض تبويس ومص ولحس ولما خلصنا قامت ولبست

هادا الزب الصناعي وقالتلي خذي وضعية الكلب حكيتلها اخاف يعور

حكتلي لا تخافي بحط جل وبدخله شوي شوي انا وافقت واخدذت وضعية

الكلب ودخلته شوي شوي دخل راسه وانا حسيت انه روحي بتطلع مني وطلبت

منها اطلعه لأنه عورني فقالت لي اسكتي وبكفي تصرخي متل الوحدة اللي

عم تولد فصارت تدخل شوي شوي لين ما دخل نصه بطيزي فقالت لي بخليه

خمس دقائق لين ما تتعود طيزك عليه

انا توجعت كتير اولها بس بعد الخمس دقائق حسيت بشعور جميل جدا

فطلبت منها تدخله كله

فصارت تنيكني بقوة

وتدخل وتطلع فيه بسرعة لما صار كله يدخل ويطلع

اااه

شو كان شعور حلو ظلت تنيكني حوالي نص ساعة او اكتر ولما اجت بدا

اطلعه حكيتلها خليه كمان شوي ما شبعت فضلت تنيكني وبعدها طلعته

وقالت لي خدي وضعية تانية سألتها كيف حكتلي انا بنام وانتي لقعدي

على الزب قعدت وصرت اطلع وانزل عليه وبعدين حكتلي بدي تمشي وانا

بمش وراكي والزب في طيزك فمشيت فعرفت من هيك انها مجنونة جنسيا

وبعد هيك شلحته ولبستني اياه واخدت هي وضعية الكلب وطلبت مني

انيكها ونكتها بجميه الوضعيات ونمنا احنا التنتين في حضن بعض لاصحى

الصبح الاقي حالي نايمة على بطني وهي راكباني من فوق ومدخلاه في

طيزي عم تنيكني فطلبت منها ان تنزل عني فقالت لي اخرسي واتحملي

شوي وبعد ان انتهيان عدنا الى المنزل

وضلينا انا وهي نمارس الجنس بكافة انواعه حتى انتهت العطلة وعادت

الى منزلها ولكنها وعدت بان العطلة القادمة ايضا ستقضيها عنا وبقي

لها 4 شهور وتأتي وانا مشتاقة لها جدا ولما امارس الجنس منذ غابت

الا عدة مرات متقطعة مع صديقات عرفتني عليهم هنا

 

* سلمى واخوها بدر

 

سلمى وبدر أخوين جمعهما الجنس في ليلة كان القمر فيها مكتملاً. كانت الساعة تشير إلى الثانيه صباحاً .. وكنت للتو خرجت من الحمام بعد أن أخذت دشاً أنعشني بعد التعب من بعد البحر واللعب من أصدقائي .. كنت اضع منشفه على وسطي .. وأثناء خروجي من الحمام كانت أقدامي مبتله .. ولا أدري كيف حدث أن زلقت على الأرضيه وسقطت على الرخام .. وقد كانت أصابتي عباره عن اللتواء شديد في مفصل القدم مما جعلني أصرخ بأعلى صوتي وبدون شعور بدأت اصرخ إلى أن فتح شخص باب غرفتي وكانت أختي سلمى .. دخلت بسرعه وقالت ماذا حصل يا بدر وش فيك .. وكانت تضحك فصرخت في وجهها بأن تكف عن مزحها البايخ .. قالت ماذا حصل .. فأخبرتها بما حصل أنني كانت خارج من الحمام وتزحلقت على الرخام في غرفتي .. المهم كل هذا حصل وأنا ما زلت بتلك المنشفه التي تفضح أكثر مما تغطي ولكن لم يدر بخلدي أن سلمى أنتبهت إلى شيء .. ساعدتني وأجلستني على السرير وقالت لا تتحرك فقط انسدح على السرير بروح اجيب لك ثلج لك أضعه مكان الألم .. رجعت بسرعه وفي يدها كيس وضعت بداخلها بعض الثلج .. ووضعته مكان الألم على المفصل.كل هذا حصل وأنا لا زلت لا أغطي جسمي إلا بتلك المنشفه الصغيره .. التي كما قلت لكم تظهر أكثر مما تخفي .. فكرت بأنه من غير اللائق أن أبقى هكذا أمام سلمى ولكن أحسست أن سلمى لم تكن تعطي أي أهتمام لما حدث .. وأنها لم تطلب مني أن أغطي جسمي بالشرشف أو ما شابه ذلك. بعد أن وضعت الثلج على قدمي ذهبت وقالت سوف أعود بعد قليل لكي اتطمن عليك .. ذهبت هي وعدت أنا لأفكاري لماذا لم تطلب من سلمى أن أغطي جسمي ولماذا ذهبت وهي التي كانت تريد أن تساعدني هل تضايقت من شيء ما أم أنها لم تعير ما حصل أي أهميه .. بعد عشرين دقيقه أتت سلمي وفي يدها كريم للإصابات قالت هذا سوف يساعدك إن دلكت به قدمك .. فقلت لها لا أريده .. اصلاً لا أستطيع أن أتحرك .. قالت لا يهمك سوف أدلكلك قدمك أنا بنفسي لا تهتم كل هذا حصل وأنا ما زلت على نفس الوضعيه وشعري ما زال مبتلاً .. بدأت سلمى تدلك وأنا أتألم من شدة الألم فقلت لها بالراحه يا سلمى فإن قدمي تؤلمني بشده .. اصبحت تدلك برفق وبكل حنيه وسألتني اذا كنت أتألم فقلت لها ابداً على الإطلاق وشيئاً فشيئاً أحسست بأن سلمى كأنها تداعب قدمي وليس مجرد تدليك .. ولكني فكرت أن أختبرها هل ستنحرج لو أني بدأت أتحرك لأنني بصراحة بدأت أحس بشهوه في النيك وشهوة عارمه .. فبدأت اصدر أصوات وكأني أتألم لكي أتحجج بأن أحرك جسمي قليلاً حتى أرى إن كانت ستعارض إن رأت شيء من جسمي أم لا .. فقالت لا تتحرك يا حبيبي حتى لا تتألم .. فقلت لها ولكني أحس بالألم .. قالت أوكي لا مانع من الحركه ولكن انتبه لنفسك فأنت لا ترتدي شيء على جسمك وأخاف أن تسقط عنك المنشفه .. قالتها وهي تضحك .. فأحسست بشعور غريب وهي تضحك .. أحسست وكأنها بالفعل تريد أن تسقط هذه المنشفه اللعينه عن جسمي .. فبدأت أتحرك أكثر .. وبالفعل كان لي ما أردت حيث أنني حركت رجلي الأخرى وتأكدت أن شيء ما قد بان لسلمى لأنها نظرة نظره سريعه إلى حيث المكان الذي إنكشف ولكني عملت نفسي أنني لا أدري عن شيء بعدها بدأت سلمى تركز في النظر إلى ما تحت المنشفه وكأنها تركز على زبي لأنني أحسست أن زبي بدأ بالإنتصاب .. وأصبح شكله واضح من تحت المنشفه.أرادت سلمى أن تغير من وضعيتها بحيث تعطيني ظهرها بعد أن كانت تدلك قدمي وهي تقابلني .. جلست في وسط السرير وحيث أن السرير كان لا يتسع إلا لشخص واحد فقد بدأ جسمها وأعني مؤخرتها تحتك بفخذي الأيسر كلما أرادت أن تتحرك وهي تدلك قدمي فازداد انتصاب زبي وأزدادت نظراتها إليه مكثنا على هذه الحالة ما يقارب النصف ساعه فسألتني إن كنت أحس بأي ألم فقلت لها على الإطلاق .. فقالت حسناً سأذهب أنا لكي أنام فشعرت بالقهر لأنها سوف تتركني وقد بان على وجهي أنني متاضيق لأنها ستتركني .. فقلت لها شكراً يا سلمى فقالت لا تهتم فأنا منذ اليوم الدكتوره الخاصه لأجمل وأحلى أخ .. هنا فقط علمت أن سلمى بدأت وكأنها أرادت أن توصلي رسالة غير مباشره أنها كانت تعلم ما يدور في ذهني أو أنها تشاركني الرغبه ولكن كل مننا كان يخجل أن يبدأ بشيء .. ذهبت سلمى وعدت أنا لأفكاري .. هل فعلاً أن سلمى أحبت أن يلتمس جسمي بجسمها وهل كانت تحس بما كنت أحس أنا به من لذه عندما تلتمس مؤخرتها اللينه والطريه بجسمي وهل رأت زبي وهو ينتصب. ومن غير شعور نمت وأنا أفكر هل أستطيع أن أمارس الجنس مع سلمى وأنيكها هل تريد هي مني أن أنيكها .. نمت ما يقارب النصف ساعه ولكن أحسست بأن شيء بدأ يلامس جسمي وكانت سلمى قد أطفأت أنوار الغرفة قبل ذهابها .. فتحت عيني قليلأ فرأيت سلمى تلمس قدمي وتحسس عليها .. كانت ترتدي حينها روب قصير شفاف يصل إلى نصف فخذيها الجميلين .. وأنها لا ترتدي ستياناً على صدرها .. كان القميص شفافاً مما سمح لي أن ارى ذلك الكلسون الجميل من تحت القميص ... ففكرت أن أتظاهر بالنوم وأرى ماذا ستفعل سلمى .. فوجدتها تدلك قدمي قليلاً وبعد دقائق بدأت ترتفع بيدها ليصل تدليكها إلى ساقي ومن ثم بدأت بتدليك ركبتي بعد أن أبعدت الشرشف عنها ولحسن الحظ كنت ما زلت لم أرتدي أي شيء .. وبعد قليل وصلت إلى فخذي وبدأت تحسس عليه وتتلمس الشعر الذي كان على فخذي وكانت يدها ترتعش كل هذا وهي لا تنظر إلى وجهي مباشره ولكنها بدأت تصدر آهات خفيفه لا أكاد أسمعها... وصلت إلى ما يقارب منتصف فخذي ويدها مازالت ترتعش .. وصدر منها صوت وكأنها تناديني .. بدر .. بدوري وانا مازلت أتظاهر بأنني نائم .. وعاودة مناداتي ولكن هذه المره بطريقه جميله جدا جعلت زبي يحرك الشرشف إلى الأعلى قليلاً عندما قالت حبيبي بدوري نمت يا عمري .. نمت يا حياتي .. فتجاهلت مناداتها لكي أرى ماذا ستفعل إن لم أجاوبها .. هل ستتخطى هذه المنطقه إلى الأعلى أم أنها ستقف عند هذا الحد وحصل بالفعل ما كنت أريده .. فقد حركت يدها إلى أعلى فخذي وشياً فشياً أحسست أنها تدلك فخذي وتحاول أن تلمس زبي من تحت الشرشف ولكن بطريقه أنها لا تريد أن تحرك زبي ولكن ضيق المكان يجعل يدها الجميله تصتدم بزبي .. وهي ما زالت تصدر التنهيده تلو الأخرى .. إلى أن تشجعت قليلاً عندما رأت زبي وقد إنتصب على آخره وكانها كانت تريد أن تراه عن قرب فعملت حركه سريعه أن مررة يدها الجميله على زبي ولكن بسرعه فصدر مني صوت آهه خفيفه .. بعد قليل كررت العملية ولكن هذه المره ببط أكثر بأن مررت يدها على زبي وكأنها لامست شعرات زبي قليلاً فتحرك جسمي وكأنه يلاحق هذه اليد الجميله فسحبت يدها بسرعه وعادت لتدليك قدمي مره أخرى فعلمت أنها تضن أنني نائم فعلاً فقررت أن اتظاهر أكثر بأنني نائم لأرى ماذا ستفعل .. بعد أقل من دقيقه عادة ولكن هذه المره حاولت أن ترفع الشرشف قليلا لكي تتمكن من رؤية زبي فتركت لها الحريه أن تفعل ما تريد ولكنها بعد أن رأت زبي هذه المره مسكته برقه وتفحصته جيداً وتركته قليلاً ثم عادت لتمسكه وهو بكامل إنتصابه ولكن هذه المره رأيتها تضع يدها على كسها وكأنها تلعب ببظرها واليد الأخرى ما زالت على زبي تحركه وتتحسسه وأزدادة حركة يدها على كسها وكنت لا أكاد أرى ذلك الكس الجميل نظراً للظلام الذي يعم الغرفه إلا من نور خافت للنوم.. مكثت على هذه الحاله ما يقارب الخمس دقائق إلى أن أحست بالرعشه وقذفت حممها على سريرى وقبل أن تذهب رأيتها تنزل إلى زبي لكي تقبله فقبلته قلبة جميلة .. وذهبت وليتها لم تذهب.في صباح اليوم الثاني أتت إلى غرفتي لكي تتطمن إن كنت قد أحسست بشيء ليلة البارحة أم لا .. فقالت صباح الخير يا مريض ألم تستيقض بعد من النوم .. بدون شعور قلت لها صباح الخير حبيبتي شكراً لكي على تدليكك لقدمي قالت ولو .. ثم قالت لي لقد عدت لك لكي أتطمن عليك ولكني وجدتك نائماً فقلت لها لماذا لم توقضيني من النوم فقالت لا لم أكن أريد أزعاجك.. ساعدتني على الذهاب إلى الحمام .. وقد كانت تسندني للوقوف .. وكنت أضع دراعي فوق رقبتها وكان جسمها ملتصق بجسمي حتى إني إستطعت ان الامس صدرها (نهديها) الجميلين .. وعند وقوفي في الحمام .. لكي أغسل وجهي وأفرش اسنان وقفت خلفي لكي تمسكني وكانت تضع صدرها على ظهري ويدها تقريباً على وسطي .. خرجت من الحمام وساعدتني للوصول إلى سريري ثم ذهبت لإحضار الفطور .. وبعد الفطور قالت لن أذهب اليوم الى الكليه .. قلت لها لماذا .. قالت أنسيت أنني أنا دكتورتك ولا بد أن أسهر على راحتك .. سألتها عن الوالد والوالده .. فقالت كلهم ذهبوا ولم يبقى أحد ..دردشنا قليلاً .. ثم قلت له أريد أن اذهب لكي أشاهد التلفزيون .. ذهبنا مع بعض وهي ما زالت تسندني .. وجلسنا نشاهد التلفزيون سوى .. بعد تقريباً نصف ساعه قالت أريد أن أذهب لأستحم .. وسأعود .. لا تتحرك .. عادة وكنت أنا قد فكرت بممارسة الجنس معها ولكن قدمي مصابه ما العمل .. عادت وقد غيرة قميص نوما بقميص وردي شفاف .. يصل إلى ركبتها ولا يوجد تحته سوى شيء يقال أنه كلسون .. فسبحان مغير الأحوال .. كلسون زمان تبعده لكي ترى الطيز أما كلسون هذه الأيام تبعد الطيز لكي ترى الكلسون .. هاهاها عموماً جلست بجانبي .. وكانت تتكلم معي عن إصابتي وكيف انها سوف تساعدني على النهوض من جديد وعلى العودة إلى نشاطي وأنا لا أفكر إلى في نيكها .. بدون شعور قلت لها لماذا لا تغيريين المحطه .. ردت وقالت ولكن جهاز الريموت عندك لما لا تغيره من عندك .. قلت لها لا يوجد بطاريات .. كانت البطاريات جديده ولكني كنت أريد أن أرى تلك المؤخره الجميله نظرة إلى نظرة جميلة وقالت أوكيه حبيبي أنت تأمر .. ذهبت لتغيير المحطه .. وجعلت مؤخرتها مقابلي تماماً .. وغيرت أول محطه .. والتفت وكانت في وضعية الركوع .. قالت ها عجبتك هالمحطه .. قلت حلوه بس غيريها .. قامت وغيرة المحطه ولكنها أيضا غيرة طريقة وقفتها بشكل أجمل .. وقالت ما رأيك الآن قلت حلوه ولكن شوفي حاجه حلوه .. هذه المره .. حاولت أن ترفع طيزها إلى الأعلى .. وأنا أمسكت بزبي والتفت ورأتني ممسكاً بزبي .. قالت حبيبي ما رأيك الآن هل هذه المحطه حلوه أو أغير .. قلت لها وأنا مازلت ممسكاً وبزبي حلوه ولكن أريد أن أرى محطه أجمل وأحلى .. هذه المره .. بدأت ترفع من القميص إلى أن وصل إلى نصف فخذيها .. والتفتت وسألت أغير قلت لها أيــــــه .. وأنا ممسكاً بزبي وأحركه .. فرفعت قميصها بأكمله فبانت لي مؤخرتها .. وقالت ما رأيك الآن يا حبيبي .. فقلت في ماذا .. قالت في وقفتي هل أعجبتك طيزي .. أندهشت لجرأتها ولكن بسرعه .. قلت لها .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا سلمى فكل جزء فيكي يعجبني .. ضحكت وقالت سأغير المحطه ما رأيك فقلت .. خذي الجهاز (الريموت) يمكن أنه يعمل .. فعادت لتأخذه فمسكت بيدها وأجلستها بجانبي .. وما هي إلا ثواني وشفتي على شفتيها فأغمضنا عينانا .. وسكرنا في لحظة لا أدري كم دقيقه وما زلنا على هذه الحالة حتى وصلت يدي إلى نهدها .. أتحسسه وأدخل يدي وأسمع صوتها وتنهيدتها .. آآآآآآآآآآآآه يا بدر أضغط عليه شوي .. أمسكه بقوه حبيبي .. لم أكن أتوقع أن تكون سلمى لهذه الدرجه من المحنه حيث أنها لم تكن لتخجل .. ومن دون شعور .. قلت لها مصي زبي .. قالت لا أعرف .. قلت لها سأعلمك .. فأخرجت زبي لها وأخبرتها بأن تعمل كذا وكذا .. وما هي إلا لحظات حتى أصبحت خبيره في المص .. قالت لي ما رأيك أن نذهب إلى غرفت نومك .. فذهبنا إلى غرفة نومي .. وساعدتني على أن أستلقي على السرير ..  وأستلقت بجانبي .. وشفتي على شفتيها وبعدها قلت لها أريد أن أرى  نهودك .. فنزعت ما عليها .. ورأيتهما .. يالله سبحان الخالق .. ما هذا ..  قلت لها كما تعلمين يا حبيبتي فإنني لا أستطيع الحركه .. قربيهما إلى فمي .. فما زالت تقربهما حتى وضعتهما على وجهي .. وأصبحت أتنفس عطرها ورحيق صدرها الجميل .. وبعدها قلت لها بأنني أريد منها أن تتجرد من ذلك الخيط اللعين .. ومن دون أي تردد نزعت ذلك الكلسون ورمت به على وجهي وقالت .. هذا هديه مني لك .. أنه أجمل كلسون لبسته في حياتي .. اجعله معك للذكرى .. ذكرى أول نيكه بيني وبينك .. شممته فكانت راحته أجمل من رائحة الياسمين .. وقفت لتريني مفاتنها .. واستدارت لتريني مؤخرتها الجميلة البضياء .. كانت صغيره ولكنها كانت مليانه .. ومن النوع اللي تموت عليه من تشوفه .. فقالت لي ما رأيك يا بدر عجبتك .. قلت لها تهبل يا سلمى .. بس ودي أحبها .. قالت ولا يهمك ونزلت إلى عندي وبما أني لا أقوى على الحركه .. قربتها مني وحبيتها كانت ملسى وناعمه .. وبعد خلتني أشوف كسها الوردي .. ياااااااااااااااااه يا كساها كنت ودي أحط شفايفي على شفايفه وأذوق طعمه .. قلت لها حبيبتي ما رأيك بزبي .. ردت وكلها شوق له حلو يا حبيبي قلت لها اتودين أن تمصينه ومن دون أن تجاوب قالت ابشر يا بدر .. ولفت راسها عني ونزلت على زبي تمصه .. ومسكتها أنا من وسطها وقربت كسها عند فمي وصرت ألحس كسها وهي تمص زبي أنا الحس وهي تمص .. وانبسطنا على هالحركه .. الين جاتها الرعشه أكثر من مره .. وقلت لها أنا ودي أنزل يا سلمى فأخرجته من فمها وصارت تحركه بيدها وبقوة بقوة بقوة إلى أن أنزلت ومن قوة الإنزال وصل المني الى فمها ووجهها ولكنها لشدة شوقها لرؤية المني وكانت هذه اول مره .. ترى فيها المني فأرادة ان تراه وتركته على صدرها ووجهها والتفتت لي وضحكنا مع بعض ونمنا ونحن نلم بعضنا. وبعد ساعه تقريباً استيقضنا .. وقالت سوف أحممك وأخذتني إلى الحمام وكنت اصبحت أستطيع ان أتكىء على رجلي قليلا .. فقلت لها .. استطيع أن اتحمل المشي على قدمي ففرحت وقبلتني على شفتي وكأنها تقول الحمد لله يستطيع الآن الوقوف على قدميه .. وكأنها تعرف لماذا أنا اتحامل على نفسي .. لأنني أريد أن أنيكها .. ولكن كيف وأن لا أستطيع الوقوف على قدمي .. ذهبنا الى الحمام .. وجلسنا في البانيو ..بعد أن  خلعنا ما علينا من لبس .. واصبحت أنا اتغزل فيها وفي جسمها وهي كذلك تنظر إلى جسمي وصدري وعضلاتي .. وتقول جسمك جميل حبيبي .. وتتلمس الشعر الذي على صدري وتقبله .. وتلحس شعرات صدري .. ثم قالت لي أريد ان اغسل لك جسمك وأدعكه لك يا حبيبي فقلت أفعلي ما شئت فأنا ملك يديك .. فأصبحت هي تفرك جسمي وأنا اتلمس وأحسس على جسمها وصدرها وأردافها .. وامسكت بطيزها وقلت لها حبيبتي سلمى مكوتك جميله .. وهي تذبحني أريد ان اضمك من الخلف فاستدارت بكامل جسمها .. فالتصقت بطيزها وضغطت عليها وهي ترجع للخلف لتضغط طيزها على زبي .. فأنتصب زبي بكامله فأخذت يدها ووضعتها على زبي .. ومن دون مقدمات التفت علي وأخذت زبي بكامله ووضعته في فمها .. وأصبحت تمصه بشغف .. ومن دون كلل أو ملل .. بدأت تمصه وتدخله حتى آخره .. إلى أن تلتصق شفتاها في شعر زبي .. وكانت تنبسط وتقول هل يعجبك حبيبي .. قلت آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا سلمى .. كل ما تفعلينه يجعلني كملك يحكم العالم بأسره .. فإني أحس بإحساس غريب .. مكثنا تحت الدش قرابة العشر دقائق .. وللعلم فالتلحيس والمص تحت الدش وأثناء نزول الماء على الجسم شيء جميل .. بعد أن أبدعت في عملية مص زبي حتى إنتصب إلى آخره .. قلت لها أريد أن أتذوق عسل كسك يا حبيبتي فقالت أفعل ما شئت فأجلستها على حافت البانيو .. وباعدت بين فخذيه .. لينكشف لي ذلك الحسن والجمال .. آآآآآآآآآآآآآآه ماذا أقول عنه وماذا أشرح .. كس جميل لو أصف جماله لما أستطعت أن أوفيه حقه .. بدأت بتقبيله .. ثم بدأت بتلحيسه شيئاً فشيئاً حتى تأكدت بأنها لا تقوى على الحركه .. فلقد ذابت وأحببت أن أمهد الطريق لنيكها من طيزها .. فبدأت الحس لها فتحت طيزها .. تلك الفتحة الوردية .. الجميلة .. فصرت أمرر لساني عليها وحاولت أن أدخل لساني إلى أعماقها .. إلى أن أصبح المكان مبللاً بالكامل .. وأتسعت الفتحة قليلاً بما يكفي لدخول أصبع واحد .. وصرت أدخل أصبعي بشويش وهي تأن وتمسك بيدي وتساعدني على أن أدخل باقي الأصبع إلى داخل أعماق طيزها الجميل .. وأحاول أن أخرجه وأدخله لكي تكتمل عملية التدليك وللعلم فإن عملية أدخال الزب في طيز البنت تتطلب من الشخص أن يكون رقيقاً في التعامل مع الطيز لأنه أذا لم يستطع التعامل معه بحنيه فإنه يفقد البنت الرغبة في دخول الزب في الطيز .. ولكن قليلاً من الحنيه .. والرقه تجعل البنت تتهيء لدخوله. وبعد عملية التدليك بإصبعي .. أضفت كمية من الكي واي .. الذي أحضرته معي إلى داخل الحمام من دون أن تشعر سلمى لأني كنت أبيت النيه لنيكها من طيزها الجميل .. أضفت قليلاً ومسحت به طيزها .. وكانت تقول آآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي هذا الكريم بارد يجعلني اتمحن أكثر .. أدخلت صبعي الثاني في طيزها بكل رفق .. وصرت أحركه بشويش بشويش إلى أن أصبح المكان جاهز تقريباً .. فمسكت زبي ومررته على طيزها وعلى فتحت طيزها وكانت كل ما يمر زبي على طيزها ترتعش وتدفع بمؤخرتها للخلف .. ولما تأكدت بأنها جاهزه .. حاولت إدخال زبي قليلاً وكانت تتألم في دخول رأس زبي .. وكنت أضغط قليلاً عليه وأخرجه وهي تتأوه .. وتقول لي بدر إنه شعور جميل .. لا تبعد زبك عن طيزي أبي زبك يدخل كله كله يا عمري أبيك تنيكني يا حياتي .. آآآآآآآآآآآآآآآه يالله حبيبي دخله بس بشويش حتى ما يعورني .. حاولت مره أخرى إني أدخله وضغط على رأس زبي بشويش .. حتى دخل الرأس .. ورأيت تعبيرات وجهها بين الشعور بالنشوه والمحنه .. وبين الألم ولكن كان الغالب على الأمر هو الشعور بالنشوه .. وأدخلت قليلاً أيضاً ثم سحبته ولكن لم أخرجه .. وذلك حتى تتعود طيزها على زبي .. وبعد تقريباً دقيقتين أصبحت هناك علاقة حميمه بين زبي وطيزها علاقة جميلة يجمعها الحب الحقيقي في ممارسة الجنس .. أدخلته أكثر إلى أن وصلت تقريباً نصف زبي داخل طيزها .. فأعجبها النيك .. وصرت أدخله بشويش وأطلعه .. وكنت أنظر إلى طيزها وأنا أخرج زبي منه وأدخله .. وكنت أرى فتحت الطيز وقد أتسعت قليلاً .. وبعد دقيقه أصبحت هي من يدفع بطيزها رغبة في أن يدخل بكامله إلى أعماق طيزها الجميل .. وبالفعل بعد أقل من دقيقتين أصبح زبي بكامله في طيزها وأصبحت تتألم وتضحك في وقت واحد فسألتها إن كان يؤلمها فقالت إنه ألم جميل .. لا تهتم يا حبيبي فقط أدخل زبك في طيزي وأستمتع يا حبيبي .. فإنك لا تعلم شعوري وأنا أناك ..حبيبي بدر نيكني وأستمتع .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه .. بدر دخله بعد دخله كله .. أأأأأأأأأأأأي ي ي .. بدر حبيبي أبيك أدخل زبك في طيزي كل زبك دخله بقوه عمري آآآآآى آآآآآآآآآآي .. ومع سماعي لهذه الكلمات التي كانت تجعلني أزيد من سرعتي وقوة دفعي لزبي داخل طيزها .. أصبحت أحس بأنني سوف أنزل .. ولكن قالت لي لا تكفى يا بدر لا تنزل ألحين ودي أنبسط شوي نيكني نيكني خله في طيزي لا تطلعه .. لا تنزل يا عمري .. لسى ما شبعت نيك فقلت لها لا يهمك سأنيكك إلى أن تشبعي فالتفت الي وقبلتني على شفتي ومسكتني من طيزي واصبحت تدفعني بقوة لألتصق بجسمها وتدفع طيزها بإتجاه زبي .. وكانت هذه المره الأولى التي أنيك فيها أختي سلمى .. وكان لابد أن أنزل في طيزها حتى تصبح تحب النيك من الطيز .. وللعلم أن البنت إذا أنزلت في طيزها فإنها تشتهي النيك في طيزها كل مره .. لأنها تصبح ممحونه على النيك في الطيز .. فضميتها بقوه وقلت لها حبيبتي سلمى ودي أنزل بسرعه يا عمري أبي انزل .. فأصبحت تدفع طيزها بإتجاه الخلف حيث زبي وهي تصرخ وتقول دخله كله دخله ونزل في طيزي .. نزل حبيبي .. والتفتت علي وقربت شفتيها من شفتي وأصبحت تمص لساني وهي تقول آآآآآآآآآآه آآآآآآآآي بسرعه حبيبي نزل كل المني في طيزي .. آآآآآآآآآآآآآآ ه أحبك أحب زبك أحبك تنيكني بسرعه أن أختك أنا أموت فيك وفي نيكك الحلو وفي زبك اللي يا خذ العقل آآآآآآآآآآآآآآآه نزل نزل يا عمري .. ومع هذه الكلمات أنزلت كل المني في طيزها وكانت مبسوطه مثلي للآخر .. بعد أن نزلت كل المني في طيزها أخرجت زبي وقالت دعني أغسل لك زبك قلت أوكيه .. ولم أكن أدري أنها تقصد أنها تود أن تمصه لي فمسكت زبي وأدخلته في فمها وقالت أريد أن أطعم المني حقك .. غسلنا بعدها وذهبنا على السرير .. وكانت الساعه تقريباً العاشره .. والأهل لا يصلون قبل الساعه الرابعه عصراً يعني بقي ما يكفي من الوقت لأن أنيك سلمى ما يقارب الثلاث مرات .. ونمنا على السرير ونحن لا نرتدي شيئاً نمنا وهي في حضني .. نامت وأنا العب بشعرها الجميل .. فقبلتها على شفتها ونمنا .. وفي ذلك اليوم استطعت أن أنيك أختي سلمى أكثر من أربع مرات .. وكان طيزها يتسع كل مره .. أنيكها فيها .. وأصبحنا على هذه الحال .. يومياً تأتي لتنام معي .. وقبل أن يستيقط الجميع .. أوقضها لكي تذهب إلى غرفتها

 

 

 

* اختي المتزوجه

 

انا شاب عمري 19 سنة اسمي خالد هادىء الطباع وبشهادة الجميع  لي شقيقة واحدة اكبر مني بسنتين  على قدر كبير من الجمال والاغراء كانت قد تزوجت منذ سنة ونصف من ابن عمي الذي سافر منذ 4 شهور للدراسة في بريطانيا والداي يعملان في التدريس والدي يذهب الى عمله صباحا ويعود في الثانية ظهرا اما والدتي فدوامها بعد اظهر من الواحده ظهرا حتى السادسة مساء واحيانا تعود في العاشرة ليلا لأنها تعطي بعض الدروس الخصوصية , والدي ينام حينما يعود من عمله حتى بعد العصر ثم يذهب لمحله التجاري ولا يعود الا في العاشرة مساء.

وهكذا كنا انا واختي طوال الوقت في المنزل وحيدين . في يوم من الايام وبينما هي جالسة في غرفتها على الكمبيوتر دخلت عليها بعد أن استأذنت وبينما انا واقف بجانبها اذ رن هاتفها الجوال وسمعتها تتكلم مع صوت رجل مع انها كانت تكلمه على اساس انه بنت لكي لا افهم ولكن الصوت كان مسموعا لي بما فيه الكفاية وكنت اسكمعه وهو يقول لها انه منذ اخر مرة ناكها فيه وهو لا يستطيع النوم وان زبه يشتهيها لانها احلى شرموطة ناكها. يعد أن انهىت المكالمة سألتها مع من كانت تتكلم فقالت لى انها احدى صديقاتها فقلت لها اسمعي يا هدي ( اسم اختي) لقد سمعت كل شيء وانني لا امانع لأني اعلم انك محرومه من النيك لأن حسين مسافر (اسم بن عمي زوج اختي هدى) فشكرتني كثيرا لتفهمي وقامت تسلم على وتحضني وما ان لامس صدرها صدري حتى قام زبي مع ان هذه ليست هي المرة الاولى التي تحضنني فيها ولكن حينما علمت انها شرموطه تغير الموقف فبدأت امسح بيدي على شعرها وهي تزداد من الضغط على صدري بنهديها الكبيرين الواقفين وزبي بدأ يتحرك ويكبر حتي انتصب وصار مثل العتله وبدأت ادخله بين رجليها وكانت لابسه بنطلون حريري جعله بنزلق يسهوله بين رجليها فأحست به بين رجليها فقالت لى ما هذا يا خالد انني أختك ولا يجوز فقلت لها اسمعي يا هدي انت تريدين واحد ينيكك ويستر عليكي وانا لن يشك فيني احد ونحن نساعد بعضنا فنحن الاثنين محرومين من الجنس فأبتسمت وقالت لى على شرط ان تنيكي هي  وامسكت بزبي وسحبتني الى سريرها وألفتني على ظهري وجردتني من ملابسي وبسرعة البرق كانت هي امامي عارية تماما فبدا لى كسها المحلوق الصغير الجميل وبدأت بمص زبي وادخاله كله في فمها مع ان طول زبي حوالي 17 سم وانا اتلذذ من ذلك ثم قامت وجلست علي قلبلا قلبلا وهو يدخل في كسها المبتل بسوائلها المنسابة منه حتى دخل كله للصاجه وهي تتحرك طلوعا و نزولا حت انزلت منني داخل كسها فخفت من ان تحمل فطمأنتني وقالت انها مركبه لولب بناءا على طلب زوجها حسين من اول ما تزوجوا وهكذا كنت انيك حبيبتي وأختي هدى كل يوم اقل شي مرتين فتركت عشيقها القديم وأصبحت انا ملك قلبها وفؤادها وكسها .

 

 

 

* أنا وابن أختي في المخيم

 

بحكي لكم هذه القصة الحقيقية التي وقعت معي انا فتاة عمري 18عام ولدي

اخت كبيرة عندها اولاد 6 اكبرهم عمره 22 عام وكنت دائما اذهب الى عندهم

في بيتهم كان ابنها الكبير دائما يشدني بوسامته الزائدةويمزح معي دائما

ولم اظهر له اعجابي به .

يوم من الايام ذهبنا جميعا في رحلة الى البر وركب قربي في السيارة ومعنا

اخوانه الصغارفي النقعدة المؤخرة كان فخذي طول الطريق ملاصق له تماما

وانا اشعر باثارة كبيرة وهو لايعلم شيئابل اني طول الطريق وانا احك في

كسي كي اثيرة ومافي فائدة .

وصلنا الى المكان ونزلنا من السيارة وبدانا التجهيز في مكان الجلوس كان

والده مشغول باشعال الحطب وامه بتجهيز الطعام ونحن واخوته الصغارنلعب

جاء الليل وكل واحد اخذ مكانه في النوم وحرصت ان يكون فرشي بالقرب منه

انا واخوته الصغار في خيمة واختي وزوجها في اخرى الان الوقت اخر الليل

والجميع نلم الا انا وهوجلسنا نتحدث ونضحك مع بعض فقال مارايك ننام حتى

نصحى بدرى ثم غطى نفسه بالفراش دون وجهه وبدات اخلع ملابسى للنوم كان

يوهمني انه نام وانا ادري انه لايزال صاحيابدات اخلع البنطلون والبس لباس

النوم وقفت متعمدة وادرت وجهي عنه ووجهت طيزي نحوه وبدات اخلع البنطلون

ثم تحرك وادرت وجهي له وهو يضحك وابتسمت في وجهه ذهبت الى الشنطة فلم

اجد قميص النوم اتحرك في الخيمة وليس على جسمى الا الكلوت والسنتيان ثم

قال مابك قلت نسيت لباس النوم فضحك ... قال نامي هكذا قلت اخاف نتاخر في

النوم فتاتي اختي وابوك وانا هكذا فضحك ولكن الامر الذي لفت انتباهي ان

يده اليمنى داخل الغطاء وتتحرك عرفت انه يلعب في زبه وجلست على الفراش

وهو ينظر الى ويثيرني بزبه المنتصب داخل الغطاء قال يالله ننام مع بعض

على فراشي وقلت هل انت مجنون فازال الغطاء عن زبه الذي طالما حلمت ان

اراه بدا يمسك بيدي ويسحبني نحو زبه قلت له الاولاد قال نائمين ولايدرون عن

شي وامك وابوك قال فيسابع نومه بدا الخوف يزول مني مع رغبة شديدةبدات

امص زبه بلهفة شديدة وهويتكلم على ويقول انه يعرف انني اريده من زمان

فقلت ولملذا لا تخبرني قال كنت خائفا ومترددا جلست امص في زبه ما يقارب

ربع ساع واصيعة داخل طيزي وانا سعيدة جدا الى ان طلع سائله داخل فمي .

مسحت صدرى وفمي من سائله وجلست في حضنه قليلا وداعبني حتى عادت الشهوة من

جديد وزبه انتصب فقال اريد ان ادخله فيطيزك قلت لا مقدر زبك كبير ميدخل

قال نجرب معك كريم قلت نعم حق الشعر في الشنطة فقام واحضره وقلبني على

صدري وفسخ الكلوت وبدا سلعب في ظهرى الى ان وصل الى طيزي بدا يلحس فيه

بفمهوانا مستمتعة ثم وضع كريم على الفتحة وبدا بدخول اصبعه في طيزي

اتبعني شوي لكن حلوثم قام وقرب زبه منى وقال ضعي عليه كريم فمسحته

بلكريم الى ان اصبح ناعما ثم بدا بادخال زبه في طيزي كان متعب في

البداية ولكن عندما دخله كله انتظر قليلا حتى اصبحت الفتحة ملائمة للزبه

ناكني الى ان شبعنا وهذه كانت البداية بعدها لايتعدى اسبوع الا وينيكني

الى ان فتح كسي ؟؟؟؟؟؟؟

***********